09:23 GMT27 أكتوبر/ تشرين الأول 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 95
    تابعنا عبر

    تصاعدت وتيرة التوتر الجزائري المغربي في الأسابيع الأخيرة، حيث قطعت الجزائر العلاقات الدبلوماسية مع المغرب، لكن فتيل الأزمة اشتعل من جديد، بعد شراء الرباط طائرات قتالية جديدة بدون طيار من شركة تركية خاصة، بحسب بعض المصادر الإعلامية.

    وأكدت مصادر إعلامية حصول المغرب على 13 طائرة عسكرية بدون طيار تركية الصنع من طراز "بيرقدار تي بي 2" (Bayraktar TB2)، وبحسب معلومات نشرتها صفحة غير رسمية تابعة للقوات المسلحة المغربية على "فيسبوك"، تناقلتها مصادر إعلامية محلية مختلفة.

    المغرب تستعد "لأي خطر جديد"

    ونوهت المصادر، إلى أن هذه الخطوة تأتي في إطار "تحديث ترسانة القوات المسلحة المغربية من أجل الاستعداد لأي خطر وأعمال عدائية جديدة".

    وبحسب موقع "middleeasteye"، أرسل المغرب مجموعة عسكريين للتدريب في تركيا، قبل أسابيع، على خلفية توقيع عقد مع شركة "بايكار" التركية الخاصة، مقابل مبلغ 70 مليون دولار، بحسب وسائل الإعلام.

    الجزائر تقوم بخطوة موازية

    تشير المصادر إلى أن الجزائر، التي تملك 6 أنواع من الطائرات بدون طيار ضمن ترسانتها، منها 4 مقاتلات هجومية، قامت بخطوة موازية هي الأخرى، حيث طلبت 24 طائرة بدون طيار من طراز "WingLoong II" من شركة "AVIC" الصينية، بحسب "menadefense".

    العلاقات تتخذ منعطفا جديدا

    وبدوره، أدى تطبيع العلاقات الدبلوماسية بين المغرب وإسرائيل، بعد اعتراف الولايات المتحدة بالسيادة المغربية على الصحراء الغربية، إلى تصعيد التوتر مع الجانب الجزائري.

    واتخذت هذه العلاقات منعطفا جديدا، يوم الأربعاء الماضي، عندما أعلنت الجزائر إغلاق مجالها الجوي أمام حركة الملاحة الجوية التجارية والعسكرية المغربية.

    كما أعلنت الجزائر عزمها عدم تجديد رخصة تشغيل خط أنابيب الغاز المغربي الأوربي، الأمر الذي قد يحرم المغرب من جزء من إمداداته من الغازK حيث أعربت بعض المصادر عن قلقها من تأثر قطاع الكهرباء والطاقة في البلاد.

    انظر أيضا:

    5 أطعمة توقف آلام الصداع النصفي بحسب الدراسات
    أطباق عربية مسلوبة الهوية... صدام حضارات "غريب" ضحيته ثقافية
    تحالف "جنين" كشف بأزمة الغواصات الفرنسية لكسر عملاق الاقتصاد له "وجه عربي"
    دراسة تكشف عن ارتباط "ثوري" بين المكسرات ونحت الخصر وإنقاص الوزن
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook