10:22 GMT06 مايو/ أيار 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    أطلقت جمعية "صلة" المغربية للصحة النفسية، برنامجا يهدف إلى تأهيل أسر المصابين باضطرابات نفسية.

    وبحسب موقع "هسبريس" المغربي فقد أطلقت جمعية "صلة" للصحة النفسية برنامجا يهدف إلى تقوية القدرات المعرفية للأسر من أجل مواجهة المرض النفسي والوصم، وتزويدها بتقنيات للتواصل مع المريض بشكل أفضل.

    يشار إلى حوالي 300 ألف شخص مصابون باضطراب الفصام النفسي في المغرب، ويشكل هذا المرض عبئا ثقيلا في تعاملهم مع صاحبه.

    وخلال السنة الحالية، سيجرى هذا التكوين عن بعد، بسبب الإجراءات الاحترازية للوقاية من فيروس كورونا.

    ويعد المغرب أول دولة خارج أوروبا تنخرط في الشبكة الفرنكوفونية لبرنامج التكوين النفسي، الذي وضع من طرف فريق من الباحثين والأطباء النفسيين بكندا سنة 1998، ثم انتقل إلى أوروبا، حيث تم العمل به في الدار البيضاء منذ 2011 ثم مراكش والرباط.

    ويلاقي التكوين النفسي اهتماما متزايدا من طرف الجمعيات العاملة في هذا المجال بالمغرب؛ إذ تحضّر عدد من الجمعيات من مخلف مدن المغرب لتكوين مكوِّنين لاعتماد التربية النفسية الموجّهة للأسر بمختلف جهات المملكة.

    وقد انخرطت جمعية صلة صاحبة المبادرة منذ سنة 2015 في الشبكة الفرنكوفونية لبرنامج التكوين النفسي “بروفامي”، وتمكنت من تكوين خمسة أفواج، بمعدل فوج كل سنة.

    وبخصوص أهمية البرنامج تقول المعالجة النفسية رقية بنبراهيم، إن التربية النفسية الموجهة للأسر التي يعاني أحد أفرادها من اضطراب نفسي، هي بمثابة علاج تكميلي للعلاج النفسي، مشددة على أهمية إشراك المساعد الأسري في منظومة علاج الشخص الذي يعاني من اضطراب الفصام.

    وتوضح أن أهمية إشراك المساعد الأسري في منظومة العلاج، تكمن في مساعدة المريض على تقبل مرضه وتقبل العلاج بانتظام، ومساعدة الأسرة على فهم طبيعة المرض النفسي، واكتساب تقنيات للتواصل مع المريض.

    ويتكون برنامج التكوين في التربية النفسية الذي أطلقته جمعية صلة للصحة النفسية، من أربع عشرة حصة، يتلقى المستفيدون منها حصتين في الشهر، بمعدل أربع ساعات في كل حصة. ويستغرق التكوين حوالي ثمانية أشهر.

    وبحسب المعطيات التي قدمتها الجمعية المذكورة، فإن المستفيدين يتلقون في الجزء الأول من برنامج التكوين معلومات طبية واضحة ومبسطة عن مختلف الأمراض النفسية، وطبيعتها، وأعراضها ومختلف العلاجات المتوفرة من طرف طبيب نفسي مختص.

    وفي الجزء الثاني، يتلقى المستفيدون تقنيات في التواصل مع المريض، تساعد على تخفيف حدة التوتر داخل الأسرة، وفي الوقت نفسه تساعد المريض وتجنِّبه الدخول في حالة انتكاسة، كما تساعد الأسرة على الحفاظ على صحتها النفسية بعيدا عن التوتر والإرهاق، وتمكنها من مرافقة المريض في ظروف جيدة.

    ويشرف على برنامج التكوين في تقنيات التواصل مع المريض معالجون نفسيون، أو ممرضون مختصون، أو أفراد من الأسر سبق أن استفادوا من التكوين ويرغبون في تقاسم معارفهم مع الآخرين.

    ويُخصص الجزء الثالث من برنامج التكوين للتنمية الذاتية، ويمكّن الأسرة من الخروج من العزلة ومواجهة الوصم الذي يطالها.

    جدير بالذكر أن مرض الفصام، أو السكيزوفرينيا، والاضطرابات النفسية المماثلة، يعاني منها 1% من السكان في كل دول العالم.

    انظر أيضا:

    الجيش الأمريكي يسمح بالخدمة للأشخاص الذين يعانون من أمراض نفسية
    خبراء يحثون على التوسع في علاج الأمراض النفسية عبر الإنترنت
    علاج جديد يساعد مرضى الفصام في السيطرة على مرضهم
    يؤدي للوفاة المبكرة... 4 مفاجآت عن فصام الشخصية
    مصر...إيداع قاتل السائحتين الألمانيتين مستشفى الأمراض النفسية
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook