05:29 GMT20 أكتوبر/ تشرين الأول 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    الانتخابات البرلمانية العراقية (29)
    0 0 0
    تابعنا عبر

    قال فاضل البدراني، المحلل السياسي وأستاذ الإعلام في الجامعة العراقية، إن هناك مخاوف من أن يتطور التصعيد الإعلامي والسياسي للقوى التي ترفض الاعتراف بنتائج الانتخابات العراقية إلى "لغة العنف".

    وأضاف البدراني في حديثه لـ"راديو سبوتنيك"، أن "كل القوى السياسية عادة عندما تخسر جولة الانتخابات فهي لا تعترف بالنتائج وتحديدا في العراق، لأن التنافس هناك مركب بسبب العنصر الطائفي والمناطقي والجغرافي حتى بين قوى المكون الواحد".

    وأوضح أنه "بالنسبة للقوى الشيعية فهي عندما تخسر الانتخابات فهي قد خسرت الجولة أمام أصدقائها في إيران؛ فلا طرف إذن يقبل بالخسارة وبالتالي فلغة التصعيد السياسي والإعلامي كانت ساخنة جدا ومحتدمة، والخوف من أن يتطور هذا الخطاب إلى لغة السلاح".

    وأعرب عن أمله أن "تتغلب لغة الحوار بين الجميع وأن يتم ملء المساحات المشتركة بين الجميع".

    وكانت فصائل مسلحة وقوى سياسية عراقية، رفضت نتائج الانتخابات التشريعية في العراق، مؤكدة أنها شهدت "تلاعباً" و"احتيالاً"، وهددت في الوقت ذاته بـ"التصعيد"، معلنة استعدادها للدفاع عن الدولة والعملية السياسية.

    وقال أحمد الأسدى المتحدث باسم تحالف الفتح، إن "لديهم أدلة تثبت أن لهم عددا من الأصوات يؤهلهم للفوز، وأن من حق أنصارهم أن يعبروا عن امتعاضها ورفضها للنتائج دون الخروج عن القانون".

    من جانبها، أعلنت الهيئة التنسيقية للمقاومة العراقية، أنها "على أتم جهوزيتها للدفاع عن الدولة والعملية السياسية من أجل حفظ كرامة الشعب وسيادة العراق".

    تابع أحدث أخبار العراق عبر سبوتنيك عربي.

    إنفوجرافيك... انتخابات البرلمان العراقي.. ظهور شجاع للمرأة
    انتخابات البرلمان العراقي.. ظهور شجاع للمرأة
    الموضوع:
    الانتخابات البرلمانية العراقية (29)

    انظر أيضا:

    عربات مصفحة تابعة لمجلس الوزراء العراقي تعتقل عشرات الأكراد وبارزاني يتدخل... فيديو
    الداخلية العراقية تنهي حالة "الإنذار القصوى"
    ائتلاف الوطنية بقيادة رئيس الوزراء العراقي الأسبق إياد علاوي يعلن رفضه نتائج الانتخابات
    عضو بتحالف الفتح العراقي لـ"سبوتنيك": قدمنا طعونا وأدلة كفيلة بتغيير نتائج الانتخابات
    الكلمات الدلالية:
    أخبار العراق اليوم
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook