18:46 GMT17 يونيو/ حزيران 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    أكد المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة في العراق، تحسين الخفاجي، اليوم الأربعاء، امتلاك بلاده قاعدة فنية هندسية لصيانة وإدامة طائرات إف- 16 الأمريكية، وذلك تعليقا على انسحاب شركة "لوكهيد مارتن" المتخصصة بصيانة طائرات إف- 16 الأمريكية من قاعدة بلد الجوية شمالي البلاد، مشددا على إمكانية التوصل إلى حل مع الشركة الأمريكية في القريب العاجل.

    وقال الخفاجي في تصريح لوكالة "سبوتنيك": "قرار انسحاب الشركة الأمريكية فيه سلبيات كونه ينعكس على التدريب وبناء القدرات الفنية والهندسية العراقية، ونحن لدينا جدول زمني والشركة ملتزمة في نهاية هذا العام بتسليم كافة الخدمات الفنية والهندسية والإدارية واللوجستية إلى الجانب العراقي الذي يستطيع خلال هذه الفترة الزمنية أن يبني قدراته ويقوم بعملية الصيانة وكذلك بعملية التسليح والتجهيز ورفع إمكانيات وقدرات الطائرة وكذلك تجهيزها".

    وأضاف أن "القوات الجوية العراقية وسلاح الجو العراقي سلاح مهم في إدامة زخم عمل القوات الأمنية تجاه تنظيم "داعش" الإرهابي (المحظور في روسيا وعدد من الدول)، والدليل على ذلك الضربات الجوية التي يوجهها سواء سلاح الجو العراقي أو سلاح قوات التحالف الدولي"، لافتا إلى أن "هذا التأثير الكبير لسلاح الجو في استهداف العدو بالتأكيد يحتاج إلى قدرة وإمكانية هندسية وفنية عالية جدا وهذا لا يعني أن العراق لا يمتلك هذه القدرات والإمكانيات بل نمتلكها ولكن هناك جدولا زمنيا أعد لبناء هذه القدرات الفنية والهندسية".

    وتابع "لا يمكن أن تصل الطائرة إلى القاعدة الجوية ما لم تكن هناك عملية إعداد وعملية بناء وتدريب، وفعلا كان هناك تدريب قبل 3 سنوات من وصول الطائرة لحين وصولها، واستطعنا خلال هذه الفترة الزمنية أن نكون قاعدة فنية هندسية لاستقبال هذه الطائرات وإدامتها لكن وجود الشركة مع الفنيين سيسهم بشكل كبير في عملية بناء القدرات التي اكسبها فنيونا أساسا في الولايات المتحدة".

    وحول الأسباب وراء انسحاب الشركة الأمريكية من قاعدة بلد الجوية؟، بيّن الخفاجي أن "الهجمات على قاعدة بلد في بعض الأحيان أدت إلى أن تتخذ الشركة هذا القرار، ولكن نحن لدينا تجربة في هذا المجال مع الشركة وخصوصا العام الماضي عندما انسحبت بسبب جائحة كورونا وتوقف التدريب وتوقف العمل والسفر في تلك القاعدة. كان لدينا خبرة في مجال التعامل الفني عن طريق الدائرة التلفزيونية وممكن من خلالها أن نكمل العمل، ولكن هذا لا يعني أنها بديل عن العمل الحقيقي ولكن تعطي على الأقل إدامة عملية الاستمرار بالاتصال مع الجانب الفني وكذلك في العمل التقني من أجل إدامة عمل هذه الطائرات لحين حل الموضوع في القريب العاجل جدا".

    وكان رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي قد أكد، الأحد الماضي، انسحاب عدد من الشركات العاملة على صيانة الطائرات المقاتلة ولا سيما طائرات إف-16 من قاعدة بلد الجوية شمال بغداد، دون ان يحدد جنسية الشركات المنسحبة .

    وقال الكاظمي في مقابلة بثها التلفزيون الرسمي، إن العراق لا يزال بحاجة إلى طائرات إف-16 لمواصلة الحرب على "داعش""، وأضاف أن "عدم وجود خبراء لصيانة الطائرات حسب الاتفاقية التي وقعت مع الشركات الأمريكية عند شرائها يمثل مشكلة"، مشيرا إلى أن بعضاً من هذه الشركات انسحب من العراق "بسبب أعمال عبثية والهجوم بالصواريخ على قاعدة بلد الجوية".

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook