13:54 GMT25 يوليو/ تموز 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 20
    تابعنا عبر

    حظي مقطع مصور تم تداوله على منصات التواصل الاجتماعي بعدد كبير من ردود الفعل التي تعاطفت مع صاحب المقطع، والتي ظهر فيه مدير مشفى في تونس وهو يبكي لاقتراب نفاذ مخزون الأوكسجين، وعدم قدرته على إنقاذ أوراح 40 مريضا.

    وظهر حبيب وشام، وهو مدير مستشفى "ماطر" المحلي في محافظة بنزرت، باكيا وموجها نداء استغاثة ضرورة توفير أسطوانات أوكسجين في الوقت المناسب؛ لإنقاذ هؤلاء المصابين الذين يعانون صعوبات في التنفس، لإصابتهم بفيروس "كورونا".

    وقال علي الطياشي، نائب برلماني عن حزب "الدستوري الحر"، لوكالة "الأناضول"، إن "الوضع بالمستشفى المحلي (في ماطر) يسوء يوما عن آخر.. نقص في الأطر الطبية وشبه الطبية".

    وأضاف: "نداء مدير المستشفى سببه الخوف على أرواح المرضى في ظل نقص مخزون الأوكسجين الطبي".

    ويعوّل التونسيون على الكم المهم من المساعدات الدولية التي حظيت بها بلادهم في الخروج من الوضع الوبائي الذي بات يهدد حياة العشرات من المواطنين يوميا وتسريع عملية التلقيح التي أصبحت المنفذ الوحيد لتجاوز المأزق الصحي.

    قدمت إلى تونس طائرتان عسكريتان فرنسية وأخرى مغربية محمّلتان بمعدات طبية وكميات من الأكسجين ومستلزمات لإنشاء مستشفى ميداني، وفقا لبيان صادر عن الرئاسة التونسية.

    كما سبق وأن تلقت تونس مساعدات من مصر والسعودية والإمارات وقطر وتركيا وموريطانيا والجزائر، بينما تعهدت كل من الصين وفرنسا والولايات المتحدة الأمريكية بتوفير نحو مليون و700 ألف جرعة في الفترة المقبلة.

    وكان وزير الصحة التونسي فوزي مهدي قد صرّح بأن تونس حصلت على نحو 4 مليون جرعة من اللقاحات المضادة لفيروس كورونا متأتية من المساعدات الدولية التي قدمتها البلدان الشقيقة والصديقة، وأن هذه اللقاحات ستسهم في تسريع عملية التطعيم ومجابهة الموجة الوبائية الرابعة التي باتت تحصد أرواح مائتيْ مواطن تونسي يوميا وتصيب الآلاف منهم.

    انظر أيضا:

    تونس... فرض الحجر الصحي في كامل ولاية قفصة
    فرنسا ترسل "أكسجين" إلى تونس وماكرون يعد بالمساعدة في السيطرة على الكارثة
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook