21:37 GMT23 يونيو/ حزيران 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 31
    تابعنا عبر

    حكم معمر القذافي ليبيا 42 عاما، واستطاع لأكثر من أربعة عقود أن يوظف كل التناقضات والصراعات على المستوى الداخلي والخارجي، وترسيخ حكمه وصناعة كاريزما لـ "إمبراطور"، لا يمكن نسيانه بدءا من لباسه، مرورا بنوادره، وانتهاء بمقتله.

    قررت ليبيا في عام 1978 إرسال مركبات مدرعة، بما في ذلك دبابات من طراز "تي-55" (بولندية وليست سوفيتية الصنع)، مع كتيبة قوامها ثلاثة آلاف شخص، بالإضافة إلى قطع غيار وذخيرة، إلى أوغندا التي كان يحكمها الرئيس عيدي أمين.

    وكانت أوغندا تخوض حربا مع تنزانيا، حيث كان الجيش الأوغندي مسلح بأسلحة قديمة، مثل دبابات "أم-4 شيرمان" التي تعود إلى الحرب العالمية الثانية.

    وتم استئجار سفينة فرنسية لنقل المعدات، وفي ربيع عام 1979 وبينما كانت السفينة الفرنسية التي تم استئجارها في طريقها إلى أوغندا، بالرغم من تلقى طاقم السفينة خبر يفيد بهزيمة جيش أمين، أمروا بمتابعة الطريق وتسليم المعدات إلى أنغولا.

    ولم يكن لدا قبطان السفينة معلومات كافية حول تعقيدات الوضع الدولي آنذاك، دخلت السفينة ميناء ديربان في جنوب إفريقيا، وبعد أن علمت السلطات المحلية بالوجهة النهائية للبضائع، قررت مصادرتها.

    وقررت السلطات في جنوب أفريقيا ترك دبابتين من أصل عشرة للدراسة، بينما إرسلت الباقي إلى روديسيا لقوات الأمن المحلية.

    الحرب الأوغندية التنزانية، وتُعرف بحرب كاغيرا في تنزانيا وبحرب التحرير في أوغندا، هي حرب خاضتها أوغندا وتنزانيا ، وأدت إلى خلع الرئيس الأوغندي عيدي أمين.

    انظر أيضا:

    إعلام: محادثات سرية كادت أن تنقذ القذافي
    مرافق القذافي يكشف تفاصيل آخر الساعات قبل مقتله
    بتمويل أجنبي وبترشيح جورج كلوني له... تطورات جديدة في فيلم معمر القذافي
    ملياردير سعودي يواجه معركة في باريس بسبب القذافي وساركوزي
    الكلمات الدلالية:
    منتخب تنزانيا, أوغندا, ليبيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook