14:05 GMT17 أبريل/ نيسان 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 01
    تابعنا عبر

    قال المفكر السياسي المصري، ورئيس مكتبة الإسكندرية، الدكتور مصطفى الفقي، إن تصريحات رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، حول الملء الثاني لسد النهضة، مع عدم الإضرار بمصر امتداد لسياسة المراوغة التي تمارسها أديس أبابا، موضحًا أن إثيوبيا لا تعترف بالحق التاريخي لمصر والسودان في مياه النيل.

    وأضاف الفقي لبرنامج "يحدث في مصر"، عبر فضائية "إم بي سي مصر"، أن تصريحات رئيس وزراء إثيوبيا لا يُمكن أن تؤخذ على أنها حسنة النية، مُشيرًا إلى أن مشكلة سد النهضة واحدة من مشكلات المنطقة.

    وأشار الفقي إلى أن تقارب وجهات النظر بين مصر والسودان، يقوي موقفهما في أزمة سد النهضة، قائلا: "هناك تشابه كبير بين السياسة الإثيوبية والإسرائيلية في التعامل مع الطرف الآخر. أزمة سد النهضة لا تُبشر بالخير".

    وأوضح المفكر السياسي، أن هناك أصواتا تُطالب بسحب جائزة نوبل من آبي أحمد رئيس الوزراء الإثيوبي، قائلا: "لا يوجد تجاوب إثيوبي مع لإنهاء أزمة سد النهضة على الإطلاق"، مُشيرًا إلى أن عرض قضية سد النهضة على مجلس الأمن الدولي مُحاصرة لإثيوبيا ودعم لموقف مصر.

    وتابع أن إثيوبيا تحاول إثارة أزمة مع السودان، وتُريد الفصل بين مصر والسودان، قائلًا: "يُمكن أن نرى مواجهة مباشرة بين السودان وإثيوبيا".

    ولفت المفكر السياسي، رئيس مكتبة الإسكندرية، إلى أن العلاقة بين الخرطوم والقاهرة في أفضل حالاتها، موضحًا أن مصر تدعم السودان بكل قوة بما يُحقق استقراره، وقال: "بريطانيا لديها قدرة على إيجاد حلول لمشكلة سد النهضة، والولايات المتحدة هي الضاغط الأكبر لحل أزمة سد النهضة"، مُشيرًا إلى أن الهدف الأساسي من سد النهضة هو الضغط على مصر.

    وأكد الفقي أن قيام مصر بعملية عسكرية ضد سد النهضة أمر مُعقد جدًا، موضحًا أنه لابد وأن تحصل مصر أولًا على الضوء الأخضر إذا كانت تُريد ضرب سد النهضة، وقال:

    "ليس من مصلحة أحد نشوب حرب في المنطقة من أجل سد النهضة"، موضحًا أن الموقف المصري في أزمة سد النهضة متوازن.

    وأشار إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي، يُدير أزمة سد النهضة بحكمة وبعيدًا عن المواقف المُنفعلة والمغامرات غير المدروسة، قائلًا: "الرئيس السيسي مُستقر ومتوازن".

    يذكر أنه منذ عام 2011، تتفاوض مصر والسودان وإثيوبيا للوصول إلى اتّفاق حول ملء سد النهضة الذي تبنيه أديس أبابا، وتخشى القاهرة والخرطوم من تداعياته، في وقت أخفقت الدول الثلاث في التوصل إلى اتفاق حتى الآن.

    واقترحت السلطات السودانية، في فبراير/ شباط الماضي، تشكيل آلية رباعية تضم الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والاتحاد الأفريقي والولايات المتحدة الأمريكية، وهو أمر رحبت به مصر، ورفضته إثيوبيا.

     

    انظر أيضا:

    رئيس وزراء إثيوبيا يتحدى مصر والسودان ويؤكد أن الملء الثاني لـ"سد النهضة" في موعده
    إثيوبيا: مفاوضات سد النهضة ستبدأ قريبا برعاية الاتحاد الأفريقي
    السودان يقبل بوساطة الإمارات في أزمة سد النهضة
    وزير: مصر لن تسمح بأزمة مياه لشعبها أو تأثيرات سلبية نتيجة ملء سد النهضة
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook