20:28 GMT27 سبتمبر/ أيلول 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    علق رئيس المجلس التأسيسي السابق في تونس مصطفى بن جعفر، اليوم الأربعاء، على قرارات الرئيس قيس سعيد الأخيرة.

    ودعا بن جعفر، في بيان نشره عبر صفحته الرسمية على "فيسبوك"، "الرئيس إلى تقديم خارطة طريق واضحة المعالم، وأن يضعها كمنصّة للانطلاق بعيدا عن منطق الإقصاء والتشفي في حوار لا يبيّض الفاسدين ولا يتسامح مع المجرمين، ويكون حوارا يضع فيه الجميع مصلحة تونس فوق كلّ الحسابات".

    وقال إن "الأوضاع التي تمر بها البلاد على المستوى الصحي والاجتماعي والسياسي والاقتصادي تدفع حتما إلى الاحتجاج، فهي أوضاع خانقة بأتم معنى الكلمة، ولعل أبرزها الحصيلة الكارثيّة للإدارة العبثية للأزمة الصحية والتي ترتقي في بعض".

    وأكد، بن جعفر، مساندته للرئيس التونسي قيس سعيد، قائلا: "نساندك كما ساندناك سابقا عندما دعونا إلى انتخابك. نحن في انتظار الإعلان عن جملة الإجراءات القادمة من طرف رئيس الجمهورية".

    وأعلن الرئيس التونسي قيس سعيد، يوم الأحد الماضي، تجميد عمل البرلمان وتعليق حصانة كل النواب استنادا إلى الفصل 80 من الدستور، وإقالة رئيس الوزراء هشام المشيشي على خلفية الاحتجاجات العنيفة التي شهدتها عدة مدن.

    كما قرر الرئيس التونسي، أول أمس الاثنين، فرض حظر التجول في جميع أنحاء البلاد من الساعة السابعة مساءً حتى السادسة صباحا (بالتوقيت المحلي) اعتبارا من أمس وحتى 27 أغسطس/ آب المقبل.

    من جهته، دعا رئيس البرلمان التونسي، راشد الغنوشي، التونسيين إلى النزول إلى الشوارع لإنهاء ما وصفه بالانقلاب، قائلا: "إن على الناس النزول إلى الشوارع مثلما حصل في 14 يناير 2011 لإعادة الأمور إلى نصابها"، كما اتهم الغنوشي، وسائل الإعلام الإماراتية بالوقوف وراء "الدفع نحو الانقلاب في تونس واستهداف مقرات حركة النهضة".

    واشتبكت الشرطة، الأحد الماضي، في العاصمة تونس وعدة مدن أخرى مع محتجين طالبوا الحكومة بالتنحي وبحل البرلمان، واستهدف محتجون مقرات حزب "النهضة" الإسلامي، الذي ينتمي إليه الغنوشي وله تمثيل أكبر في البرلمان، بعدة مدن، في تصعيد للغضب ضد المنظومة الحاكمة وسط تفش سريع لفيروس كورونا وتدهور الوضع الاقتصادي والسياسي.

    انظر أيضا:

    القضاء التونسي يفتح تحقيقا بشأن 3 أحزاب بينها النهضة
    بريطانيا تكشف عن رؤيتها لحل الأزمة في تونس
    التطورات في تونس والمواقف الدولية منها
    تونس تطمئن تركيا والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة بعد أن جمد قيس سعيد البرلمان
    بالأرقام... من يتحمل مسؤولية تهاوي الاقتصاد التونسي خلال 10 سنوات؟
    الأمم المتحدة تدعو القادة السياسيين في تونس إلى حل الخلافات بسرعة من خلال الحوار
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook