24 يناير 2015, 17:35

النائب السعودي محمد الزلفي لـ "سبوتنيك": الملك سلمان سيواصل سياسة الملك عبدالله الخارجية وسيتعامل مع إيران بقدر ما تفرضه الظروف

النائب السعودي محمد الزلفي لـ "سبوتنيك": الملك سلمان سيواصل سياسة الملك عبدالله الخارجية وسيتعامل مع إيران بقدر ما تفرضه الظروف

 

 مع تولي العاهل السعودي الجديد الملك سلمان بن عبدالعزيز مقاليد الحكم في المملكة، تزايدت التساؤلات حول السياسة الخارجية للمملكة، هل سيغير الملك سلمان ملامحها بناءً على توجهاته أو اختيارات حكومته؟ أم سيسير على نفس "النهج القويم" الذي تحدث عنه في بيانه الأول؟

القاهرة-سبوتنيك-مؤمن حسانين

عن توجهات الملك سلمان الجديدة وسياسته الخارجية، وموقفه من قضايا مجلس التعاون الخليجي، ومصر، وتدخلات إيران في المنطقة العربية، وولي ولي العهد، ووزير الداخلية محمد بن نايف، تحدث عضو مجلس الشورى السعودي "محمد عبدالله الزلفي" في حديث خاص لــ "سبوتنيك".

سؤال : ما هي توجهات الملك سلمان بن عبدالعزيز بعد توليه مقاليد الحكم؟

جواب: توجهات الملك سلمان لن تختلف كثيراً عن توجهات الملك عبدالله تجاه القضايا المحلية والاقليمية والدولية، وأن هناك ثوابت في السياسة السعودية لن يبتعد عنها الملك الجديد؛ فالملك سلمان كان شريكاً للملك عبدالله في التفكير والتوجهات، وهو رجل دولة، ويعرف تماما أهمية المواقف السعودية تجاة القضايا المحيطة بالمملكة والمحيطة بالمنطقة العربية، واعتقد أن هذه السياسة ستكون استمرار لما كانت عليه سياسة الملك عبدالله بن عبد العزيز، حيث أن الملك سلمان يتمتع بحنكة سياسية، ويتعامل مع كل شئ بحسب ظروف وتطورات الأحداث.

سؤال: ما هو موقف الملك سلمان من قضايا مجلس التعاون الخليجى وإيران؟

جواب: الملك سلمان كان ذات يوم من المهتمين بالملف الخليجي، ونعتقد أنه سعيد بما توصل إليه الإخوة الخليجيين من حل خلافاتهم، وسيعمل على مواجهة التحديات التي تواجهه منطقة الخليج، ومواجهة أي مخاطر تشكلها إيران على المنطقة، ولكن لا يعني أن موقف الملك الجديد سيعمل على مواجهة إيران بالعداء، ولكن سيحاول التعامل معها بقدر ما تفرضه الظروف، ولكن إذا تغيرت سياسة إيران وتدخلت في الشؤون الداخلية للمنطقة العربية أو شكَّلت تهديداً للمنطقة، فلن يمد الملك سلمان يده إليها.

سؤال: حدّثنا عن موقف الملك سلمان من مصر، هل سيتغير أم سيبقى ثابتاً؟

جواب: لا، بالعكس، السياسة السعودية تجاة مصر سياسة ثابتة، حيث أن الملك عبدالله، رحمه الله، وقف مع الشعب المصري في ظروفه الصعبة، ونعتقد أن الملك سلمان سيحذو نفس حذوه، حيث أن الملك الجديد مثّل الملك

عبدالله في حضور احتفال مصر بتنصيب الرئيس عبدالفتاح السيسي، وتربطه علاقات قوية جداً مع مصر، وينظر إليها على أنها الضامن الأكبر لأمن المنطقة واستقراها، وسيستمر على نفس النهج الذي كان يسير عليه الملك السابق في العلاقات مع القاهرة، وسينظر إلى هذه العلاقات بشكل أكبر.

سؤال: ما هي سياسة الأمير محمد بن نايف الأمنية في المملكة؟

جواب: الأمير محمد بن نايف ولي ولي العهد ووزير الداخلية، وهو يتعامل مع مسؤولياته كرجل أمن بشكل قوي، وحقق الكثير فيما يتعلق بالقضايا الأمنية في صالح الاستقرار والأمن في المملكة العربية السعودية، ويعمل بصمت، ومتعلم ومتخرج من أحسن الجامعات في الولايات المتحدة الأمريكية، ولديه اطلاع كامل بأوضاع بلده، وهذا ما أهله ليكون ولي ولي العهد، ويمثل دعامة قوية للاستقرار في المملكة.

 

 

  •  
    والمشاركة في
 
البريد الإلكتروني