09:37 GMT24 سبتمبر/ أيلول 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    أفاد عضو مكتب مجلس نواب الشعب التونسي، أسامة الصغير، بأنه تم تحديد تاريخ الأول من سبتمبر/ أيلول 2020، كموعد لجلسة منح الثقة من عدمها لحكومة هشام المشيشي.

    وأضاف الصغير أن هناك إشكالا وحيدا في تسمية وزير التجهيز والتهيئة الترابية، موضحا أن الوثيقة الرسمية التي وردت من رئيس الجمهورية تضمنت اسم كمال أم الزين، بينما الاسم الذي تم الإعلان عنه بشكل رسمي كمال الدوخ، وهو ما يتوجب إصلاح هذا الخطأ.

    وأما بالنسبة إلى إجراءات الجلسة العامة، أفاد الصغير بأنها ستنطلق صباح الثلاثاء، 1 سبتمبر المقبل، بخطاب حول برنامج الحكومة الذي سيقدمه رئيس الحكومة المكلف هشام المشيشي ثم سيتولى تقديم فريقه الحكومي ثم يكون هناك نقاش عام ومن ثمة يكون التصويت.

    من جهته قال القيادي في حزب "قلب تونس" عياض اللومي إن الحكومة الجديدة هي حكومة رئيس الجمهورية قيس سعيد (2) وعليه أن يتحمل مسؤوليته.

    وأضاف اللومي في برنامج "هنا شمس" الإذاعي، أن رئيس الدولة استعمل صلاحياته الدستورية بكل تعسف وبكل جفاء.

    وتابع ضيف شمس أف أم أن سعيد احترم صلاحياته الدستورية شكلا لكنه لم يتحترمها من حيث المضمون وهو "يقوم بانقلاب ناعم وما يقوم به يمثل خطرا على الديمقراطية".

    وشدد النائب في البرلمان على أن رئيس الجمهورية ليس حافظا للدستور بل هو متلاعب به مبرزا ضرورة أن تكون المعركة السياسية القادمة مع رئيس الدولة.

    هذا وأشار اللومي إلى أن البلاد لن تكون في أمان بين يدي قيس سعيد لأن لدية "رغبة مهووسة لاحتكار السلط بين يديه" وفق تعبيره.

    وأكدت رئيسة الحزب الدستوري الحرّ عبير موسي، أن حزبها سيصدر "فيتو" ضد كل حكومة يشارك فيها من وصفتهم بـ "خوانجيّة" في تعليقها على تشكيلة حكومة هشام المشيشي المقترحة والتي أعلنها أمس.

    وقالت ضيفة "بوليتيكا" على إذاعة "الجوهرة" في المقابل إنه خلال المشاورات مع المشيشي تم التأكيد على الجانب الاقتصادي وعلى استقلالية الحكومة، معربة عن تحفظها على بعض الوزراء المقترحين وأساسا وزير الداخلية ووزير العدل.

    وأضافت أن حزبها بصدد القيام بتحرّيات بخصوص الأسماء المقترحة، مشيرة إلى "نقطة إعلاميّة" مرتقبة لحزبها لإعلان موقفه رسميا قبل عقد جلسة منح الثقة من عدمه.

    وقال أمين عام حركة الشعب والنائب عن الكتلة الديمقراطية، زهير المغزاوي إن لديهم تحفظات حول استقلالية وكفاءة بعض الوزراء المقترحين في حكومة هشام المشيشي.

    وأوضح المغزاوي لبرنامج هنا شمس أن هناك عددا من الوزراء في الحكومة المقترحة تتميز بالكفاءة وأسماء أخرى غير معروفة.

    من جهته شدد رئيس كتلة حركة النهضة نور الدين البحيري على أن النهضة ستتخذ قرارها من الحكومة المقترحة من المكلف بتشكيل الحكومة هشام المشيشي بعد العودة إلى مجلس الشورى والحوار مع حلفائها الذي يظم 120 نائبا، وفق تعبيره.

    وقال البحيري "مكسب كبير أن يكون للبلاد كتلة كبيرة تضم 120 نائبا في تحالف برلماني  سياسي قوي".

    انظر أيضا:

    تونس: مشهد سياسي متقلب فرضته حكومة المشيشي المرتقبة
    حركة النهضة التونسية ترد رسميا على دعوات إقصائها من حكومة المشيشي
    بعد أسبوع من مشاورات تشكيل الحكومة التونسية... هل يختار المشيشي حكومة مستقلة أم حزبية؟
    الكلمات الدلالية:
    أخبار تونس اليوم, تشكيل الحكومة
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook