03:42 GMT17 مايو/ أيار 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 42
    تابعنا عبر

    دعا المرشح الرئاسي السابق في مصر، حمدين صباحي، القيادة المصرية للإعلان رسميا عن إنهاء العملية التفاوضية حول سد النهضة، وإحالة اتفاق المبادئ الموقع بين مصر والسودان وإثيوبيا إلى البرلمان لإسقاطه.

    وقال صباحي، عبر صفحته على "فيسبوك"، إنه "بعد 10 سنوات من الفشل في التفاوض لم يعد أمامنا سوى أقل من 80 يوما لننقذ مصر قبل الملء الثاني لسد النهضة"، مضيفا "هذا امتحان وجود لمصر الشعب والدولة ولا بديل فيه عن النصر، وهو الممكن الوحيد، وأول الطريق أن تعلن مصر أنه لا مزيد من التفاوض، إلا بشرط توقف إثيوبيا عن كافة الإنشاءات في الموقع".

    وأكد على ضرورة "إحالة الاتفاق الإطاري الموقع في الخرطوم إلى مجلس النواب لرفضه بما يحل مصر من الالتزامات التي كبلتها"، مشددا على أهمية عرض الأزمة على مجلس الأمن، والجمعية العامة "لتحميل المجتمع الدولي مسؤولياته عما تتعرض له البلاد من مخاطر الإبادة الجماعية وما تمثله من تهديد ماثل للسلم والأمن الدوليين.

    وقال السياسي المصري: "لا بد من أن تقطع مصر بحسم ووضوح أن هدفها المشروع ومطلبها العادل هو الحفاظ على مكانتها القانونية التاريخية كشريك في ملكية وإدارة نهر النيل، والحفاظ على حصتها المؤكدة باتفاقية 1902 وقدرها 55.5 مليار متر مكعب دون نقصان كحد أدنى".

    وأضاف صباحي"يجب إعداد الدولة للحرب وإعداد الشعب والمجتمع للحرب، وضمان وحدة وطنية نصونها بالعدل ورفع المظالم والإفراج الفوري عن سجناء الرأي وتطبيب جراحنا الداخلية لنواجه الخطر الخارجي، وتمتين وحدتنا جميعا شعبا وجيشا وسلطة ومعارضة على قلب رجل واحد"، متابعا: "نحن نريد السلام ولكن السلام بعيد، نحن لا نريد الحرب، ولكن الحرب من حولنا، وما أصعب الحرب لكن الذل أصعب".

    وانتهت الأسبوع الماضي، جلسات مفاوضات بشأن سد النهضة، عقدت على المستوى الوزاري في العاصمة الكونغولية كينشاسا من دون التوصل إلى اتفاق بين الدول الثلاث.

    واتهمت مصر والسودان، أثيوبيا بالتعنت، ورفض كل المقترحات لتطوير العملية التفاوضية؛ فيما اتهمت أديس أبابا الطرفين المصري والسوداني بالعمل على تقويض المفاوضات، وإخراجها من منصة الاتحاد الأفريقي الذي يقود المحادثات.

    وخلال السنوات العشر الماضية عقدت الكثير من الجلسات التفاوضية بين البلدان الثلاثة، بوساطات مختلفة، مثل الاتحاد الأفريقي وواشنطن وغيرهما، إلا أنها لم تسفر عن التوصل إلى اتفاق، وتعتزم أثيوبيا بدء الملء الثاني للسد خلال موسم الأمطار، الصيف المقبل، بشكل آحادي؛ وهو ما تحذر منه مصر والسودان.

    وبدأت إثيوبيا بناء سد النهضة "سد الألفية"، عام 2011؛ دون اتفاق مسبق مع مصر والسودان.

    وفيما تقول إثيوبيا إن هدفها من بناء السد هو توليد الكهرباء لأغراض التنمية؛ يخشى السودان من تأثير السد على انتظام تدفق المياه إلى أراضيه، بما يؤثر على السدود السودانية وقدرتها على توليد الكهرباء، كما تخشى مصر من تأثير السد على حصتها من المياه، والبالغة 55.5 مليار متر مكعب سنويا، تحصل على أغلبها من النيل الأزرق.

    انظر أيضا:

    الحوثي يعرض وساطته لحل أزمة سد النهضة
    البرهان: السودان قد يلجأ لمجلس الأمن في قضية سد النهضة
    بعد فشل مفاوضات سد النهضة.. السودان يكشف خطوته المقبلة
    إثيوبيا تبلغ أمريكا بقرارها النهائي بشأن "سد النهضة"
    إثيوبيا: مفاوضات سد النهضة حققت تقدما كبيرا واقترحنا حلولا لكسر مماطلة مصر والسودان
    السودان يستبعد اللجوء إلى الخيار العسكري في أزمة سد النهضة
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook