19:02 GMT26 فبراير/ شباط 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 01
    تابعنا عبر

    خطوة جديدة بشأن المرأة في السعودية، لكنها خلقت هذه المرة حالة من التباين بشأن تولي المرأة "منصب قاضي" في المملكة.

    الإعلان جاء على لسان وكيلة وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية لتمكين المرأة هند الزاهد، حيث قالت خلال مشاركتها في برنامج "سؤال مباشر" الذي بثته قناة "العربية" الجمعة، إن تعيين المرأة السعودية بمنصب "قاضية" بات قريبا.

    إعلان الزاهد خلق حالة من الجدل، كونه جاء على لسانها وهي تمثل الموارد البشرية، في حين أن القضاء في المملكة هو سلطة مستقلة، إلى جانب أن البعض أيد الخطوة واعترض عليها البعض مبررا ذلك من الناحية الشرعية.

    الاقتصادية إيمان فلاتة، قالت إن الإعلان عن تولي المرأة قاضية في المستقبل القريب يسير ضمن التسلسل الطبيعي لمكانة المرأة في المملكة.

    وأضافت في حديثها لـ"سبوتنيك"، أن الخطوة ضمن المسار والتغير الجذري الحاصل في السعودية، في حين أن هناك بعض الأصوات المعارضة للخطوة، إلا أنها لن تحول دون توليها المنصب.

    وأشارت إلى أن الخطوة تؤكد تمكين المرأة بشكل فعلي وحقيقي، بما يساهم في بناء مجتمع قائم على تمكين الجنسين.

    بعض الآراء التي تعارض الخطوة ترى أن المرأة قد لا تفلح في بعض الجوانب القضائية، وأنه يجب أن يقتصر عملها على بعض القضايا فقط دون الأخرى.

    في هذا الإطار قال فيصل الصانع المحلل السياسي السعودي، إن الإعلان جاء على لسان وكيلة وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعيةِ لتمكينِ المرأةِ في السعوديةِ "هند الزاهد" أن تعيينَ المرأة بمنصبِ قاضيةِ باتَ قريبًا حيث صدرَ عنها

    وهي بوزارة الموارد البشريةِ، ولم يصدر عن أي مسؤولٍ في المجلسِ الأعلى للقضاء سواء كانَ الوزير أو أحد الأعضاء، في حين أنّ القضاءَ في السعوديةِ سلطة مستقلة تماماً عن السلطةِ التنفيذيةِ لوزارةِ المواردِ البشريةِ والتنميةِ الاجتماعية، ولا يجوز تدخلَ أي سلطة على اختصاصِ الأخرى.

    وأضاف الصانع في حديثه لـ"سبوتنيك"، أن تعين القضاة لا يتم من وزارةِ الموارد البشريةِ.

    وتابع بقوله: "أعمال القضاء في السعودية تسقى من القرآن والسنةِ النبوية، وأنه حال تولي المرأةَ منصبًا في القضاءِ فإنه لابدَ أن يكونَ في أضيقِ الحدود، وفي الأمور التي تخص المرأة نفسها.

    بحسب الصانع أن الأمور التي تتعلق بالمرأة منها حقوقِ الحضانةِ، والنفقةِ، والعدةِ، ومشاكلِ المرأةِ التي لا تفهمهَا إلا مرأةً مثلها.

    فيما يتعلق بالجوانب الأخرى يرى الصانع أن المرأةَ ستفشل، إذا تولت أكثر من ذلكَ.

    ومضى بقوله: "إذا كانت المرأة قاضية في المحاكمِ العمالية والتي تستند لمواد لها مرجعية في حلِ الخلافاتِ فهو لا خلاف عليه، حيث أن رؤية المملكةِ 2030 أكدت على تمكينِ المرأةِ في سوقِ العملِ ووضعتها أولوية، وأظهرت المؤشرات التي أصدرتها الهيئة العامةُ للإحصاءِ في عام 2020 أنَّ تمكينَ المرأةِ السعوديةِ وزيادةِ حصةِ مشاركتها في سوقِ العملِ أخذَ في النموِ ووصل إلى 30%.

    على "توتير" سادت حالة من الجدل بين الرفض والتأييد، حيث غرد البعض بأنه لا يجوز شرعيا تولي المرأة أمر القضاء، واستشهد بعضهم بفتاوى صادرة في السعودية في وقت سابق بهذا الشأن.

    فيما بارك العديد الخطوة واعتبروها في إطار استكمال تمكين المرأة على كافة المستويات.

    شريحة أخرى من المغردين طرحوا بعض التساؤلات بشأن عاطفة المرأة في الحكم، وكذلك فيما يتعلق بملفات الزواج والطلاق وغيرها من الأمور التي يرون أنها تتداخل مع طبيعة الأنثى.

    وأعلنت الزاهد أن وزارة العدل شهدت توظيف أكثر من 2000 سيدة خلال 3 سنوات، على جميع المستويات الوظيفية، ومنهن من تقلدن مناصب قيادية في وزارة العدل.

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook