03:56 GMT29 سبتمبر/ أيلول 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    دعت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، القيادة الفلسطينية إلى عدم الاكتفاء برفض التطبيع، بل اتخاذ خطوات عملية لمواجهة المخاطر المحيطة بالقضية الفلسطينية عبر عقد قمة فلسطينية ومؤتمر وطني يجمع كافة فئات الشعب الفلسطيني.

    ففي حديث لوكالة "سبوتنيك" قال عضو المكتب السياسي للجبهة، أمين إقليم لبنان، علي فيصل: "على الحالة الفلسطينية والقيادة الفلسطينية أن تستدرك تماما المخاطر، لا يكفي أن نرفض هذه الاتفاقات، لا يكفي أن نرفض التطبيع وهذا مهم جدا، ولكن الجوهر هو الخطوات العملية التي يجب أن تتخذ في مواجهتها".

    وبحسب فيصل، أولى هذه الخطوات هي "طي صفحة الانقسام، استعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية من خلال الدعوة إلى اجتماع قمة فلسطينية بحضور الرئيس عباس والأمناء العامين وأعضاء اللجنة التنفيذية ورؤساء المجلس الوطني والتشريعي للاتفاق على رؤيا واستراتيجية وخطة فلسطينية موحدة ثابتها المقاومة بكل الأشكال بيد والانتفاضة الشعبية باليد الأخرى وصولا للعصيان الوطني"، إضافة إلى "وضع آلية للتخلص من اتفاق أوسلو وملحقاته الأمنية والاقتصادية وخاصة بناء منظومة للتخلص من التنسيق الأمني والتبعية الاقتصادية، ووضع الموقف الفلسطيني الرسمي في التحلل من الاتفاقات قيد التنفيذ، ثم سحب الاعتراف من دولة إسرائيل عملا بقرارات المجلسين الوطني والمركزي".

    واستطرد، وكذلك "تحضير المناخ لعقد مؤتمر وطني فلسطيني يجمع بين مكونات منظمة التحرير ومكونات الحركة الوطنية في الضفة وفي غزة وفي القدس وفي المناطق المحتلة عام 48 وفي مناطق اللجوء والشتات في إطار التنسيق مع حركة لاجئين ديمقراطية لأن كل الجغرافية الفلسطينية مستهدفة وكل الديموغرافيا الفلسطينية مستهدفة".

    وخلص عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية "بالتالي من خلال المؤتمر الوطني والقمة الفلسطينية يجب أن نضع الاستراتيجية الفلسطينية التي من شأنها أن تجابه صفقة القرن وتجابه مخطط الضم وتواجه سياسات التطبيع".

    الكلمات الدلالية:
    إسرائيل, القدس, فلسطين, الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook