07:52 GMT28 سبتمبر/ أيلول 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    خاطبت مؤسسة كهرباء عدن المواطنين، منذ يومين، بأن العاصمة المؤقتة عدن سوف تدخل في عملية إظلام خلال 48 ساعة نتيجة نفاد أكثر من 80 في المئة من وقود الديزل الذي تعمل به محطات التوليد، في ظل تأخر وصول الوقود من المملكة العربية السعودية التي تعهدت بتوفيره على مدى عام كامل.

    وأكد مدير المكتب الإعلامي للمؤسسة العامة للكهرباء في عدن، نوار أبكر، أن "المدة المتبقية قبل الإظلام تتناقص عن 24 ساعة الآن، فقد وصلنا إلى نسبة استهلاك تجاوزت الـ80 بالمئة، وأن أي شحنة قادمة لن تصل قبل أسبوعين من الآن، ونقوم بإجراء الاتصالات على مدار الساعة مع رئيس الحكومة ووزير الكهرباء لتوفير شحنات إضافية من أجل استمرار عمل محطات التوليد وعدم خروجها من الخدمة".

    وأوضح في اتصال هاتفي مع "سبوتنيك"، اليوم الاثنين، أن "أكبر محطات توليد للكهرباء موجودة في عدن، أما المحطات المتواجدة في المحافظات الجنوبية الأخرى فهي محطات صغيرة جدا وكميات الوقود المتواجدة بتلك المحطات تكفيها بالكاد في عملية التشغيل، أما بالنسبة لمحافظة عدن فهي تحتاج كميات كبيرة جدا من الوقود، بما يقارب 1500 طن يوميا من الديزل فقط، هذا بخلاف كميات المازوت التي تعمل بها بعض المحطات، وهذا الأمر تكرر عدة مرات خلال الشهرين الماضيين، نظرا لعدم وجود آلية معينة تضمن استمرار وصول الوقود".

    وحول أسباب تكرار الأزمة رغم عدم وجود حصار على تلك المناطق، قال نوار أكبر: "إن ارتفاع سعر الدولار شكل أحد الأسباب الرئيسية في الأزمة بأكثر من 70 بالمئة، علاوة على ذلك فإن المشكلة في عدن ليست في شراء الوقود وإنما في عملية الاستلام عبر وزارة الطاقة ورئاسة مجلس الوزراء وشركة النفط". 

    وأشار إلى أن "عدن تستلم المشتقات النفطية عبر منحة من جانب المملكة العربية السعودية، إذ أن هناك اتفاقية جرت مع السعودية على تزويد محطات عدن بالوقود طوال عام كامل، وبما يوازي 492 مليون دولار، وهي كمية تقل بحوالي 30 بالمئة عما كانت تشتريه الحكومة اليمنية من التجار".

    وأكد أبكر، قائلا: "عدد كبير من المحطات خرجت من الخدمة، حيث ستخرج من الخدمة ما يقارب 80 بالمئة من المحطات خلال ساعات، وستدخل مدينة عدن بالكامل في ظلام دامس، والـ20 بالمئة التي سوف تظل بالخدمة هي التي تعمل بالمازوت فقط، وإذا لم تقم الحكومة بإيجاد حل لتلك الأزمة سوف تدخل المدينة في ظلام دامس".

    وأشار نوار أبكر إلى أن "حل الأزمة الآن يكمن في سرعة توفير شحنة وقود من تجار المشتقات النفطية، وإن لم يحدث هذا فإن عدن سوف تعيش في ظلام كامل".

    في نفس الإطار، قال الإعلامي سامي العدني: "تلقينا منذ يومين تصريحا من قبل المكتب الإعلامي للمؤسسة في عدن، يحذر من نفاد كمية الوقود المشغلة، ويطالب الحكومة بتزويدهم بوقود إسعافي على أمل وصول الوقود من المملكة العربية السعودية".

    وأضاف في اتصال مع "سبوتنيك"، أن "الكهرباء في عدن تعمل بنسبة ساعتين تشغيل مقابل انقطاع لمدة 5 ساعات ونصف في ظل حرارة الصيف، والمزعج في الأمر أنه ليس هناك مواعيد محددة للإنارة والتشغيل بل تتغير الأمور كل يوم".

    ويشهد اليمن منذ نحو 7 أعوام معارك عنيفة بين جماعة "أنصار الله" (الحوثيين)، وقوى متحالفة معها من جهة، والجيش اليمني التابع للحكومة المعترف بها دوليا مدعوما بتحالف عسكري عربي، تقوده السعودية من جهة أخرى لاستعادة مناطق شاسعة سيطرت عليها الجماعة بينها العاصمة صنعاء وسط البلاد أواخر 2014.

    انظر أيضا:

    شركات الصرافة في جنوب اليمن تعلن الإضراب الشامل احتجاجا على قرارات البنك المركزي في عدن
    مركزي صنعاء يرفض خطوة نظيره في عدن بشأن نقل مقرات البنوك للعاصمة المؤقتة
    جرحى في تفجير استهدف دورية أمنية شمالي عدن
    شركة النفط في عدن ترفع سعر البنزين مرة أخرى
    اليمن.. الظلام الدامس ينتظر عدن بعد 48 ساعة
    الكلمات الدلالية:
    السعودية
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook