15:03 GMT18 سبتمبر/ أيلول 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    في الوقت الذي فشلت فيه كل الجهود الأمنية من ضبط الأسرى الفلسطينيين الهاربين من سجن جلبوع، تنذر التحركات الإسرائيلية في الضفة الغربية وقطاع غزة بمواجهات جديدة بين إسرائيل وفلسطين.

    نقلت هيئة البث الإسرائيلية "كان" عن مسؤولين أن الجيش الإسرائيلي في حالة تأهب تحسبا لهجمات متوقعة من قطاع غزة واشتباكات في الضفة الغربية بعد فرار 6 أسرى فلسطينيين.

    من جانبها أعلنت حركة "فتح"، أمس الأربعاء، استنفار كوادرها في مدن الضفة، وتوسيع دائرة الاشتباك مع إسرائيل نصرة للأسرى، فيما تصعد الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة من تحركاتها الرافضة للإجراءات الإسرائيلية في القطاع.

    تحركات إسرائيلية

    أعلنت تل أبيب تمديد الإغلاق المفروض على الضفة الغربية منذ الإثنين وحتى وقت متأخر من مساء يوم السبت المقبل، بدعوى الاستمرار في البحث عن 6 أسرى فلسطينين فروا من سجن إسرائيلي شديد الحراسة.

    وقال الجيش الإسرائيلي في بيان نشره بحسابه على موقع "تويتر"، مساء أمس الأربعاء: "وفقا للتقدير الأمني​​ وجهود تحديد مكان السجناء الهاربين، تقرر تمديد الإغلاق العام في منطقة يهودا والسامرة (الضفة الغربية) حتى منتصف الليل يوم السبت 11 سبتمبر 2021 (ليلة ما بين السبت والأحد)".

    وأضاف: "ستفتح معابر البضائع في قطاع غزة وفي منطقة يهودا والسامرة كما هو مخطط أمس، 8 سبتمبر 2021 عند منتصف الليل (ليلة الأربعاء والخميس)".

    وتابع: "سيكون من الممكن أيضا نقل العمال الذين يعملون في منطقة يهودا والسامرة وكذلك في الحالات الإنسانية والطبية والاستثنائية فقط وبموافقة منسق عمليات الحكومة في الأراضي الفلسطينية".

    وكانت إسرائيل قد أعلنت فرض إغلاق على الضفة والقطاع خلال فترة عيد رأس السنة العبرية حتى منتصف ليل أمس الأربعاء.

    وأوضح مسؤولون إسرائيليون أن القوات الإسرائيلية تستعد لاضطرابات واشتباكات مع الفلسطينيين في الضفة الغربية خلال عملية البحث عن الفارين الـ6.

    وأضافت المصادر أن الجيش الإسرائيلي توقع كذلك هجمات صاروخية من قبل الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة خاصة في حال القبض على الأسرى الفارين.

    موقف فلسطيني موحد

    اعتبر القيادي في حركة "فتح"، والمتخصص بالشؤون القانونية والاستراتيجية، المستشار زيد الأيوبي، أن "حركة فتح أصدرت تعميما لكل كوادرها ومؤيديها ومناصريها بمساعدة الأسرى الـ6 الذين فروا من سجن جلبوع وتقديم كل عون لهم مهما كان شكله والدفاع عنهم بكل الوسائل المتاحة للشعب الفلسطيني وفقا للقانون الدولي".

    وبحسب حديثه لـ "سبوتنيك"، فقد "استنفرت حركة فتح كل طاقاتها البشرية واللوجستية في الضفة الغربية وقطاع غزة تحسبا لأي تصعيد إسرائيلي محتمل بعد هروب الأسرى الفلسطينيين من السجن".

    ونوه الأيوبي أن "حركة فتح تواصل الاتصال مع كافة فصائل المقاومة الفلسطينية من أجل بلورة موقف فلسطيني موحد في مواجهة أي عدوان إسرائيلي جديد".

    تصعيد في الضفة وغزة

    بدورها اعتبرت الباحثة الفلسطينية، الدكتورة حكمت المصري، أن "هناك تخبطا واضحا في تعامل الجيش الإسرائيلي مع عملية هروب الأسرى الـ6 من سجن جلبوع قبل أيام".

    وبحسب حديثها لـ"سبوتنيك"، فإن "هذا التخبط والتهديدات الكثيرة التى يطلقها قادة الجيش الإسرائيلي والقصف الذي يتعرض له قطاع غزة بين الفينة والأخرى والذي يأتي بالتزامن مع الانتهاكات الإسرائيلية بحق الأسرى داخل السجون التي تشمل التعذيب والنقل والعزل الانفرادي وإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع داخل غرف السجن لن تقف فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة مكتوفة الأيدي أمامه".

    وتابعت:

    "إضافة إلى حركة فتح والتي أمرت كوادرها بضرورة التجهز والاستنفار من أجل حماية مقدرات الشعب الفلسطيني وحماية الأسرى خصوصا في المناطق التابعة للسلطة الوطنية الفلسطينية في حال تواجدوا فيها تحديدا في الضفة الغربية التي يتعرض فيها المواطن الفلسطيني لصعوبة التنقل بين المدن بسبب الحواجز العسكرية والتفتيش وإطلاق النار بدم بارد على المواطنين في جبل صبيح وغيره من المناطق الفلسطينية".

    وترى المصري أن "كل ما يحدث من قبل الجيش الإسرائيلي من انتهاكات واعتداءات تنذر بخطورة الساعات القادمة التي من المتوقع أنها ستشهد تصعيدا خطيرا على كل من قطاع غزة والضفة الغربية".

    وأعلنت الحركة الأسيرة في السجون والمعتقلات الإسرائيلية النفير العام، والتمرد على كافة قوانين إدارة السجون، في حال استمرار الإجراءات القمعية والعقابية المتخذة بحق الأسرى.

    جاء ذلك وفق ما أعلنته هيئة شؤون الأسرى والمحررين، التي أشارت إلى أن "مشاورات سريعة حدثت بين قادة الحركة في السجون والمعتقلات، وأنه تم الاتفاق على التصدي لهجمات وحدات القمع الخاصة وشرطة السجون بكل الوسائل والطرق"، مؤكدة أنه لن يتم الخضوع لهذه الممارسات العنصرية الحاقدة، النابعة من الفشل العسكري والسقوط الأمني لحكومة الاحتلال وسجن "جلبوع" تحديدا.

    وفجر الاثنين الماضي، فرّ 6 أسرى فلسطينيين من سجون جلبوع شديد الحراسة، عبر فتحة داخل إحدى الزنازين تنتهي بنفق خارج أسوار السجن.

    ورغم حالة التأهب الأمني ونشر وحدات من الجيش والشرطة في أماكن عدة بإسرائيل، وعلى خط التماس مع الضفة الغربية والأردن وقطاع غزة، فشلت السلطات الأمنية الإسرائيلية في تحديد موقع أي من الأسرى حتى الآن.

    يمكنك متابعة المزيد من آخر أخبار القدس الآن عبر سبوتنيك

    انظر أيضا:

    قناة عبرية تكشف أسباب الخلل الأمني في سجن جلبوع.. كيف ساعدت في هروب الأسرى الفلسطينيين؟
    إعلام: إسرائيل تفتح تحقيقا موسعا مع مسؤولي سجن جلبوع بعد هروب الأسرى الفلسطينيين الستة.. فيديو
    إسرائيل تعتقل أفرادا من عائلات الفلسطينيين الستة الفارين من سجن جلبوع
    وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي: هروب الأسرى الفلسطينيين من سجن جلبوع فشل أمني كبير
    مسؤول إسرائيلي: لم نعلم بوجود خريطة سجن جلبوع على الإنترنت... "فشل استخباراتي"
    الكلمات الدلالية:
    آخر أخبار القدس الأن
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook