13:53 GMT24 يناير/ كانون الثاني 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    كشفت تقارير صحفية عالمية، اليوم الجمعة، عن القبض على رجل أعمال لبناني - فرنسي، مرتبط بقضية معروفة إعلاميا باسم "ساركوزي – القذافي".

    نقلت وكالة "فرانس برس" عن مصدر قضائي لبناني، إنه جرى توقيف رجل الأعمال اللبناني الفرنسي، زياد تقي الدين، بناء على مذكرة من الإنتربول.

    يذكر أن تقي الدين أحد المتهمين في قضية فساد متورط فيها ساركوزي، متهم فيها بحصوله على دعم غير قانوني لحملته الانتخابية من العقيد الليبي الراحل، معمر القذافي.

    وبات ساركوزي أول رئيس فرنسي يمثل أمام المحاكم منذ الحرب العالمية، بعدما وجهت له اتهامات بمحاولة رشوة قاض واستغلال النفوذ.

    ونقلت وسائل إعلام فرنسية، عن فريق الإدعاء، قوله إن "ساركوزي عرض على القاضي جيلبرت أزيبرت الحصول على وظيفة مرموقة في موناكو مقابل معلومات سرية حول تحقيق في مزاعم بأن ساركوزي قبل أموالا من وريثة لوريال ليليان بيتينكور لحملته الرئاسية عام 2007، فيما نفى ساركوزي ارتكاب أية مخالفات في جميع التحقيقات ضده.

    وقام المحققون منذ عام 2013 بمراقبة الاتصالات الهاتفية بين ساركوزي ومحاميه  أثناء تحقيقهم في مزاعم تمويل ليبي في حملة ساركوزي عام 2007، وعلم المحققون خلال ذلك أن "ساركوزي ومحاميه كانا يتواصلان باستخدام هواتف محمولة مسجلة بأسماء مستعارة".

    ووفق ممثلي الادعاء، فإن عمليات التنصت كشفت أن ساركوزي وهرتزوغ ناقشا في مناسبات متعددة الاتصال بأزيبرت، قاضي محكمة النقض والمطلع بشكل جيد على تحقيق بيتنكور،

    ويحاكم هرتزوغ وأزيبرت مع ساركوزي بتهمة الفساد واستغلال النفوذ، ويواجه الثلاثة عقوبة تصل إلى السجن عشر سنوات وغرامات باهظة في حالة إدانتهم، ويعتبر ساركوزي وحزبه الذي يمثّل يمين الوسط منذ سنوات، أن التحقيقات ضد الرئيس السابق ذات دوافع سياسية.

    كما يتهم ساركوزي أيضا اتهامات بتلقي تمويل غير قانوني لحملته عام 2007 من قبل العقيد الليبي الراحل، معمر القذافي.

    ولكن ساركوزي طالب بالتخلي عن القضية، بعد تخلي متهم مركزي عن تلك المزاعم، حول استلام فريق ساركوزي حقائب أموال ليبية.

    وساركوزي، الذي ينفي ارتكاب أي مخالفات، واجه تهم فساد أولية في القضية، وهي قيد التحقيق منذ 2013.

    ​واكتسب التحقيق زخمًا عندما قال رجل الأعمال الفرنسي اللبناني زياد تقي الدين لموقع ميديابارت الإخباري في 2016 إنه سلم حقائب من ليبيا تحتوي على 5 ملايين يورو أي ما يوازي 6.2 مليون دولار نقدًا إلى ساركوزي ورئيس ديوانه السابق.

    ولكن ما جعل ساركوزي يخرج ويطالب القضاء الفرنسي بإسقاط القضية، هو ما قاله تقي الدين في تصريحات تلفزيونية يوم الأربعاء.

    وقال رجل الأعمال اللبناني: "هذا ليس صحيحا، لم ألتق السيد ساركوزي ولم يتلق مني أي تمويل، ولم يكن هناك تمويل لحملة ساركوزي الرئاسية".

    وأصدر ساركوزي بيانًا في وقت سابق على شبكات التواصل الاجتماعي قال فيه: "الحقيقة بدأت تظهر أخيرًا ... لم يمنحني المال أبدًا، ولم يكن هناك تمويل غير قانوني لحملتي لعام 2007".

    وقال ساركوزي إنه سيطلب من المحققين إسقاط التهم الموجهة إليه، ومقاضاة تقي الدين بتهمة التشهير.

    ويبحث المحققون في المزاعم القائلة بأن نظام القذافي أعطى ساركوزي 50 مليون يورو إجمالاً مقابل حملته الفرنسية عام 2007.

    وسيكون المبلغ أكثر من ضعف حد التمويل القانوني للحملة في ذلك الوقت، 21 مليون يورو، وسوف ينتهك القواعد الفرنسية ضد تمويل الحملات الأجنبية.

    وكانت النيابة المختصة بالجرائم المالية في فرنسا، قد وضعت الرئيس الأسبق نيكولا ساركوزي رهن التحقيق بتهمة "أعمال إجرامية" على خلفية تلقيه أموالا من الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي لتمويل حملته الانتخابية.

    وجهت تهمة "تشكيل عصابة إجرامية" إلى الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي في إطار التحقيق في احتمال أن يكون قد حصل على تمويل ليبي لحملته الانتخابية لعام 2007، وفقا لما قالت النيابة المالية الوطنية لوكالة الأنباء الفرنسية.

    وسيُحاكم الرئيس السابق على "تمويل غير قانوني للحملة الانتخابية"، وهي جريمة يعاقب عليها بالسجن لمدة عام وغرامة قدرها 3750 يورو.

    وستتم محاكمته لتجاوزه عتبة نفقات الانتخابات التي تتجاوز 20 مليون يورو، على الرغم من تحذيرات محاسبي الحملة في مارس/ آذار وأبريل/ نيسان 2012.

    وطعن ساركوزي قبل ذلك بأنه سبق أن تمت معاقبته في الوقائع التي يتهمه بها المجلس الدستوري في 2013. وكان المجلس حينها أكد رفض التصديق على حساباته بسبب تجاوز سقف الإنفاق الذي اضطر لتسديده.

    لكن تلك القضية كانت تتعلق فقط بـ363 ألف يورو تم الانتباه إليها قبل أن تنكشف في ربيع 2014 منظومة واسعة لفواتير مزورة هدفها تزييف نفقات تجمعات ساركوزي التي كانت تنظمها وكالة الاتصال "بجماليون".

    وقال إيمانويل بويونكا محامي ساركوزي "إن القرار مخيب للآمال لأن الاعتراضات التي تم تقديمها كان يمكن قبولها، لكن محكمة النقض لم تقبلها وتركت الأمر للمحكمة التي سيحال إليها ساركوزي".

    وتابع: "نؤكد مجددا أن الرئيس ساركوزي ليس معنيا بالوقائع التي تخص بجـماليون، بل فقط بتجاوز سقف الإنفاق".

    وفي السابق، واجه نيكولا ساركوزي، الذي انسحب من السياسة منذ عام 2016، تهمة "التأثير على التجارة" و"فساد" مع قاضٍ كبير في محكمة النقض في قضية أخرى، كشف عنها التنصت على الهاتف الذي استخدمه تحت اسم مستعار "بول البزموت".

    وهذا هو ثان رئيس يحال إلى المحكمة في قضية سياسية ومالية في ظل الجمهورية الخامسة، بعد جاك شيراك (1995-2007)، الذي حكم عليه في عام 2011 في حالة الوظائف الوهمية لرئيس بلدية باريس.

    الذكرى التاسعة لوفاة القذافي... السؤال لا زال عالقا: من قتله وأين جثته؟
    © Sputnik / M.hassan
    الذكرى التاسعة لوفاة القذافي... السؤال لا زال عالقا: من قتله وأين جثته؟

    انظر أيضا:

    ساركوزي يقترح إنشاء صيغة تفاوض جديدة بمشاركة روسيا وتركيا والاتحاد الأوروبي
    توجيه تهمة "تشكيل عصابة إجرامية" إلى ساركوزي بسبب "أموال القذافي"
    وسط توقعات بسجنه 10 سنوات... محاكمة ساركوزي تنطلق الاثنين
    أحدهم سبب له آلاما في العنق"... ساركوزي يكشف أسرار لقاءاته ببعض الزعماء العرب
    "محاكمة ساركوزي"... أول رئيس فرنسي سابق يحاكم بالفساد منذ الحرب العالمية
    نيكولا ساركوزي يصف ست سنوات من متابعته القضائية بالعار
    الكلمات الدلالية:
    أخبار العقيد معمر القذافي, معمر القذافي, إحالة ساركوزي إلى القضاء, القبض على ساركوزي, نيكولا ساركوزي, ساركوزي
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook