18:15 GMT25 أكتوبر/ تشرين الأول 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 53
    تابعنا عبر

    أشادت وزارة الخارجية الجزائرية بالصفات الشخصية والمهنية للمبعوث الخاص للصحراء الغربية لدى الأمم المتحدة ستيفن دي ميستورا، منوهة إلى أنه سيدعم الجهود المبذولة لحل القضية.

    وقالت وزارة الخارجية في بيان: إن "الجزائر تحيط علما باهتمامها بقرار الأمين العام للأمم المتحدة بشأن تعيين ستيفان دي ميستورا مبعوثا شخصيا للصحراء الغربية".

    وأعربت الجزائر عن رغبتها في أن تساهم هذه الجهود في إعادة إطلاق مفاوضات مباشرة فعالة وجادة بحسن نية ودون شروط مسبقة بين أطراف النزاع، لا سيما المملكة المغربية وجبهة البوليساريو، بهدف الوصول إلى حل يضمن لشعب الصحراء الغربية الممارسة الحرة والصادقة لحقه غير القابل للتصرف والذي لا يسقط بالتقادم في تقرير مصيره.

    وشددت على أن "هذا النهج الذي يفضل إجراء محادثات مباشرة وصريحة دون أي شروط مسبقة بين الطرفين، ينسجم مع القرار الذي اتخذته قمة مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي في مارس/آذار 2021".

    وذكّر البيان بأنّ الجزائر عبّرت عن "استيائها العميق من التأخير المنسوب للجانب المغربي لاستبدال سلفه السيد هورست كوهلر، الذي استقال في أيار/مايو 2019" وفق تعبيره، مؤكدا أنّ الجزائر تعتبر أن "تعيين السيد دي ميستورا يأتي في ظرف صعب ويحمل أخطارا، بعد استئناف ما سماها الأعمال العدائية وانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار من الجانب المغربي، في 13 تشرين الثاني/نوفمبر 2020، في المنطقة العازلة في الكركرات".

    واعتبر بيان الخارجية الجزائرية أن "تجريد هذه المنطقة من السلاح، المنصوص عليه في الاتفاقيات المذكورة، هو حجر الزاوية في أي عملية سياسية ذات مصداقية تهدف إلى إيجاد حل سلمي للنزاع"، وفق تعبيره.

    وفي وقت سابق، أمس، عيّنت الأمم المتحدة الدبلوماسي المخضرم ستيفان دي ميستورا مبعوثا خاصا للصحراء الغربية، بعد رفض المغرب أو جبهة البوليساريو عدة مرشحين منذ شغور المنصب، في أيار/مايو 2019.

    ورحّب المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك خلال إعلانه قرار الأمين العام للمنظمة الدولية أنطونيو غوتيريش القيام بهذا التعيين، بـما سماه "المؤشر الإيجابي" بعد أكثر من عامين من البحث عن مرشح واقتراح الأمم المتحدة "13 اسما" على طرفي النزاع.

    وأضاف دوجاريك أن دي ميستورا سيتولى منصبه، في الأول من تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.

    يذكر أنه منذ عقود يدور نزاع حول الصحراء الغربية، بين المغرب، والجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب المعروفة باسم "البوليساريو" التي تطالب باستقلال الصحراء عن المغرب، وتدعم تنظيم استفتاء لتقرير المصير الذي أقرته الأمم المتحدة.

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook