12:18 GMT23 أبريل/ نيسان 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    كشفت صحيفة عربية، يوم أمس الإثنين، عن تفاصيل اللقاء الأخير الذي جمع رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري ورئيس الجمهورية اللبنانية ميشال عون.

    وذكرت صحيفة "الرأي" الكويتية نقلا عن مصادر خاصة أن "بيان رئيس الحكومة المكلف ​سعد الحريري​، هو بيان انكسار الجَرة مع ​رئيس الجمهورية​ ​ميشال عون​"، موضحةً أن "جوانب مما شهدتْها الساعات الفاصلة عن الاجتماع الذي لم يستمر لأكثر من 20 دقيقة، كانت بمثابة كمائن جديدة من فريق رئيس الجمهورية وإمعانا في محاولة إحراج الرئيس المكلف لإخراجه، مستفيدا من هامش المناورة الواسع والإسناد الكبير الذي وفّره له الهجوم الشامل الذي شنه الأمين العام لـ"​حزب الله​" ​السيد حسن نصرالله​ في الملف الحكومي".

    وأضاف المصدر أنه "في ضوء كلام الرئيس المكلف ورد القصر الذي أرفقه بنشر لائحة الأعمدة التي قدمها إلى الحريري، حذرت الأوساط من تداعيات هذا التدافع الخشن على مجمل الواقع ال​لبنان​ي، ولا سيما أن ما بدا لقاء الوداع، أقلّه لفترة، جاء مدججا بفتائل صراع دستوري يخشى أن ينزلق إلى المربع الطائفي، فيما البلاد تصارع الانهيارالمخيف وسط تزايد مشاهد معارك السوبرماركت بين المواطنين على مواد مدعومة والخشية من اضطرابات أمنية مع استعادة الدولار تحليقه وعودة مشهدية ​قطع الطرق​ بدءا من ​بيروت​ بعد ظهر أمس".

    كما أشارت المصادر للصحيفة أن ما يحصل في الملف الحكومي "يؤكد المؤكد لجهة وجود قرارٍ بالضغط على الزر الأحمر في لبنان لا يمكن عزْله عن ترسيم الخطوط الحمر في المنطقة"، معتبرة أن "الحريري صامد وراء مواصفاته للحكومة، رغم الانطباع الذي أوحى بأنه بعد اندفاعة نصرالله وتحييد الزعيم الدرزي ​وليد جنبلاط​ نفسه، بات شبه وحيد في الساحة".

    وفي أعقبا تصريح ​وزير الخارجية​ الفرنسي ​جان إيف لودريان​، ذكّرت الأوساط بما سبق أن أعلنه الرئيس ​ايمانويل ماكرون​ الأسبوع الماضي من "اننا سنحتاج في الأسابيع المقبلة، بوضوح شديد، إلى تغيير مقاربتنا ونهجنا حيال لبنان"، على وقع تلويح مصدر ديبلوماسي فرنسي بأن "زمن العقوبات على السياسيين اللبنانيين قد اقترب بالتعاون مع الطرفين الأوروبي والأمريكي".

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook