13:10 GMT22 أكتوبر/ تشرين الأول 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 10
    تابعنا عبر

    أكد وزير الزراعة السوري محمد حسان قطنا، اليوم الاثنين، أن الأولوية الآن بعد إخماد الحرائق التي طالت مساحات من محافظات اللاذقية وطرطوس وحمص هي حصر الأضرار وتعويض المتضررين.

    وقال المهندس قطنا: "تم تشكيل لجنة رئيسية برئاسة المحافظ في كل محافظة ولجنة مركزية على مستوى مدير الزراعة والفنيين التابعين له على مستوى كل منطقة إدارية، وتشكلت أيضا لجنة من الفعاليات الموجودة فيها إضافة إلى تشكيل عدد كبير من المجموعات على المستوى المحلي لحصر كل الأضرار سواء على المواقع الحراجية أو المنازل أو الأشجار المثمرة"، بحسب ما ذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا".

    وأضاف: "هذه اللجان ستبدأ عملها منذ صباح اليوم وأعطيت مهلة أسبوع واحد فقط لإنجاز أعمالها، مشيرا إلى أنه سيتم إعداد جداول الأضرار بشكل اسمي على مستوى كل فرد أو كل أسرة لتحديد ماهية الضرر والتدخل الذي سيكون في المستقبل لتعويضه".

    وأوضح أن الحرائق ألحقت أضرارا بالمواقع الحراجية وبنسبة كبيرة من الأراضي المزروعة بأشجار الزيتون وبالخضراوات وبعدد من البيوت البلاستيكية، لافتا إلى أن سرعة الرياح الشديدة، يوم الجمعة الماضي، جعلت الحرائق تتسبب بخسارة 600 هكتار في موقع حراجي واحد، كما احترقت مساحات كبيرة من أشجار الزيتون التي ينتظر محصولها الفلاحون، بحسب الوكالة.

    ودعت وزارة الأوقاف السورية جميع المساجد ودور العبادة بمختلف المحافظات إلى إقامة صلاة الاستسقاء بعد صلاة ظهر اليوم السبت، طلباً للغيث والمطر علّه يُخمد النيران الكارثيّة التي التهمت آلاف الدونمات من الأحراج والأراضي الزراعية في أرياف اللاذقية وطرطوس وحمص، وأجبرت الأهالي على النزوح عن قراهم المشتعلة.

    وتشهد سوريا لليوم الثالث على التوالي اندلاع حرائق واسعة لم تشهدها البلاد من قبل، وذلك في أرياف اللاذقية وطرطوس وحمص، حيث أتت النيران على آلاف الدونمات من الأحراج وغابات السنديان المعمرة والأراضي الزراعية المشجرة بالزيتون والحمضيات وغيرها من المحاصيل التي يعتاش عليها فلاحو تلك المناطق، الأمر الذي أسفر حتى اللحظة وبحسب ما أعلنت عنه وزارة الصحة السورية إلى 3 وفيات وإصابات عديدة في صفوف أهالي القرى بسبب وصول النيران إلى المنازل السكنية، وسط حركة نزوح من قرى ريف القرداحة وجبلة وبانياس التابعة لمحافظة اللاذقية.

    وتعاني طواقم الإطفاء في مختلف المحافظات السورية ضغطاً هائلاً جراء تهالك التجهيزات والعربات، بعد نحو عشر سنوات من استخدامها المكثف، لتلافي الأضرار المتراكمة التي نجمت عن الأعمال الإرهابية من حرائق وتفجيرات وقذائف صاروخية كانت تنهال على مختلف المناطق السكنية الآمنة.

    انظر أيضا:

    الحرائق في سوريا نقمة الطبيعة أم بفعل أياد آثمة... أين دعم الحلفاء؟
    سوريون: كنا نأمل بمساعدة روسيا لنا في إطفاء الحرائق
    سوريا تعلن إخماد كافة الحرائق البالغ عددها 156
    الكلمات الدلالية:
    حرائق, سوريا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook