14:20 GMT26 فبراير/ شباط 2020
مباشر
    حوارات
    انسخ الرابط
    0 20
    تابعنا عبر

    صرح السفير الفلسطيني الجديد لدى روسيا، عبد الحفيظ نوفل، في لقاء حصري مع وكالة "سبوتنيك"، بأن "السلطة الفلسطينية ليست حذرة من لقاء لافروف مع مشعل، بل على العكس من ذلك تماماً، نحن نرحب بمثل هذا اللقاء ونعتقد أنه في الاتجاه الصحيح لأننا نثق بالموقف الروسي وأن روسيا تلعب دوراً إيجابياً في إعادة الوحدة الفلسطينية".

    وقال نوفل: "نحن لسنا حذرين من لقاء وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف مع رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" خالد مشعل في الدوحة مؤخرا، بل على العكس من ذلك تماماً، نحن نرحب بهذا اللقاء ونعتبره إيجابياً، حيث أننا نثق بالموقف الروسي وأن روسيا تلعب دوراً إيجاباً لاستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية.

    وتابع السفير الفلسطيني قائلا: "يجب ان نعترف بأن الانفصال الحاصل في الساحة الفلسطينية حالياً هو حاجة إسرائيلية بامتياز وأن إزالة هذا الانقسام في مصلحة الشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية..وأذكر هنا أن أكثر من 28 دولة أوروبية طالبت بسحب سلاح المقاومة من غزة ورفض الرئيس الفلسطيني هذا الأمر بالمطلق وأن أحد الشروط الإسرائيلية في مفاوضات مع الطرف الفلسطيني كان احتلال غزة مجددا. وتسليمها للطرف الفلسطيني ورفض الرئيس الفلسطيني هذا العرض مجدداً، مع الإصرار على الحفاظ على المصلحة الوطنية والعمل دون إضاعة البوصلة، ولذا من الضروري العمل على إقامة حكومة وحدة وطنية يلتزم بمقرراتها كل طرف من الأطراف الفلسطينية والوصول معاً إلى قواسم مشتركة".

    وأشار نوفل إلى أن المصالحة الوطنية الفلسطينية لها عناوينها الرئيسية —الانتخابات التشريعية والرئاسية وأن صناديق الاقتراع هي الفيصل بين الجميع.
    وأضاف: "لا يجب أن نضيع البوصلة، وعناوين المصالحة الوطنية واضحة وهي تتمثل بتنظيم انتخابات تشريعية ورئاسية شفافة ونزيهة وأن صناديق الاقتراع هي الفيصل بين جميع الفرقاء. وأن البوصلة الوطنية في أنه لا توجد دولة فلسطينية في غزة من دون الضفة ولا توجد دولة في الضفة من دون غزة. هذا موقف وطني واضح وثابت ومن دون تراجع وأعتقد أن كل فلسطيني يدرك أهمية ذلك".
    وتابع نوفل قائلا إنه على المجتمع الدولي أن يضع حداً للغطرسة الإسرائيلية، التي ستعمل المستحيل لإفشال المصالحة الوطنية الفلسطينية.

    وفي السياق نفسه قال السفير الفلسطيني إن معبر رفح يمكن أن يفتح بشكل طبيعي إذا التزمت "حماس" بقضية تسليمه للحرس الرئاسي الفلسطيني، الشيء الذي يطالب به الطرف المصري.

    وأضاف: "نعود قليلاً مع الذاكرة إلى مؤتمر المانحين قبل أكثر من عام في القاهرة، حيث تم الالتزام في هذا المؤتمر بتقديم حوالي 4.2 مليار دولار للإعمار في غزة ولكن بشرطين — الأول أن تكون هناك حكومة شرعية تقود هذا الإعمار، والجانب الثاني هو فتح المعابر.. ووجدنا مشكلة في الحالتين، حيث أنه لم يترك مجال لعمل الحكومة الشرعية للقيام بدورها المنوط بها في هذا المجال، والشيء الآخر بقاء معبر رفح مغلقاً بسبب إصرار "حماس" على التحكم بهذا المعبر".

    وتابع نوفل قائلا: "منذ اليوم الأول لتغير السلطة في مصر واستلام السيسي والجيش المصري، يوجد في مصر تصور جديد ونمط آخر من العلاقة، حيث وضع الجانب المصري شرطاً على إلإخوة في "حماس"، يطلب منهم الإعلان الصريح بأنهم ليسوا جزءاً من الإخوان المسلمين، ورفض الإخوة في "حماس" ذلك. ونحن نقال بأنه علينا مداراة مصر والتوافق معها فهي جارتنا كفلسطينيين لمدة 5 آلاف عام".
    وقال إنه لا يتفهم ما الذي يمنع حركة "حماس" من سحب عناصرها من المعبر وإحلال عناصر الحماية الرئاسية مكانهم، لذا علينا أن نجد آلية لكي يعمل المعبر بشكل طبيعي وأن يلبي حاجات شعبنا، المؤلف من مليوني مواطن محاصرين، وأن قضية المعبر يجب أن تنحصر في كونها قضية إدارية بحتة وليس كما يصور بأنها قضية سياسية ووطنية.
    وشدد السفير الفلسطيني على "أن الحكومة الوطنية الفلسطينية هي حكومة تكنوقراط ولا يجب أن يكون في داخلها سيطرة لا من "فتح" ولا من "حماس"، وهذا كله سيمثل قاعدة للحوار والعودة إليه وللمصالحة تحت عنوان واحد- إزالة الاحتلال".
    وأكد السفير الفلسطيني أن "عودة العمل الطبيعي لمعبر رفح مرتبط حصراً بإشراف الحرس الرئاسي الفلسطيني عليه وتخلي حركة "حماس" عنه".

    انظر أيضا:

    فلسطين تطالب المجتمع الدولي بالتدخل لوقف التهجير الجماعي للعائلات الفلسطينية
    "الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين" تحذر من انهيار التهدئة بسبب التصعيد الإسرائيلي
    فلسطين تطالب بإدراج المجموعات الاستيطانية في قائمة الإرهاب
    فلسطين تتقدم بطلب انضمام إلى منظمة الإنتربول
    شكري وبلير يتشاوران حول سبل تحريك عملية السلام في فلسطين
    الكلمات الدلالية:
    فتح, حماس, عبد الحفيظ نوفل, فلسطين, روسيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook