15:13 GMT18 سبتمبر/ أيلول 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 01
    تابعنا عبر

    قال المحلل السياسي التونسي، محمد بوعود، إنه يعتقد أن طلبات "النهضة" لا تلاقي الصدى المطلوب لدى رئيس الجمهورية وآخر تصريحاته قال فيها إنه لا خارطة طريق ولا حوار، يعني أنه مازال متشبثا بما أعلنه في الخامس والعشرين من يوليو/ تموز، كما أنه حتى الآن لم يشرع في الإجراءات التي تسد فراغات الحكومة والتشريع أو القرارات اللازمة لتسيير البلاد. كما أنه لا يعتقد أن هناك حوار بين "النهضة" والرئيس من أي نوع كان.

    وأضاف بوعود أن مرور الوقت ليس في صالح الاثنين معا فلا الرئيس إلى حد الآن استطاع طرح رؤاه ولا أن يقدم برنامجا أمام القوى السياسية والمجتمعية والنخبة لمناقشته والحكم على أساسه وتداوله ونقده أو دعمه، لكن بالنسبة لحركة النهضة، ربما يكون مرور الوقت في صالحها، لأنه أعطاها نوعا ما فرصة حتى تتمكن من لملمة جراحها والقيام باتصالات لرص الصفوف وإقامة تحالفات جديدة وهي مسألة تبدو صعبة لكن ليست مستحيلة بسبب نفوذها وقدراتها المالية والإعلامية التي قد تستغلها إذا تواصل هذا الفراغ على مستوى السلطة.

    كانت حركة النهضة التونسية قد طالبت رئيس الجمهورية قيس سعيد برفع تجميد البرلمان التونسي، والعودة السريعة للعمل بالدستور وتشكيل حكومة كفاءات وطنية. وقالت الحركة إنها "تطالب رئيس الجمهورية بإنهاء حالة الخرق الجسيم، لما يمثله من تهديد لاستمرار التجربة الديمقراطية وانتهاكا للحقوق والحريات وتعديا على أبسط مبادئ الجمهورية والفصل بين السلطات".

    وجددت الحركة رفضها لما وصفتها بـ"الإجراءات التعسفية"، من وضع في الإقامة الجبرية من دون إذن قضائي، ودون تعليل ومنع عشرات الآلاف من التونسيين من السفر بناء على صفاتهم المهنية أو نشاطهم السياسي أو الحقوقي.

    كان الرئيس التونسي قد أعلن في 25 يوليو/تموز الماضي تجميد عمل البرلمان وتعليق حصانة النواب، وإقالة رئيس الوزراء هشام المشيشي.

    انظر أيضا:

    قيس سعيد يجري زيارة مفاجئة لمطار تونس قرطاج... فيديو
    بعد أحداث 25 يوليو... ما الذي ينتظره شباب الثورة من الرئيس التونسي قيس سعيد؟
    البيت الأبيض: بحثنا مع قيس سعيد الحاجة الملحة لتعيين رئيس وزراء في تونس
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook