15:14 GMT30 سبتمبر/ أيلول 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    1 0 0
    تابعنا عبر

    قال البطريرك الماروني، ​بشارة الراعي،​ إن شعب ​لبنان​ يمر بمحنة قاسية، بدأت اقتصادية ومالية ومعيشية، وتفاقمت مع فيروس ​كورونا​، الذي لم يتوقف ثم بلغت ذروتها بانفجار ​مرفأ بيروت​.

    ونقلت وكالة "النشرة" اللبنانية عظة وقداس الأحد الأسبوعية للبطريرك قال فيها: "عبر الشعب عن وجعه بثورة محقة، ونحن باركناها في تشرين الماضي، وفي الوقت عينه أدنا المخربين في صفوفها واسفنا لتصادمها مع ​الجيش​ والقوى الأمنية​، كما تم استعمال سلاح جارح بخلاف القوانين ضد المتظاهرين".

    ودعا البطريرك الجيش اللبناني والقوى الأمنية لحماية ​الشباب​ الثائر، لأنه حين يثور شعب لا يعود إلى بيته بعد تسوية بل بعد حل، وكل مشروع تسوية على حساب لبنان مرفوض.

    وأضاف الراعي قائلا: "إننا لن نسمح أن يكون لبنان ورقة تسوية بين دول تريد ترميم العلاقات فيما بينها على حساب ​الشعب اللبناني​، ونهيب ب​السلطة​ أن تفسح المجال أمام الطاقات اللبنانية لاستعادة لبنان شرعيته الوطنية وثقة ​العالم​ به، وكيف يمكن إعطاء أي ​حكومة​ الثقة لا تتبنى الخيارات الوطنية، هل يدرك المسؤولون و​الكتل النيابية​ والأحزاب خطورة حجب الثقة الدولية عنهم جميعا".

    وتابع قائلا "يجب البدء فورا بالتغيير مسرعين إلى إجراء ​انتخابات​ نيابية مبكرة دون التلهي بسن قانون انتخابي جديد وتشكيل حكومة جديد يحتاجها واقع لبنان اليوم، فالشعب يريد حكومة تنقض الماضي بفساده، والشعب يريد حكومة إنقاذ لبنان لا انقاذ السلطة والطبقة السياسية، وحكومة منسجمة معه لا مع الخارج وملتقية فيما بين مكوناتها حول مشروع إصلاحي، والإصلاح الذي نفهمه ليس إداريا فقط بل إصلاح القرار الوطني بأبعاده السياسية والوطنية والعسكرية، والشعب يريد الإقرار بالسلطة الشرعية كأساس للمشاركة فيها، ولا حكومة وحدة وطنية من دون وحدة فعلية، إننا نريد مع الشعب حكومة للدولة اللبنانية لا حكومة للأحزاب و​الطوائف​ والدول الأجنبية".

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook