21:28 GMT19 سبتمبر/ أيلول 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 10
    تابعنا عبر

    اتهم رئيس البرلمان الليبي، عقيلة صالح، تركيا بدعم استمرار بقاء الميليشيات والقوات الأجنبية على أراضي بلاده، مشيراً إلى أنها لا تزال ترسل أعداداً منهم بجانب السلاح.

    وأوضح صالح، في حوار مع "صحيفة اليوم" السعودية، أن الحكومة التركية تدفع بترسانتها من المعدات العسكرية إلى ليبيا متوهمة أن المعاهدة التي أبرمتها أنقرة مع حكومة الوفاق السابقة برئاسة فائز السراج تتيح لها البقاء في ليبيا، مشيراً إلى أن "لا أحد يملك الحق بالسماح في عقد اتفاقيات مع أي جانب دون المرور بالبرلمان".

    وذكر أن البرلمان الليبي رفض الاتفاقية الموقعة بين تركيا وحكومة الوفاق، لافتاً إلى أن الحل الوحيد لإنهاء الانقسام في الدولة الليبية وإعادة توحيد المؤسسات وتحقيق المصالحة الوطنية هو انتخاب رئيس الدولة من الشعب.

    كما أوضح رئيس البرلمان الليبي، أن بلاده "لا تحتاج رئيساً لمجموعة صغيرة لا تمثل الشعب الليبي وإنما تريد أن يشارك في انتخاب الرئيس الجميع حتى يكون الرئيس القادم المنتخب مدعوما شعبيا ورئيسا شرعيا للبلاد".

    وأضاف عقيلة صالح أن ما يشغله حاليا هو عودة الاستقرار لبلاده وإجراء الانتخابات في موعدها أكثر من التفكير في الترشح لمنصب الرئيس، لافتا إلى أن السلطة التنفيذية الجديدة ممثلة في حكومة الوحدة والمجلس الرئاسي تعمل ببطء بسبب مشكلات كثيرة أبرزها، سيطرة الميليشيات على العاصمة، وانعدام الخبرة السياسية لمعظم أعضائها.

    وثمن جهود المملكة العربية السعودية في مساندة الشعب الليبي والسلطة التشريعية المنتخبة، ومنع التدخل في الشؤون الداخلية لبلاده، مؤكدا أن سبب خلاف أعضاء لجنة الحوار أن كل مجموعة تمثل طيفا أو شريحة، وأن كلا منهم يريد تحقيق رغبة من يمثله ما أدى لتضارب مصالحهم، كما أنهم غير مؤهلين للمهمة لعدم حيادهم.

    انظر أيضا:

    ليبيا: مجموعة العمل الاقتصادية توجه دعوة للحكومة ومجلس النواب بشأن أزمة الميزانية
    ليبيا: الدبيبة يتعهد بإجراء الانتخابات في موعدها ويخصص 500 مليون دينار لمجابهة كورونا
    بيان من بعثة الأمم المتحدة في ليبيا بشأن اجتماع اللجنة التابعة لمجلس النواب في روما
    ليبيا...مراقبون يحذرون من عدم توافق البرلمان والمجلس الأعلى للدولة على القاعدة الدستورية
    زاخاروفا تقترح على أمريكا إزالة "آثارها الصغيرة" من العراق وليبيا وأفغانستان وسوريا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook