https://sarabic.ae/20211016/وزير-الدفاع-اللبناني-ما-حدث-في-منطقة-الطيونة-لن-يتكرر-1050452033.html
وزير الدفاع اللبناني: ما حدث في منطقة الطيونة لن يتكرر
وزير الدفاع اللبناني: ما حدث في منطقة الطيونة لن يتكرر
سبوتنيك عربي
أكد وزير الدفاع اللبناني موريس سليم، اليوم السبت، أن ما وقع أخيرا في منطقة الطيونة في العاصمة بيروت لن يتكرر. 16.10.2021, سبوتنيك عربي
2021-10-16T17:23+0000
2021-10-16T17:23+0000
2021-10-16T17:42+0000
العالم العربي
الأخبار
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e5/0a/0e/1050432356_0:185:3072:1913_1920x0_80_0_0_68ad1a70b9a4c9e6b04192fa3363aab4.jpg.webp
وقال سليم في تصريح لقناة "إم تي في"، إن التدافع والاشتباك الذي وقع يوم الخميس الماضي في بيروت أديا إلى إطلاق النار من الطرفين، بحسب "رويترز".وأوضح الوزير اللبناني أنه لا توجد تطورات مرتقبة لأحداث العنف التي شهدتها منطقة الطيونة، مؤكدا أن القوى الأمنية في حالة انتشار.والخميس الماضي، وقعت اشتباكات مسلحة، خلال مسيرة احتجاجية لأنصار "حزب الله" و"حركة أمل"، في منطقة الطيونة، في العاصمة بيروت، للمطالبة بكف يد القاضي طارق بيطار المحقق العدلي في قضية انفجار مرفأ بيروت، التي وقعت قبل 14 شهرا وأوقعت أكثر من 200 قتيل وآلاف المصابين، حيث تعرض المحتجون لعمليات قنص أدت إلى وقوع ضحايا.وذكرت جمعية الصليب الأحمر اللبناني، أن حصيلة ضحايا اشتباكات الطيونة، وصلت إلى 7 قتلى وأكثر من 30 جريحا.وفيما يتعلق بمسألة البيطار قاضي انفجار مرفأ بيروت الذي يعترض عليه "حزب الله"، قال وزير الدفاع إن القرار بشأنه يُتخذ في القضاء لا في السياسة.وكان وزير المال اللبناني السابق النائب علي حسن خليل، ووزير الأشغال السابق، غازي زعيتر، تقدما، الثلاثاء الماضي، بدعوى لاستبدال بيطار، بعدما قام المحقق العدلي بإصدار مذكرة توقيف غيابية بحقهما؛ فتقرر تعليق التحقيق، إلى حين البت في الدعوى.وقبل ذلك تم تعليق التحقيق في القضية، بعدما رفض القضاء اللبناني طلبا مقدما من وزير الداخلية الأسبق، نهاد المشنوق، لرفع يد قاضي التحقيقات في انفجار المرفأ عن مهمته.ومنذ ادعائه على رئيس الحكومة السابق حسان دياب، وطلبه ملاحقة نواب ووزراء سابقين وأمنيين، يخشى كثيرون أن تؤدي الضغوط السياسية إلى عزل البيطار، على غرار ما جرى مع سلفه فادي صوان، الذي نُحي، في شباط/فبراير الماضي، بعد ادعائه على دياب، وثلاثة وزراء سابقين.
https://sarabic.ae/20211016/إحصائية-الإمارات-البلد-المفضل-للشباب-العربي-ولبنان-الأكثر-تشاؤما-1050450377.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2021
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e5/0a/0e/1050432356_341:0:3072:2048_1920x0_80_0_0_0c0ca416017aabe13e187b7a326540f8.jpg.webpسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
العالم العربي, الأخبار
وزير الدفاع اللبناني: ما حدث في منطقة الطيونة لن يتكرر
17:23 GMT 16.10.2021 (تم التحديث: 17:42 GMT 16.10.2021) أكد وزير الدفاع اللبناني موريس سليم، اليوم السبت، أن ما وقع أخيرا في منطقة الطيونة في العاصمة بيروت لن يتكرر.
وقال سليم في تصريح لقناة "إم تي في"، إن التدافع والاشتباك الذي وقع يوم الخميس الماضي في بيروت أديا إلى إطلاق النار من الطرفين، بحسب "رويترز".

16 أكتوبر 2021, 14:17 GMT
وأوضح الوزير اللبناني أنه لا توجد تطورات مرتقبة لأحداث العنف التي شهدتها
منطقة الطيونة، مؤكدا أن القوى الأمنية في حالة انتشار.
والخميس الماضي، وقعت اشتباكات مسلحة، خلال
مسيرة احتجاجية لأنصار "حزب الله" و"حركة أمل"، في منطقة الطيونة، في العاصمة بيروت، للمطالبة بكف يد القاضي طارق بيطار المحقق العدلي في قضية انفجار مرفأ بيروت، التي وقعت قبل 14 شهرا وأوقعت أكثر من 200 قتيل وآلاف المصابين، حيث تعرض المحتجون لعمليات قنص أدت إلى وقوع ضحايا.
وذكرت جمعية الصليب الأحمر اللبناني، أن حصيلة ضحايا اشتباكات الطيونة، وصلت إلى 7 قتلى وأكثر من 30 جريحا.
وفيما يتعلق بمسألة البيطار قاضي انفجار مرفأ بيروت الذي يعترض عليه "حزب الله"، قال وزير الدفاع إن القرار بشأنه يُتخذ في القضاء لا في السياسة.
وكان وزير المال اللبناني السابق النائب علي حسن خليل، ووزير الأشغال السابق، غازي زعيتر، تقدما، الثلاثاء الماضي، بدعوى لاستبدال بيطار، بعدما قام المحقق العدلي بإصدار مذكرة توقيف غيابية بحقهما؛ فتقرر تعليق التحقيق، إلى حين البت في الدعوى.
وقبل ذلك تم تعليق التحقيق في القضية، بعدما رفض القضاء اللبناني طلبا مقدما من وزير الداخلية الأسبق، نهاد المشنوق، لرفع يد
قاضي التحقيقات في انفجار المرفأ عن مهمته.
ومنذ ادعائه على رئيس الحكومة السابق حسان دياب، وطلبه ملاحقة نواب ووزراء سابقين وأمنيين، يخشى كثيرون أن تؤدي الضغوط السياسية إلى عزل البيطار، على غرار ما جرى مع سلفه فادي صوان، الذي نُحي، في شباط/فبراير الماضي، بعد ادعائه على دياب، وثلاثة وزراء سابقين.