06:55 GMT16 أكتوبر/ تشرين الأول 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    بعد نحو 14 شهرا من إصابته في كارثة انفجار مرفأ بيروت، 4 آب/ أغسطس 2020، انضم الشاب اللبناني إبراهيم حرب، إلى قائمة ضحايا الانفجار الذي هز العاصمة اللبنانية، إثر تعرضه لإصابة بالغة في الرأس أفقدته القدرة على النطق لمدة طويلة.

    القاهرة - سبوتنيك. وكان حرب يستعد لحفل زفافه الذي كان مقررا في أيلول/ سبتمبر العام الماضي، أي بعد شهر واحد من وقوع الانفجار الذي حال دون تحقيق حلمه. وفقا لما أوردته صحيفة "النهار" اللبنانية.

    وأٌصيب الشاب البالغ من العمر 34 عاما، والذي كان يعمل محاسبا بمكتبة في شارع فوش وسط بيروت أثناء توجهه إلى منزله بعد انتهاء دوامه اليومي. وعند وقوع الانفجار نُقل حرب إلى المستشفى حيث بقى هناك 13 شهرا يعاني من إصابة بالغة في الرأس.

    وبعد رحلة العلاج الطويلة، كانت الصدمة أقوى على عائلته حينما فتح عينيه فقط ولم يستطع الكلام أو التفاعل مع الأهل.

    ومع عودة الأمل للعائلة بتحسن حالته عاد حرب إلى المنزل لاستكمال العلاج، لكن ساءت حالته الصحية مرة أخرى، وأعيد إلى المستشفى الأسبوع الماضي، حيث فارق الحياة هناك مساء أمس الاثنين، ليلحق بقافلة ضحايا انفجار المرفأ.

    وبوفاة إبراهيم حرب، يرتفع عدد ضحايا الانفجار إلى 215 شخصا.

    يُذكر أن انفجار مرفأ بيروت وقع نتيجة اشتعال النيران في مئات الأطنان من مادة نترات الأمونيوم شديدة الانفجار، والتي كانت مخزنة بشكل غير آمن داخل أحد مستودعات مرفأ بيروت، بينما لا يزال مسار التحقيقات في الكارثة يراوح مكانه، لا سيما بعد تعليق التحقيق يوم أمس، لحين الفصل في دعوى مقدمة لمحكمة الاستئناف تطالب باستبدال المحقق العدلي في القضية طارق بيطار.

    انظر أيضا:

    وكالة: تجميد التحقيقات في انفجار مرفأ بيروت بسبب دعوى ضد كبير المحققين
    أهالي ضحايا مرفأ بيروت: متمسكون بالتحقيق وبالقاضي طارق بيطار
    نوال الزغبي وآخرون يشعلون مواقع التواصل... "هذا ما سيحدث إذا طار تحقيق مرفأ بيروت"
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook