21:04 GMT22 سبتمبر/ أيلول 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 11
    تابعنا عبر

    علق رئيس وزراء قطر السابق، الشيخ حمد بن جاسم، على قضية "أنظمة التجسس على الهواتف" في المنطقة، وذلك في أعقاب الجدل الواسع الذي أثير حول قضية نظام "بيغاسوس" الذي تنتجه شركة إسرائيلية.

    وقال حمد بن جاسم، عبر حسابه الشخصي على "تويتر"، "ما تتناقله الأخبار ويتحدث عنه المسؤولون في دول عديدة عن أنظمة تجسس انتشرت في منطقتنا خاصة، وفي مناطق أخرى أمر يثير تساؤلات كثيرة".

    وأضاف: "ذلك أن الدول، كما نعلم جميعا، لا بد أن تراقب وتتابع مَن وما يمس أمنها على مختلف المستويات، الاقتصادية والاجتماعية، ويهدد سيادة البلاد وخصوصية مواطنيها بواسطة أجهزة مسؤولة وبإشراف أناس أمناء ومؤتمنين".

    وتابع قائلا: "اللهم إلا إذا كان يحمل جنسية دولة أخرى تحترم القانون وتنفذه. وأنا اقول كل هذا وأعرف منذ سنوات أن هاتفي مراقب من قبل أولئك الذين يتسلون، ولكني لم أثر ذلك لأنه لا يهمني في ظل الوضع الحزين الذي نحن فيه في المنطقة والتي لا أتمنى لها ولا أرجو منها منذ البداية إلا الإصلاح في هذا المجال".

    وكانت السعودية نفت، الأربعاء الماضي، على لسان مصدر مسؤول في المملكة صحة التقارير التي ادعت استخدامها برمجيات إسرائيلية للتجسس على الاتصالات. ونقل التلفزيون السعودي عن المسؤول قوله إن "هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة"، مشددا على أن سياسة بلاده لا تعتمد مثل هذه الوسائل.

    ويوم الاثنين الماضي، وصف ضابط الاستخبارات الأمريكي السابق، إدوارد سنودن، استخدام الوكالات الحكومية برمجيات مجموعة "NSO" الإسرائيلية للتجسس على النشطاء والمراسلين في جميع أنحاء العالم، بأنها "قصة العام".

    وكتب سنودن على "تويتر": "توقف عما تفعله واقرأ هذا. هذا التسريب سيكون قصة العام. وتابع أن الشركة الإسرائيلية "يجب أن تتحمل المسؤولية الجنائية المباشرة عن مقتل واعتقال من استهدفتهم الشبكة الرقمية. النواقل المتطورة التي تبيعها، ليس لها استخدام مشروع".

    من جانبها، رفضت "إن إس أو" ما جاء في تقرير المؤسسات الإعلامية قائلة: "إنه حافل بالافتراضات الخاطئة والنظريات غير المؤكدة". وأضافت أن البرنامج مخصص لاستخدام أجهزة المخابرات الرسمية وجهات إنفاذ القانون لمكافحة الإرهاب والجريمة.

    وقالت "واشنطن بوست" إن هاتفي رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي وكذلك الرئيس العراقي برهم صالح كانا ضمن آلاف الأرقام التي يحتمل أنها تعرضت للتجسس عبر برنامج "بيغاسوس" الإسرائيلي.

    وأفاد التحقيق بأنه يتم استخدام برامج ضارة من الدرجة العسكرية من مجموعة "إن إس أو" ومقرها إسرائيل للتجسس على صحافيين وناشطين عبر العالم، إلى جانب رؤساء دول ودبلوماسيين وأفراد عائلات ملكية في دول عربية.

    وضمت القائمة 189 صحفيا وأكثر من 600 سياسي ومسؤول حكومي، وما لا يقل عن 65 من رجال الأعمال و85 ناشطا في مجال حقوق الإنسان. وتضم القائمة ثلاثة رؤساء حاليين، هم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والعراقي برهم صالح، ورئيس جنوب أفريقيا سيريل رامافوزا. كما تضم ثلاثة رؤساء وزراء حاليين هم الباكستاني عمران خان والمصري مصطفى مدبولي والمغربي سعد الدين العثماني.

    وهناك أيضا 7 رؤساء وزراء سابقين، وضعوا على القائمة أثناء وجودهم في مناصبهم: اليمني أحمد عبيد بن دغر، اللبناني سعد الحريري، الأوغندية روهاكانا روغوندا، الفرنسي إدوارد فيليب، الكازاخستاني باكيتشان ساجينتاييف، والجزائري نور الدين بدوي، والبلجيكي شارل ميشيل.

    انظر أيضا:

    "البوليساريو" تهاجم المغرب على خلفية قضية برنامج التجسس "بيغاسوس"
    أمير سعودي يرد على أنباء استخدام بلاده برنامج تجسس إسرائيلي
    حرب التجسس تزيد من ازدهار تجارة تكنولوجيا التنصت
    العفو الدولية تحض على وقف بيع تقنيات التجسس بعد فضيحة "بيغاسوس"
    "بيغاسوس" يوسع آفاق التجسس الالكتروني ويطرق باب الرؤساء
    ماكرون يطالب بينيت بـ "توضيحات" حول برنامج التجسس الإسرائيلي
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook