11:07 GMT28 سبتمبر/ أيلول 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 04
    تابعنا عبر

    رد الأمير السعودي، سطام بن خالد آل سعود، على تغريدة لفتت إلى تسريبات "بيغاسوس"، زاعمة أن المملكة العربية السعودية والإمارات استخدمتا هذه التقنية للتجسس على رئيس الوزراء اللبناني، سعد الحريري.

    ففي تغريدة نشرتها الإعلامية ديانا مقلد، قالت فيها: "بحسب تسريبات بيغاسوس، اشترت الإمارات والسعودية تقنيات NSO الإسرائيلية للتنصت على شخصيات لبنانية عدة. البارز أن أكثر شخصية تعرضت لتكرار محاولات الاستهداف هو حليف الدولتين سعد الحريري".

    وجاء رد الأمير سطام في عدة تغريدات قال فيها: "هذه التسريبات لا قيمة لها لأنه من السهل صناعة المعلومة بدون دليل تحت مسمى مصدر مطلع وبعيدًا عن موضوع هذه التسريبات فكل وكالات المخابرات بالعالم تمارس التجسس لم نسمع أحدًا تحدث عنهم والتجسس على ميركل من قبل أمريكا الكل عرف بها لكن دائما يتم تسليط الضوء واختراع القصص ضد العرب فقط".

    وتابع قائلا: "أكثر دول مارست التجسس هي أمريكا وبريطانيا وفرنسا والصين وروسيا وإسرائيل على جميع الأصعدة لم نسمع تقريرا من هذه الصحف حول هذه الأعمال بل أنهم قد يدافعون عن ذلك بذريعة حماية الأمن القومي لهذه الدول ويتفاخرون به لكنهم في المقابل نجدهم يخترعون القصص على الدول العربية، قمة التناقض".

    وأضاف: "للتأكيد هنا على أن هذه التقارير كلها تبنى على أكاذيب واختراعات قبل أشهر كانت حادثة تسريب صور خاصة لـجيف بيزوس واتهمت الصحافة الغربية لمدة أشهر السعودية باختراق هاتفه وأن لديها الأدلة على ذلك لنكتشف بالنهاية أن كل تلك التقارير والتسريبات كانت كاذبة ومن قام بذلك هو أخ عشيقته".

    ​وكانت السعودية نفت، الأربعاء الماضي، على لسان مصدر مسؤول في المملكة صحة التقارير التي ادعت استخدامها برمجيات إسرائيلية للتجسس على الاتصالات. ونقل التلفزيون السعودي عن المسؤول قوله إن "هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة"، مشددا على أن سياسة بلاده لا تعتمد مثل هذه الوسائل.

    ويوم الاثنين الماضي، وصف ضابط الاستخبارات الأمريكي السابق، إدوارد سنودن، استخدام الوكالات الحكومية برمجيات مجموعة "NSO" الإسرائيلية للتجسس على النشطاء والمراسلين في جميع أنحاء العالم، بأنها "قصة العام".

    وكتب سنودن على "تويتر": "توقف عما تفعله واقرأ هذا. هذا التسريب سيكون قصة العام. وتابع أن الشركة الإسرائيلية "يجب أن تتحمل المسؤولية الجنائية المباشرة عن مقتل واعتقال من استهدفتهم الشبكة الرقمية. النواقل المتطورة التي تبيعها، ليس لها استخدام مشروع".

    من جانبها، رفضت "إن إس أو" ما جاء في تقرير المؤسسات الإعلامية قائلة: "إنه حافل بالافتراضات الخاطئة والنظريات غير المؤكدة". وأضافت أن البرنامج مخصص لاستخدام أجهزة المخابرات الرسمية وجهات إنفاذ القانون لمكافحة الإرهاب والجريمة.

    وقالت "واشنطن بوست" إن هاتفي رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي وكذلك الرئيس العراقي برهم صالح كانا ضمن آلاف الأرقام التي يحتمل أنها تعرضت للتجسس عبر برنامج "بيغاسوس" الإسرائيلي.

    وأفاد التحقيق بأنه يتم استخدام برامج ضارة من الدرجة العسكرية من مجموعة "إن إس أو" ومقرها إسرائيل للتجسس على صحافيين وناشطين عبر العالم، إلى جانب رؤساء دول ودبلوماسيين وأفراد عائلات ملكية في دول عربية.

    وضمت القائمة 189 صحفيا وأكثر من 600 سياسي ومسؤول حكومي، وما لا يقل عن 65 من رجال الأعمال و85 ناشطا في مجال حقوق الإنسان. وتضم القائمة ثلاثة رؤساء حاليين، هم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والعراقي برهم صالح، ورئيس جنوب أفريقيا سيريل رامافوزا. كما تضم ثلاثة رؤساء وزراء حاليين هم الباكستاني عمران خان والمصري مصطفى مدبولي والمغربي سعد الدين العثماني.

    وهناك أيضا 7 رؤساء وزراء سابقين، وضعوا على القائمة أثناء وجودهم في مناصبهم: اليمني أحمد عبيد بن دغر، اللبناني سعد الحريري، الأوغندية روهاكانا روغوندا، الفرنسي إدوارد فيليب، الكازاخستاني باكيتشان ساجينتاييف، والجزائري نور الدين بدوي، والبلجيكي شارل ميشيل.

    انظر أيضا:

    هكذا يحدث اختراق الهواتف الحكومية... معلومات مثيرة حول التجسس على الرؤساء
    مدير برنامج NSO الإسرائيلي للتجسس: قطر وراء الحملة ضدنا
    المغرب يرد على اتهام الجزائر له بالتجسس: أين الأدلة؟
    باكستان: ندعو الأمم المتحدة للتحقيق في استخدام الهند "بيغاسوس" للتجسس علينا
    حرب التجسس تزيد من ازدهار تجارة تكنولوجيا التنصت
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook