11:20 GMT25 سبتمبر/ أيلول 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    حالة من الترقب تسود المنطقة العربية بعد تطبيع العلاقات الدبلوماسية من قبل دولتي الإمارات والبحرين مع إسرائيل.

    عقب التطبيع الإماراتي أكدت البحرين تمسكها بالقضية الفلسطينية والثوابت القاضية بحل الدولتين، إلا أنه وبعد أيام قليلة أعلن الرئيس الأمريكي عن تطبيع العلاقات بين البحرين وإسرئيل.

    العديد من التقارير وتصريحات لمسؤولين إسرائيليين تشير إلى أن هناك دولة ثالثة ستطبع مع إسرائيل، وتتجه الإشارات إلى سلطنة عمان التي رفضت الأمر خلال الأيام الماضية ولم يفلح وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو في الحصول على ما يريده خلال الجولة الأخيرة.

    ورغم أن المواقف المعلنة حتى الآن تشير إلى استبعاد التطبيع بين السلطنة وإسرائيل، ورفض المفتي العماني لمسألة التطبيع، يشير كُتّاب إلى أن الأمر لا يمكن حسمه رغم استبعاده.

    في البداية قال سالم الجهوري الكاتب والمحلل السياسي العماني، إنه "لا مؤشرات ثابتة حتى الآن تدل على أن هناك أي اتفاقات بين سلطنة عمان وإسرائيل خلال الأيام المقبلة".

    وأضاف في حديثه لـ"سبوتنيك"، أن "اتصال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بسلطان عمان الأيام الماضية هو استكمال اللقاء الذي جرى بين وزير الخارجية الأمريكي وسلطان عمان خلال زيارته الأخيرة".

    وأوضح أن "اللقاءات السابقة للجانب الإسرائيلي في العهدين السابقين كانت محاولة من سلطان عمان قابوس بن سعيد لإعادة الأطراف لعملية السلام مع الفلسطينيين، وكانت كنوع من الإشارة إلى إسرائيل بأن العرب لديهم الاستعداد لعلاقات مع إسرائيل مقابل حل الدولتين بالحدود المنصوص عليها".

    وأشار إلى أن "المشهد الجديد في المنطقة تغير  بعد تطبيع العلاقات بين البحرين والإمارات مع إسرائيل، وأنها محاولة لتنفيذ مشروع يتوائم بين المبادرة التي طرحها الملك عبدالله في قمة بيروت، وبين صفقة القرن الذي طرحها الرئيس الأمريكي وكان بها الكثير من العوار".

    ويرى أن "الجانب العماني قد يكون له رؤية أيضا من أجل تحقيق السلام الشامل في المنطقة، إلا أن السلطنة والمملكة العربية السعودية أكدتا أكثر من مرة على ثوابت السلام".

    ويرى الكاتب العماني أن "المشهد يحتمل إدارته بشكل جماعي في مجلس التعاون الخليجي، إلا أن الرؤية العربية الشاملة تؤكد على أنه لا سلام مجاني، ما لم يقدم الجانب الإسرائيلي ما يستحق هذا السلام، وهو حقوق الشعب الفلسطيني".

    من ناحيته قال الكاتب والمحلل السياسي العماني، خميس بن عبيد القطيطي، إن "الحالة العمانية ربما تختلف قليلا عن بقية دول مجلس التعاون الخليجي".

    وأضاف في حديثه لـ"سبوتنيك"، أن  "هناك مواقف شعبية رافضة للتطبيع بشكل واسع، وكذلك الموقف الواضح للمؤسسة الدينية في معارضة التطبيع، خاصة أنها أعلنت موقفها الرافض بقوة".

    ويرى أن "هناك علاقات متميزة مع ايران، وقدرة على المناورة من خلال مواقف سابقة، آخرها زيارة بومبيو التي اصطدمت بمواقف متشابكة".

     رغم كل الشواهد السابقة  لا يستطيع القطيطي تأكيد أو نفي أية مسارات رسمية في هذه القضية، إلا أنه يشير إلى أن الشعب العماني قدم رسالته، وأنها واضحة بمعارضة أي تطبيع مع "الكيان المحتل".

    مساحة الرأي العام المتاحة يعول عليها الشارع هناك، ويرى أنها "تساند الحكومة في رفض أية اتفاقات مع الكيان المحتل"، حسب وصف القطيطي،  الذي يشير إلى أن العرب لم يجدوا  مع إسرائيل أي سلام طوال (72) عاما من الاحتلال، ولم يحدث أي تحسن في القضايا الرئيسية.

     ويرى الكاتب العماني أنه "لا يوجد حل حقيقي للدولة الفلسطينية بعاصمتها القدس الشرقية، ولا يوجد هناك أي استعداد لوقف التوسع والاستيطان، وأن الحديث الآن عن مشروع الضم يبرز نوايا اسرائيلية سيئة تجاه القضية".

     واستطرد القطيطي: "العرب كانوا يتحدثون عن عودة الأراضي المحتلة والالتزام بمرجعيات سابقة، وأهمها القرار 242 الذي لم يلتزم به كيان الاحتلال وما زال هناك شعب احتلت أرضه ومقدساته وهجر ونكل بأبناءه، فأي سلام يتحدث عنه الاحتلال".

     وتابع بقوله "نحن نرجو وكما عهدنا مواقفنا في سلطنة عمان الصمود أمام أية ضغوطات، وعدم التفريط في أي مبدأ يخص القضية، والعلاقات الدولية قائمة على الاحترام المتبادل واحترام حرية الشعوب وإحلال السلام الدائم والشامل".

     

     

    انظر أيضا:

    مستشار خامنئي يهدد حكام البحرين والإمارات بعد "العمل المخزي" مع إسرائيل
    بعد الاتفاق مع الإمارات... حديث عن تعاون تجاري إسرائيلي مع كيانات في عمان والبحرين
    الإسرائيليون يحتجون على مغادرة نتنياهو لتوقيع اتفاقية مع الإمارات والبحرين
    هل يغير سلام الإمارات والبحرين مع إسرائيل وجه الشرق الأوسط
    ظريف يعتبر تطبيع الإمارات والبحرين مع إسرائيل استثمارا انتخابيا لترامب
    الكلمات الدلالية:
    سلطنة عمان تفتتح مطار مسقط الجديد, أخبار سلطنة عمان, سلطنة عمان, إسرائيل
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook