16:23 GMT19 أكتوبر/ تشرين الأول 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 01
    تابعنا عبر

    ألمحت قناة عبرية، اليوم السبت، إلى احتمال إسقاط كل من بنيامين نتنياهو رئيس المعارضة الإسرائيلية وبيني غانتس وزير الدفاع الحكومة الحالية التي يقودها نفتالي بينيت.

    وأجرت القناة العبرية الـ13 حوارا مع وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس، مساء اليوم السبت، ألمحت من خلاله إلى أن غانتس لم ينف عقد لقاءات مشتركة مع نتنياهو، وإنما أكد سعيه لخدمة المجتمع الإسرائيلي ككل.

    ورغم الإعراب عن سعادته بانضمامه لحكومة نفتالي بينيت الحالية، فإن غانتس أكد أن الاتصال برئيس الحكومة الإسرائيلية السابق زعيم المعارضة الحالي، بنيامين نتنياهو، مهم في حد ذاته، وأنه لن يتجنب الاتصال أو عقد لقاء مع أي شخص في المجتمع الإسرائيلي.

    وأوضحت القناة العبرية على موقعها الإلكتروني أن وزير الدفاع الإسرائيلي الحالي، بيني غانتس، رفض الكشف عن آخر مرة التقى فيها بنتنياهو.

    وذكر تقرير سابق لصحيفة "يسرائيل هايوم" العبرية في التاسع عشر من الشهر الماضي، أنه على الرغم من خلاف نتنياهو مع وزير الدفاع الإسرائيلي الحالي، بيني غانتس، فإنه اقترح عليه رئاسة الحكومة دون تناوب، أي يصبح نتنياهو نفسه نائبا لرئيس الوزراء، وغانتس رئيسا للوزراء، وهو ما يعني إسقاط حكومة بينيت.

    وأفادت الصحيفة بأن بعض أحزاب المعارضة الإسرائيلية حاولت صياغة خطوة مهمة بهدف الإطاحة بالحكومة الإسرائيلية الحالية، بزعامة نفتالي بينيت، من خلال التصويت على حجب الثقة عنها، وأن تلك الأحزاب كانت في انتظار التصويت على الميزانية السنوية للبلاد، بهدف استغلالها كفرصة لإسقاط الحكومة.

    وأشارت الصحيفة إلى أن نتنياهو اعتزم التواصل مع غانتس بهدف تعيين الأخير رئيسا للوزراء، ونتنياهو نفسه نائبا للرئيس، وأن بإمكان الاثنين معا تشكيل حكومة تزيد على 61 عضوا كنيست.

    يمكنك متابعة المزيد عن أخبار إسرائيل الآن من سبوتنيك.

    انظر أيضا:

    بعد تصريحات نتنياهو الأخيرة... إعلام: الإدارة الأمريكية تستدعي غانتس للقاء طارئ
    صحيفة عبرية تكشف عن مقترح نتنياهو لإسقاط الحكومة الإسرائيلية
    غانتس يزور واشنطن بعد تصريحات نتنياهو بحق أمريكا
    غانتس يهاجم نتنياهو بعد حديثه عن إمكانية "الاحتكاك" مع أمريكا بسبب إيران
    الكلمات الدلالية:
    إسرائيل
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook