20:32 GMT25 أكتوبر/ تشرين الأول 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    173
    تابعنا عبر

    أكد وزير الدولة القطري لشؤون الدفاع، خالد بن محمد العطية، أن "خطة لغزو قطر على مرحلتين كانت موجودة لدى ما وصفها بـ"دول الحصار"، في إشارة إلى الدول التي أعلنت مقاطعتها للدوحة المتمثلة بكل من المملكة العربية السعودية والإمارات والبحرين بالإضافة إلى مصر.

    وقال العطية، في مقابلة أجرتها معه قناة "الجزيرة": "الحقيقة لم يكن هناك نية، كان هناك تخطيط لغزو قطر، التخطيط بني على مرحلتين، الحصار، الضغط على الشعب على اعتبار أنه قد يكون هناك تأثير مباشر على الشارع القطري ومن ثم الغزو العسكري".

    وتابع: "النية المبيتة لدول الحصار هي الغزو وليس الحصار ومعرفة نتائج الحصار وهي أمور واضحة بالنسبة لنا، وكل المعلومات الاستخباراتية والأدلة المتوفرة لدينا تثبت بما لا يدع مجالا للشك أنه كان هناك تخطيط للغزو... إذا لم نكشف الأدلة الاستخباراتية لاعتبارات لدينا، فهناك أدلة وثقها رؤساء دول، وثقها سمو أمير الكويت في لقائه مع الرئيس الأمريكي، ووثقها الرئيس الأمريكي في لقائه مع رئيس رومانيا، ووثقها وزير خارجية سابق لألمانيا وكلهم أكدوا أنه كانت هناك نية للغزو العسكري لدولة قطر".

    وفي 5 يونيو/ حزيران 2017، فرضت السعودية والإمارات والبحرين ومصر "إجراءات عقابية" على قطر، على خلفية قطع العلاقات معها، بزعم دعمها للإرهاب، وهو ما تنفيه الدوحة، في أسوأ أزمة منذ تأسيس مجلس التعاون لدول الخليج عام 1981.

    وتبذل الكويت جهودا للوساطة بين طرفي الأزمة، لكنها لم تتمكن حتى الآن من تحقيق اختراق يعيد الأوضاع لما كانت عليه بين دول مجلس التعاون الخليجي الست، وهي: قطر والسعودية والإمارات والكويت والبحرين وسلطنة عمان.

    انظر أيضا:

    بيان أمريكي قطري حول الأزمة الخليجية وسط ترجيحات بإنهائها خلال أسابيع
    ضغوط أمريكية لحل الأزمة الخليجية... ما علاقتها بالتطبيع مع إسرائيل؟
    كوشنر: قادة الخليج يرون أن الأزمة الخليجية طالت ويريدون حلها
    ما هي فرص نجاح الجهود الأمريكية لحل الأزمة الخليجية قبل الانتخابات
    قطر تعلن موعد التطبيع مع إسرائيل وتتحدث عن نقطة جديدة في حل الأزمة الخليجية
    الأزمة الخليجية... هل يتنازل "الرباعي العربي" أم تنفذ قطر الشروط؟
    الكلمات الدلالية:
    دول الحصار, دول المقاطعة, قطر, الأزمة الخليجية
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook