03:37 GMT25 أكتوبر/ تشرين الأول 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    31710
    تابعنا عبر

    أصدرت محكمة في محافظة صعدة، شمال غربي اليمن، معقل جماعة "أنصار الله" (الحوثيين)، اليوم الأربعاء، حكما بإعدام العاهل السعودي والرئيسين الأمريكي واليمني، في قضية مقتل وإصابة 100 شخص في غارة جوية للتحالف العربي في أغسطس/ آب 2018.

    وقالت وكالة الأنباء اليمنية "سبأ"، التي تديرها جماعة "أنصار الله"، إن "المحكمة الجزائية الابتدائية المتخصصة (أمن الدولة) في صعدة، عقدت جلسة برئاسة رئيس المحكمة القاضي رياض الرزامي، وحضور رئيس النيابة القاضي إبراهيم جاحز ووكيل النيابة الجزائية القاضي محمد زبارة، ومحامي أولياء الدم والمحامي المنصب عن المتهمين، في قضية استهداف طيران تحالف العدوان حافلة طلاب ضحيان (مديرية مَجز)".

    وأضافت أن "المحكمة أدانت 10 من المتهمين في القضية وقضى منطوق حكمها بمعاقبتهم بالإعدام وهم "سلمان بن عبدالعزيز آل سعود [العاهل السعودي]، محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود[ولي العهد السعودي]، تركي بن بندر بن عبدالعزيز آل سعود، دونالد ترامب [الرئيس الأميركي]، جيمس نورمان ماتيس، وجيزال نورتون انسكوارتز، عبدربه منصور هادي [الرئيس اليمني]، علي محسن صالح الأحمر، أحمد عبيد بن دغر، محمد علي أحمد المقدشي".

    وذكرت أن "منطوق الحكم تضمن إلزام المدانين دفع غرامة 10 مليارات دولار، لأولياء دم المجني عليهم".

    وحسب وكالة "سبأ"، "قيدت النيابة استئنافها الجزئي للفقرة الخامسة من منطوق الحكم وفي حق من شملهم قرار الاتهام ولم تفصل فيه المحكمة، وضم محامي الادعاء الخاص همدان شانع، استئنافه إلى استئناف النيابة، فيما احتفظ المحامي المنصب عن المدانين عبدالوهاب الفضلي بحق الاستئناف عن من نصب عنهم".

    وكان طيران التحالف العربي، استهدف في 9 أغسطس/ آب 2018، حافلة طلاب في سوق ضحيان بمحافظة صعدة الحدودية مع السعودية، ما أسفر عن مقتل 40 شخصاً بينهم 21 طفلاً وإصابة 60 بجراح 35 منهم أطفال، حسب الأمم المتحدة.

    انظر أيضا:

    هل تصنف واشنطن "أنصار الله" منظمة إرهابية قبل الانتخابات المقبلة وما تعليق صنعاء؟
    غريفيث يعلن اتفاق الحكومة اليمنية و"أنصار الله" على تبادل 1081 أسيرا
    إيران تصدر بيانا بعد اتفاق تبادل الأسرى بين الحكومة اليمنية و"أنصار الله"
    الكلمات الدلالية:
    أنصار الله, ولي العهد السعودي, الملك سلمان
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook