وأفاد الدليمي، بأن قوات الفرقة الأولى من الجيش العراقي، تمكنت اليوم من قتل 3 عناصر من تنظيم "داعش" الإرهابي من بينهم المسؤول العسكري للتنظيم "مثنى المرعاوي" وهو عراقي الجنسية، في منطقة فيضة الغزلان 6 كم جنوبي قضاء الرطبة، غربي الأنبار، غرب البلاد.
وأوضح، أن العملية في عمق الصحراء جنوبي الرطبة، وهذه المنطقة هي جزء من الصحراء الشاسعة للأنبار، وتعتبر ملاذا لعناصر "داعش" الإرهابي.
وأضاف الدليمي، "يوم أمس تم التصدي للإرهابيين من قبل قوات حرس الحدود – اللواء الخامس في منطقة مضر النعام الواقعة بين منفذي عرعر الحدودي مع السعودية، وطريبيل الحدودي مع الأردن غربي الرطبة".
وأعلن، أن قوات حرس الحدود تمكنت يوم أمس من قتل 3 إرهابيين من بينهم إنتحاريين إثنين.
ولفت قائممقام قضاء الرطبة، إلى أن أحد عناصر حرس الحدود أصيب بجروح خلال العملية يوم أمس، فيما استطاعت القوات قتل الإرهابيين والاستيلاء على سيارة نوع "بيك آب" كانوا يتنقلون بها في الصحراء.
وأعلنت خلية الإعلام الأمني العراقي في بيان تلقته "سبوتنيك"، اليوم، أن "القوات الأمنية تواصل متابعة العناصر الإرهابية وملاحقتهم في مختلف المناطق، حيث تمكنت قوة من فوج استخبارات الفرقة الأولى بالجيش العراقي، من قتل إرهابيين إثنين أحدهم ما يسمى المسؤول العسكري لـ"داعش" في صحراء غربي قضاء الرطبة المجرم (مثنى شتران المرعاوي)".
تواصل قواتنا الامنية البطلة متابعة العناصر الإرهابية وملاحقتهم في مختلف المناطق، حيث تمكنت قوة من فوج استخبارات الفرقة الأولى بالجيش العراقي، من قتل إرهابيين إثنين أحدهم مايسمى المسؤول العسكري لـ #داعش في صحراء غربي قضاء الرطبة المجرم ( مثنى شتران المرعاوي) . pic.twitter.com/S4qriwcxFH
— يحيى رسول | Yehia Rasool (@IraqiSpoxMOD) January 30, 2021
وأضافت الخلية، كما دمرت القوات، وكر للإرهابيين في منطقة فيضة الغزلان جنوب قضاء الرطبة في عمق الصحراء.
وأكدت خلية الإعلام الأمني العراقي، على أن "القوات عازمة على متابعة عناصر عصابات "داعش" الإرهابية أينما كانوا، وأنها تواصل العمل الاستخباري وجمع المعلومات بشكل مكثف لإنهاء تواجد الإرهاب والجريمة بمختلف صورها".
وأعلن العراق، في كانون الأول/ديسمبر 2017 تحرير كامل أراضيه من قبضة تنظيم "داعش" (الإرهابي المحظور في روسيا وعدد كبير من الدول)، بعد نحو 3 سنوات ونصف السنة من المواجهات مع التنظيم الإرهابي الذي احتل نحو ثلث البلاد، معلنا إقامة ما أسماها "الخلافة الإسلامية".