00:04 GMT21 أكتوبر/ تشرين الأول 2020
مباشر
    اقتصاد
    انسخ الرابط
    0 20
    تابعنا عبر

    يبدو أن العلاقات التركية - الإسرائيلية، تمر بمنعرج جديد، فبعد أن أصبح البلدين حليفين استراتيجيين، بعد توقيع اتفاق بشأن بناء خط أنابيب للغاز من إسرائيل عبر تركيا ومنها إلى أوروبا، أدلى وزير الخارجية التركي في 1 أغسطس/ آب، ببيان سبب استياء الحكومة الإسرائيلية.

    تصريحات وزير الخارجية التركي، حول أن تركيا طلبت من الدول الإسلامية الاعتراف باستقلال الدولة الفلسطينية ضمن الحدود الإقليمية التي كانت قائمة قبل حرب 1967، أثارت استياء عارما لدى الحكومة الإسرائيلية.

    يذكر بأن السلطات الإسرائيلية كانت قد فرضت قيودا على الوصول إلى الحرم المقدسي الشريف، حيث لم تسمح للرجال دون 50 عاما من الدخول.

    وأعلن يوم من المسيرات تحت شعار "النصر للأقصى"، في القدس الشرقية وبعض المدن في الضفة الغربية.

    وقد قرر سكان مدينة إسطنبول التركية التضامن مع الفلسطينيين، يومي الاثنين والثلاثاء، فشارك بضع آلاف في هذه المسيرة التضامنية ورفضوا سياسة الضغط التي تتبعها الحكومة الإسرائيلية.

    يذكر بأن الحكومة الإسرائيلية لم ترد على الإحتجاجات، بحسب صحيفة "برافدا" الروسية.

    هذا وفي وقت سابق كانت الحكومتان التركية والإسرائيلية قد وقعتا على اتفاقية، تستطيع بموجبها إسرائيل نقل غازها إلى أوروبا عن طريق تركيا.

    ويرى بعض الخبراء بأن هذه الاتفاقية ماهي إلا محاولة لإضعاف موقف شركة "غازبروم" الروسية في أوروبا.

    ويشير المحللون إلى هشاشة في العلاقات التركية-الإسرائيلية، بسبب هذه المشاكل.

    انظر أيضا:

    أردوغان يخاطب الغرب: لم تعد هناك تركيا التي تريدونها
    تركيا تعزل آلافا من رجال الشرطة وموظفي الوزارات والأكاديميين
    الكلمات الدلالية:
    غاز, أخبار إسرائيل, فلسطين, تركيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook