09:45 GMT22 سبتمبر/ أيلول 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    يستعد سكان القرى والجبال في لبنان لاستقبال فصل الشتاء من خلال التحضير لمؤونة الشتاء، والذي عادة ما يكون صعبا عليهم.

    ومع اشتداد الأزمة الاقتصادية والمعيشية في البلاد تزايد الإقبال على صنع المؤونة في القرى والبلدات على وقع الانهيار الاقتصادي المتسارع، الذي أطاح بالعملة الوطنية التي خسرت أكثر من 90% من قيمتها أمام الدولار الأمريكي. 

    واستغنى أهالي القرى هذا العام في تموينهم عن عناصر اللحوم والمكسرات الغالية الثمن، واكتفوا بإعداد مؤونة "المكدوس" بما تيسر من خضرة الباذنجان والفليفلة والملوخية والبندورة.

    كما أن جزءا كبيرا منهم لم يموّن "الكشك" الذي يعتمد على الحليب لارتفاع ثمنه، كما توقفت ربات المنازل عن إعداد مؤونة "القاورما" التي تعتمد على اللحم كعنصر أساسي بسبب غلاء سعره. 

    وتقول صاحبة بيت المونة علا حمية لـ"سبوتنيك"، إن "نسبة القبول قوية على المؤونة، ولكن الأسعار اختلفت كثيراً عن السنة الماضية، الغلاء كبير علينا وعلى الزبائن"، لافنة إلى أن المعاناة كبيرة من قطع الكهرباء وغلاء المازوت والأسمدة والأدوية الزراعية بالإضافة إلى فرق الدولار. 

    وأشارت إلى أن نسبة القبول الكبيرة بسبب غلاء الألبان والأجبان واللحوم وغلاء المعيشة. 

    وعلى الرغم من ارتفاع أسعار المواد الغذائية بشكل جنوني، إلا أن هذا الأمر لم يمنع اللبنانيين من اللجوء إلى صنع المؤونة تخوفاً من فقدان المواد الغذائية من الأسواق والارتفاع الجنوني للأسعار بعد رفع الدعم كلياً عنها. 

    • إقبال كبير على المؤونة مع اشتداد الأزمة الاقتصادية في لبنان، 10 سبتمبر 2021
      إقبال كبير على المؤونة مع اشتداد الأزمة الاقتصادية في لبنان، 10 سبتمبر 2021
      © Sputnik . Zahraa Al-Amir
    • إقبال كبير على المؤونة مع اشتداد الأزمة الاقتصادية في لبنان، 10 سبتمبر 2021
      إقبال كبير على المؤونة مع اشتداد الأزمة الاقتصادية في لبنان، 10 سبتمبر 2021
      © Sputnik . Zahraa Al-Amir
    • إقبال كبير على المؤونة مع اشتداد الأزمة الاقتصادية في لبنان، 10 سبتمبر 2021
      إقبال كبير على المؤونة مع اشتداد الأزمة الاقتصادية في لبنان، 10 سبتمبر 2021
      © Sputnik . Zahraa Al-Amir
    1 / 3
    © Sputnik . Zahraa Al-Amir
    إقبال كبير على المؤونة مع اشتداد الأزمة الاقتصادية في لبنان، 10 سبتمبر 2021

    من جهتها تروي ابتسام النجار لـ"سبوتنيك" كيف ارتفعت أسعار تحضير "المكدوس" مقارنة بالعام الماضي، وتقول: "سعر كيلو الباذنجان كان ب 1500 ليرة لبنانية الآن ب 4000 ليرة، كيلو الجوز للحشوة كان ب 25000 ليرة أصبح ب 153000 ليرة، غالون الزيت كان ب 30 ألف ليرة أصبح الآن ب 330000 وهو النوع الذي لم نكن نستعمله، النوع الجيد ب 500 ألف ليرة". 

    وأضافت: "كنا نعد حوالي 20 أو 25 كيلو باذنجان هذه السنة قمنا بإعداد  60 أو 65 كيلو لأننا خائفين من ألا يتواجد الدجاج واللحمة والألبان والأجبان بسبب غلاء المعيشة". 

    ويعاني اللبنانيون من أزمات خانقة كفقدان مادة البنزين والمازوت والأدوية من الاسواق، في ظل ارتفاع نسبة الفقر والبطالة إلى أرقام قياسية. 

    انظر أيضا:

    تضارب القرارات بين الشورى والمركزي... لماذا أثار تعميم 151 أزمة في لبنان وما تداعياته الاقتصادية؟
    رغم الأزمة الاقتصادية... لماذا رفع لبنان سعر المحروقات وما تأثير القرار على أزمة الوقود؟
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook