16:49 GMT22 سبتمبر/ أيلول 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 62
    تابعنا عبر

    خرجت الدفعة الأولى من المسلحين وعائلاتهم الرافضين للتسوية، اليوم الخميس، من درعا البلد إلى مناطق سيطرة المعارضة في الشمال السوري، وذلك عبر عملية نقل تمت برعاية روسية.

    دمشق - سبوتنيك. وقال مراسل وكالة "سبوتنيك"، إن "53 مسلحا خرجوا من درعا البلد إلى مناطق سيطرة المعارضة في الشمال السوري، مضيفا أن هذه الدفعة هي الأولى وستتبعها دفعات قادمة".

    وأوضح المراسل أن خروج المسلحين يأتي ضمن الاتفاق الذي توصلت إليه الحكومة السورية والمسلحين في درعا البلد برعاية روسية لإخراج السلاح والمسلحين من درعا البلد.

    وبين المراسل أن الاتفاق يسمح للمسلحين الراغبين بالخروج باصطحاب أسلحتهم الخفيفة معهم فقط.

    وبدورها، أفادت وكالة الأنباء السورية "سانا" بخروج المسلحين مع عائلاتهم من درعا البلد متوجهين إلى الشمال "خرج عدد من الإرهابيين الرافضين للتسوية وعائلاتهم عبر حافلتين من درعا البلد باتجاه شمال البلاد".

    وفي وقت سابق، نقل مراسل "سبوتنيك" في درعا عن مصدر سوري مسؤول في المحافظة، أنه تم تجهيز كافة الاستعدادات اللازمة لتنفيذ الاتفاق المتعلق بملف حي (درعا البلد).

    وأضاف المصدر: "تم تكليف لجان أمنية لتسوية أوضاع المطلوبين، بالإضافة إلى تجهيز (باصات النقل الداخلي الخضراء) لترحيل المسلحين الرافضين للاتفاق، إضافة إلى المتطلبات اللوجستية الأخرى عبر معبر "السرايا" في محيط الحي، وذلك بحضور دوريات الشرطة العسكرية الروسية، كما تم أيضا تجهيز مقر لرصد عمليات الخروقات لقرار وقف إطلاق النار".
    ويتضمن الاتفاق الذي قدمه الجانب الروسي والذي يتوزع على عدة بنود ونقاط، من ضمنها التزام المجموعات المسلحة في (حي درعا البلد) بتسليم أسلحتها للدولة السورية امتثالا لبنود اتفاق المصالحة الذي عقد برعاية روسية في 2018، وخروج المسلحين الرافضين للاتفاق نحو مناطق سيطرة "جبهة النصرة" شمالي سوريا، إضافة إلى بنود تقنية أخرى تضمن عودة الأمان والاستقرار إلى الحي الذي تسيطر عليه تلك المجموعات.

    وخلال الأسبوعين الأخيرين، جرت اشتباكات متقطعة للجيش السوري مع المجموعات المسلحة في درعا، إثر قيام المجموعات المسلحة بالاعتداء على نقاطه بمحيط (حي درعا البلد) مطلع أغسطس/آب الجاري، ليلي ذلك توافد أرتال من القوى الأمنية مدعومة بوحدات ثقيلة من الجيش السوري إلى المدينة، بهدف ضبط الفلتان الأمني وعمليات الاغتيال المستمرة في هذه المحافظة المحاذية للحدود مع المملكة الأردنية، ومنطقة الجولان التي يحتلها الجيش الإسرائيلي.

    وخلال شهر يوليو/ تموز الماضي، قتل نحو 70 مواطنا في درعا، معظمهم قضى في عمليات اغتيال نفذها إرهابيون استهدفوا عناصر الجيش والقوى الأمنية والوحدات الشعبية، كما طالت الاغتيالات عوائل تمت تصفية أفرادها بزعم أن أحد أفرادها يعمل في الحكومة السورية.

    انظر أيضا:

    بحث جديد: "فيتامين ك" يؤثر على القلب مباشرة لكن يجب الانتباه من مصادره
    أطباق عربية مسلوبة الهوية... صدام حضارات "غريب" ضحيته ثقافية
    تأثيرات مفاجئة لـ"فيتامين د" بعد سن 50 على الضغط و"كسرة الموت"
    حقيقة قرار بوتين "تزوج روسية واحصل على الجنسية و15 ألف دولار"
    الفيتامين رقم 1 لكسب أقصى استفادة من الرياضة ومنح السعادة
    بعثة اليابان إلى المريخ تعود بكنز ثمين إلى الأرض انتشل من قمر "فوبوس"... صور وفيديو
    أذن امرأة قديمة بعمر 18 عام تكشف عن صنف من البشر لم يرصد من قبل... فيديو
    عندما تبكي سوريا يتناثر الألم نورا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook