14:20 GMT20 يناير/ كانون الثاني 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 10
    تابعنا عبر

    اتهم المتحدث الرسمي باسم شركة النفط اليمنية في صنعاء التحالف بالمنع المتعمد لوصول شحنات النفط إلى البلاد، معتبرا أن ذلك يتم لصالح "مافيا السوق السوداء" حتى في المناطق التي يسيطر عليها التحالف في الجنوب.

    وقال في اتصال هاتفي مع "سبوتنيك" اليوم الأربعاء، إن "كمية النفط التي تم الإفراج عنها الشهر الماضي  بالكاد تكفي من 15 الى 17 يوما في الوضع الطبيعي، مما جعلنا نقوم بترشيد تلك الكميات التي وصلت إلينا، حيث إن التحالف لا يزال يحتجز 10 سفن محملة بالنفط رغم حصولها كافة تصاريح الدخول من قبل لجنة التحقق والتفتيش الدولية التابعة للجنة "UNVIM".

    واتهم المتوكل التحالف بأنه يمارس اليوم حصارا ضد الشعب اليمني بأكمله سواء في الشمال أو الجنوب، حيث إن أزمة المشتقات النفطية موجودة سواء في المناطق التابعة للمجلس السياسي الأعلى أو المناطق التي تسيطر عليها حكومة عبد ربه منصور هادي والمجلس الانتقالي، على حد وصفه.

    وأشار إلى أن عدن تعاني أيضا من أزمة مشتقات نفطية حتى في جزيرة سقطرى، أي إن الأزمة فرضت على جميع أبناء الشعب اليمني سواء من كان مؤيد للعدوان أو من هم ضده.

    وعن سبب الأزمة في الجنوب قال المتوكل إن "تجار السوق السوداء يربحون من معاناة هذا الشعب، حيث إن النفط متوفر في السوق السوداء بجميع المحافظات اليمنية شمالا وجنوبا، كما أن هؤلاء التجار موجودين اليوم في سقطرى وتدعمهم الإمارات".

    وأضاف أن "القرصنة تتم على سفن المشتقات النفطية القادمة إلى المحافظات الشمالية من أجل أن تبقى تلك السفن في المياه وتتضاعف عليها الغرامات والتي قد تصل إلى قيمة ما تحمله السفينة من نفط ثم يتم الإفراج عنها"، موضحا أن ناقلة النفط "بندنج فيكتوري" لا تزال محتجزة وقد وصلت فترة احتجازها الى ثمانية أشهر ونصف وتعد علامة فارقة لفضح تلك الممارسات العدوانية.

    وقال المتوكل إن الغرامات على الناقلة "بندنج فيكتوري" تصل إلى ثلاثة أضعاف سعر شحنة النفط التي قدمت كمساعدات من الأمم المتحدة في الفترة السابقة، لذا نحن نطالب بالإفراج عن السفن التابعة لنا ولا نريد مساعدات".

    وذكر أن الغرامات على الناقلة "بندنج فيكتوري" وصلت إلى أربعة أضعاف سعر النفط الذي تحمله، حيث تقول الأمم المتحدة والتحالف أن سبب احتجاز ناقلات النفط هى الجمارك.

    وفي كانون الأول/ديسمبر2018، اجتمعت أطراف النزاع في اليمن لأول مرة منذ عدة سنوات على طاولة مفاوضات نظمت تحت رعاية الأمم المتحدة في ستوكهولم.

    وتمكن الفرقاء من التوصل إلى عدد من الاتفاقات الهامة، وعلى وجه الخصوص، بشأن تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار في الحديدة، مدينة ساحلية على البحر الأحمر، ونقلها تحت سيطرة الأمم المتحدة.

    وتقود السعودية، منذ مارس/ آذار 2015، تحالفا عسكريا من دول عربية وإسلامية، دعما للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، في سعيها لاستعادة العاصمة صنعاء ومناطق واسعة في شمال وغرب اليمن، سيطرت عليها الجماعة أواخر 2014، وبالمقابل تنفذ جماعة "أنصار الله" هجمات بطائرات بدون طيار، وصواريخ باليستية، وقوارب مفخخة؛ تستهدف قوات سعودية ويمنية داخل اليمن، وداخل أراضي المملكة.

    انظر أيضا:

    الجامعة العربية ترحب بإعلان تشكيل الحكومة اليمنية الجديدة
    وزير الأوقاف اليمني يؤكد دعمه مقترحا روسيا لسن تشريعات تجرم الإساءة للدين
    السودان يعلق على إعلان تشكيل الحكومة اليمنية الجديدة
    الكلمات الدلالية:
    أزمات, النفط, حرب اليمن
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook