23:24 GMT29 نوفمبر/ تشرين الثاني 2020
مباشر
    حوارات
    انسخ الرابط
    0 11
    تابعنا عبر

    لا تزال الاحتجاجات التي شهدتها مدينة القصرين في تونس، تلقي بظلالها على الوضع السياسي والاجتماعي والاقتصادي للبلاد، خاصة في ظل الاعتراف بالوضع الاقتصادي الصعب الذي تتعرض له البلاد.

    وفي هذا الإطار كان لمراسل "سبوتنيك" هذا الحوار مع المتحدث باسم حركة "النهضة" في تونس المشاركة في الائتلاف الحاكم في تونس، أسامة الصغير، لـ "سبوتنيك"، الثلاثاء.

    سبوتنيك: هل الوعود الحكومية في معالجة أزمة الاحتجاجات الأخيرة كافية؟

     الصغير:  هناك إشكال على المستوى الاقتصادي منذ اندلاع الثورة قبل خمس سنوات… الحكومة  التونسية التي تشارك فيها النهضة تحاول أن تقدم الحلول على المستوى البعيد وأيضا القصير… الإجراءات الحكومية خففت من حدة الاحتجاجات… الآن عادت الأمور للهدوء…

    سبوتنيك: ما المدى الزمني الذي يحتاجه إصلاح الاقتصاد التونسي وبالتالي التغلب على هذه الأزمات؟ 

    الصغير:  أنا أدعو الحكومة و حركة النهضة  للعمل بكل جدية من أجل توفير متطلبات الشعب… لكن  هذا ليس بالأمر السهل ولا يمكن تحقيقه بسرعة….

     سبوتنيك: ما الذي تحتاجه تونس من أجل التغلب على الأزمات الاجتماعية و الاقتصادية؟

     الصغير: تونس تحتاج إلى الاستقرار  كنقطة أولى وأساسية من أجل تحقيق اقتصاد ناجح… مطلوب أيضا أن يهدأ الوضع في ليبيا الشقيقة… هذا تحدي كبير متعلق بالإرهاب لأنه أحدث اضطرابات داخل تونس وآخرها العمليات الإرهابية التي اضعفت مجال السياحة….

    سبوتنيك: ما هي رسالتكم للداخل التونسي في هذا الصدد؟                 

    الصغير: نحن في المسار الصحيح وبإمكاننا أن نقوي من هذا المسار بائتلاف كل الجهود ووعي النخبة السياسية بضرورة تقديم مزيد من الجهد وزيادة وعي الشعب بضرورة التعاون مع الحكومة… هذا سينجح تونس اقتصاديا كما نجحت سياسيا.

    أجرى الحوار:  أيمن سنبل

    انظر أيضا:

    هل تتطور الاحتجاجات في تونس إلى ثورة ثانية؟
    تونس... توسع الاشتباكات بين الشرطة ومحتجين على البطالة
    الكلمات الدلالية:
    الأزمات الاجتماعية والاقتصادية, احتجاجات, حركة النهضة, القصرين, تونس
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook