Widgets Magazine
15:51 21 أكتوبر/ تشرين الأول 2019
مباشر
    تور ام 1

    مسؤول صادرات الأسلحة الروسية: وجدنا في سوريا مضادا لطائرات "درون"

    pvo.guns.ru
    حوارات
    انسخ الرابط
    0 150
    تابعنا عبر

    شاركت روسيا خلال شهر ابريل/نيسان 2018 في خمسة معارض دولية للأسلحة أقيمت في تشيلي والهند وماليزيا وتركيا والمغرب. وأكدت روسيا بذلك، وهي أهم دولة منتجة ومصدرة للأسلحة، رغبتها في تطوير التعاون التسليحي مع بلدان العالم.

    "سبوتنيك" التقت سيرغي سافرونوف، مدير التعاون الدولي بشركة "روستيخ" الحكومية التي تدير العديد من المصانع العسكرية الروسية وتتبع لها شركة تصدير الأسلحة الروسية (روس أوبورون أكسبورت)، على هامش معرض الأسلحة المقام في كوالالمبور عاصمة ماليزيا، وأجرت معه هذا الحوار التالي:

     في البداية هل لكم أن تحدثونا عن نتائج معرض كوالالمبور؟

    ** كان المعرض ناجحا جدا بالنسبة لنا. واستأثرت معروضاتنا باهتمام زوار المعرض. وزارنا رئيس وزراء ماليزيا وموفدو جميع بلدان جنوب وجنوب شرق آسيا.

    * جرى العرف على ألا توقع الوفود الروسية عقود توريد الأسلحة الروسية خلال المعارض المقامة خارج روسيا. وهل شهد معرض كوالالمبور توقيع عقد أو عقود لتوفير الخدمات الفنية للطائرات الروسية التي اقتنتها ماليزيا في وقت سابق؟

    ** لم نوقع أية عقود جديدة. أما بالنسبة للاتفاقيات التي تم توقيعها في وقت سابق فنستمر في تنفيذها ممثلين بالمؤسسة الروسية الماليزية المشتركة التي أنشئت في تسعينات القرن الماضي لتقديم الخدمات الفنية وإصلاح وتحديث الطائرات العسكرية الروسية الموجودة في حوزة ماليزيا. وتمتلك ماليزيا حالياً مقاتلات "ميغ-29" و"سو-30 إم كا إم".

    * هل ترغب ماليزيا في شراء المزيد من المقاتلات الروسية؟

    ** تتكتم ماليزيا على مشتريات الطائرات العسكرية بينما تتحدث وسائل الإعلام بإسهاب عن صفقات مفترضة لشراء الطائرات. وعلى سبيل المثال أعلنت وسائل الإعلام المحلية والأجنبية قبل عامين عن قرار ماليزيا شراء طائرات "رافال" ولكن لا توجد طائرات "رافال" في ماليزيا الآن. وفيما يتعلق بالطائرات الروسية نحن مستعدون لبحث إمكانية توريد المزيد منها لماليزيا، وتقديم قروض لتمويل شراء طائراتنا.

    * هل تشتري ماليزيا شيئا آخر إلى جانب الطائرات؟

    ** بالإضافة إلى الطائرات لقد سلّمنا ماليزيا مروحيات "مي-17" ووسائط الدفاع الجوي والأسلحة المضادة للدبابات "ميتيس إم".

    * هل سيشهد العام الحالي توقيع عقود مع البلدان المنتمية إلى رابطة دول جنوب شرق آسيا؟

    ** نرفض كشف ما يمكن أن يتم في المستقبل.

    * بلغت صادرات شركة تصدير الأسلحة الروسية (روس أوبورون أكسبورت) نحو 13 مليار دولار سنويا خلال الفترة الماضية. وهل يمكن زيادتها؟

    ** الـ13 مليارا مستوى عال لاسيما وإن شركة تصدير الأسلحة الروسية تعمل في ظل القيود الثقيلة التي وضعتها الدول الغربية الرئيسية على التعامل معها. ونرى أنه من الضروري أن نحافظ على هذا المستوى.

    وتجدر الإشارة إلى أننا لا نريد إغراق السوق بمنتجاتنا. ويحرص المتعاملون في سوق العالم للأسلحة الآن على تطوير ما هو موجود في حوزتهم وليس شراء المزيد. ونعمل نحن أيضا في هذا الاتجاه.

    * ماذا عن مباحثات توريد منظومات الدفاع الجوي "إس 400" للهند؟ هل يمكن أن يشهد العام الحالي توقيع الصفقة؟

    ** نأمل أن يتم ذلك.

    * ماذا عن تنفيذ اتفاقية توريد منظومات "إس 400" للصين علما بأن السفينة التي حملت معدات المنظومة إلى الصين في يناير/كانون الثاني الماضي اضطرت إلى العودة بعدما أصابتها العاصفة في قناة المانش؟

    ** لم تخسر الصين شيئا وإن تأخر وصول ما تعاقدت على شرائه للسبب المذكور. وعموما يجري تنفيذ الاتفاقية وفقا للخطة التي تستوجب الانتهاء من تسليم الصين ما تعاقدت على شرائه قبل عام 2020.

    * تتصدر الصين والهند الآن ترتيب الدول المستوردة للأسلحة الروسية. وهل يمكن أن تنضم إليهما بلدان أخرى مثل الجزائر وسوريا؟

    ** أرى أن الصين والهند سوف تظلان في المقدمة بينما تنضم إليهما بلدان أخرى.

    * سوف تستمرون في إعطاء آسيا أولوية قصوى؟

    ** نعم، سوف تبقى آسيا على رأس أولوياتنا من حيث المبدأ ولكن ينبغي ألا يغيب عن بالنا أن هناك الشرق الأوسط وافريقيا الشمالية، فسوق الأسلحة هناك يشهد نموا.

    وثمة قلق كبير إزاء خطر الإرهاب الذي يشكله تنظيم "داعش" وخاصة في سوريا مصر والعراق واليمن.

    وفي ما يخص جغرافيا صادراتنا يأتي أكثر من 50 في المائة من صادراتنا إلى جنوب شرق آسيا ومنطقة آسيا — المحيط الهادئ. ويتوجه نحو 20 في المائة إلى العالم العربي وافريقيا الشمالية. ويذهب نحو 15 في المائة إلى أمريكا اللاتينية. وتستحوذ الجمهوريات السوفيتية السابقة على 8 في المائة.

    * ماذا يستأثر بالأولية في اهتمامات مستوردي الأسلحة الروسية؟

    ** خلال معرض كوالالمبور ركزنا على عرض وسائط الدفاع الجوي. ولاحظنا نموا كبيرا للاهتمام بوسائط الدفاع الجوي بعدما أظهرت الأسلحة الروسية المضادة للطائرات فعاليتها في سوريا. وبالإضافة إلى وسائط الدفاع الجوي التي تتعامل مع الأهداف التقليدية مثل الطائرات والصواريخ ازداد الاهتمام بالوسائط التي تتعامل مع غيرها من الأهداف. فقد أوجدنا دواء مضادا لطائرات "درون" التي يستخدمها الإرهابيون بشكل مكثف.

    انظر أيضا:

    "كراسوخا" روسيا تباغت طائرات أمريكا في سوريا
    الجيش السوري يملك ما يحمي صواريخه من هجوم إسرائيل
    الدفاعات الجوية السورية تصنع المعجزة
    صواريخ توماهوك لا تصل إلى أهدافها في سوريا (فيديو)
    الكلمات الدلالية:
    أخبار روسيا, حوار, سبوتنيك, مسؤول, روسيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik