Widgets Magazine
11:48 24 سبتمبر/ أيلول 2019
مباشر
    وزير الطاقة السعودي خالد الفالح، موسكو، روسيا

    وزير الطاقة السعودي لـ "سبوتنيك": لا شيء يدعو للقلق من حظر النفط الإيراني

    © Sputnik . Vitaliy Belousov
    حوارات
    انسخ الرابط
    0 12
    تابعنا عبر

    في الوقت، الذي تشدد فيه الولايات المتحدة من قبضتها على إيران، أجرت "سبوتنيك" مقابلة حصرية مع وزير الطاقة السعودي، خالد الفالح، حول تأثير النفط الإيراني على سوق النفط العالمي، وآفاق تمديد اتفاقية "أوبك +" لخفض الإنتاج، وكذلك العلاقات الثنائية مع روسيا، قبل مشاركته في منتدى سانت بطرسبورغ الاقتصادي المقبل.

    نعلم أنك ستترأس في موسكو اللجنة الحكومية الدولية، فهل ستشارك أيضا في منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي في وقت لاحق في يونيو؟

    أجل، نيتي هي القيام بالأمرين معا، لقد شاركت في المنتديين الأخيرين في سانت بطرسبورغ الاقتصاديين، ووجدتهما مفيدان للغاية وجذابان ومنظمان بشكل جيد، وتكون دوما فرصة، ليس فقط للقاء شركائنا الروس ولكن لرؤية أشخاص من جميع أنحاء العالم يهموننا. لقد أصبح حدثا عالميا مهما، وليس مجرد حدث روسي.

    أنوي أن أكون هناك وبعد ذلك سنكون لدينا لجنتنا الحكومية الدولية يومي 10 و 11 يونيو/حزيران.

    ما المذكرات التي تنوي التوقيع عليها، أو هل هناك أي استعدادات لتوقيع أي عقود؟

    ما نخطط حاليا لدراسته، هو متابعة تنفيذ العديد من مذكرات التفاهم والاتفاقات الحالية، والإسراع قدما تجاه تطوير الأطر القائمة، التي هي في حقيقة الأمر يمكن أن تكون ذات أفق واسع جدا، خاصة أن هناك العديد من الاتفاقات الفرعية والاستثمارات الفرعية بموجبها.

    أعتقد أن هناك مجال دائما لتوفير فرص أكبر بين أكبر دولتين للطاقة في العالم، والاستثمارات في الطاقة والمواد الكيميائية، لذلك سنتقدم في هذه المناقشات، ونتابع التقدم الذي تحرزه. بالإضافة إلى التعاون في مجال الطاقة والعلوم والتكنولوجيا، سيكون الفضاء أحد المجالات التي نود استكشافها.

    نأمل أن نعزز التعاون في مجال الزراعة، لا سيما شراء بعض المنتجات من روسيا من أجل الإمداد طويل الأجل بالاحتياجات الغذائية السعودية، والقمح هو أحد أبرز تلك المنتجات.

    ولكن لا نزال ننتظر إجراء بعض الاختبارات من قبل بعض الهيئات التنظيمية، ولكن إذا كان كل شيء هو ما نتوقعه، فستكون هناك إجراءات شراء طويلة الأجل.

    أيضا، هناك مجال آخر مهم جدا بالنسبة لنا، وهو الثقافة والتبادلات الثقافية، وكان لدينا عدد من تبادل الزيارات الثقافية بين بلدينا، ونأمل أن يزداد هذا النمو، خاصة كما لاحظتم، فإن المملكة العربية السعودية تقيم الكثير من الأنشطة في مجالات السياحة والثقافة، وروسيا لديها تقدم في هذا المجال.

    نود أن نرى المزيد والكثير من التنوع في روسيا أيضا. هناك عدد كبير من السكان المسلمين، ولكن هناك أيضا مجموعات عرقية مختلفة في روسيا نود منهم القدوم لزيارة المملكة وإظهار التراث والفنون والعروض من مختلف المناطق الروسية.

    في الوقت نفسه، نود أن نرى المزيد من المشاركة السعودية، أفهم أنه سيكون هناك معرض للذكاء الصناعي، وأفهم أنه سيكون هناك وفد سعودي قوي يشارك في هذا الحدث.

    نأمل أن يظهر ذلك في قسم المملكة العربية السعودية في معرض سانت بطرسبرغ في شهر يونيو المقبل.

    في إطار حديثه عن الوضع في سوق النفط العالمي، قال دونالد ترامب، إنه أقنع المملكة العربية السعودية بزيادة التدفق. هل اتصل هو أو أي شخص من واشنطن بكم لمناقشة هذا الأمر؟ هل ستعلن المملكة العربية السعودية زيادة إنتاج النفط؟

     

    أصدرنا بيانا بعد صدور البيان الأمريكي بشأن العقوبات، وأوضحنا أمرين، في بادئ الأمر، سوف نلبي مطالب عملائنا بما في ذلك العملاء الذين يستبدلون براميل النفط الإيرانية بإمدادات سعودية. وأكرر التزامنا بتلبية كل هذه المطالب. لكننا سنفعل ذلك مع البقاء بوضوح ضمن اتفاقية "أوبك +". لا نحتاج إلى تجاوز الحد الطوعي لاتفاقية "أوبك +". كما تعلمون حتى نهاية شهر مايو/أيار، سنكون أقل بكثير من هذا الحد لأن إنتاجنا أقل بكثير من 10 مليون برميل يوميا والصادرات أقل من 7 (مليون) حتى نهاية مايو/أيار. 
    لذلك سنرى ما تتطلبه الظروف في يونيو المقبل، لكننا نعتقد أنه سيتجاوز بأي حال الحد الإجمالي للإنتاج، الذي التزمنا به أيضا.

     

    نحن مرتاحون تماما لأننا قادرون على الوفاء بالتزاماتنا تجاه عملائنا وكذلك الزملاء المنتجين.

    في الوقت نفسه، نحن مرتاحون تماما لأن أسواقنا يتم تزويدها بصورة جيدة حاليا بالنفط، وهناك مخزون استراتيجي جيد ولا يوجد ما يدعو للقلق في أسواق النفط حاليا.

    هل اتصلت بك واشنطن للمناقشة في هذا الصدد؟

    أتناقش دوما مع وزراء الطاقة للمنتجين والمستهلكين، أكثر من مرة في الأسبوع الواحد، من مختلف الدول، لذلك يمكنني أن أخبركم عن بلد محدد ويوم محدد، لكن يمكنني أن أؤكد أن علاقتنا مع الولايات المتحدة قوية للغاية.

    نحن ننسق سياستنا المتعلقة بالطاقة معهم، ونتعاون معهم في مجال التكنولوجيا، وفي مجال الاستخدام الكفء للطاقة (تقليل استخدامات الطاقة لتوفير المنتجات والخدمات)، وفي مجال إدارة الكربون، وفي مجال معالجة التغير المناخي، ونتعاون في وجهات نظرنا بشأن أسواق الطاقة وأمن الطاقة.

    نحن نتشارك وجهات النظر أيضا، وفي بعض الأحيان نتفق، وفي أحيان أخرى نختلف، لكن بشكل عام، أعتقد أنه أمر جيد لأسواق الطاقة العالمية ومفيد للمملكة العربية السعودية، ومفيد للولايات المتحدة، ومفيد لروسيا.

    على الرغم من بعض المشاكل السياسية التي توجد بين البلدان، مثل روسيا والولايات المتحدة، لكن بالنسبة للبلدان التي تشكل ركائز أسواق الطاقة العالمية، من المفيد أن لدينا سياسات ثابتة، تساهم استقرار الأسواق العالمية وأمن الطاقة لباقي العالم. لدينا في المملكة علاقات صحية مع كلا البلدين من منظور الطاقة، ونحن نحاول الجمع بين الجميع بطرق مختلفة لتحقيق هذا الهدف المشترك.

    في 3 مايو، ستنتهي الإعفاءات حول تصدير النفط الإيراني لبعض البلدان، وفي هذا الصدد، هل يمكن لـ"أوبك +" أن تنظر في معالجة جديدة؟

    أعتقد أن المراجعة ستحدث بعد شهر يوليو/تموز، وهذا ما قاله الرئيس فلاديمير بوتين أمس، وقبلها بيوم في الصين، وسنلتقي في مايو في السعودية، وسنلتقي في يونيو في فيينا.

    خلال هذين الاجتماعين، سننظر في أساسيات السوق، خاصة وأن أساسيات السوق تتأثر بالعديد من العوامل: مثل الاقتصاد العالمي، وزيادة العرض من بعض البلدان، وتعطل الإمدادات وغيرها، كل هذا بالطبع يؤثر وبالأخص العرض والطلب. وعامل التوازن بين العرض والطلب مع المخزون الاستراتيجي. وسننظر في المخزونات، وإذا كانت أعلى أم أقل من المستوى الطبيعي، وسنقوم بضبط الإنتاج لدينا وفقا لذلك الأمر.

    أنا أميل إلى التفكير في الوضع الحالي، بناء على ما أراه، وأتوقع أن يكون هناك مستوى ما من الاتفاق على الإنتاج، وقد يكون نفس المستوى الذي لدينا حاليا، وقد يكون مختلفا قليلا صعودا أو هبوطا، لا يمكننا حاليا أن نعرف هذا الأمر.

    أعتقد أن تفضيلي هو محاولة معايرة الأسواق، حتى يكون لدينا توازن، وسوف نتخذ هذا القرار في يونيو، عندما نلتقي في الاجتماعات المذكورة.

    لكن بشكل عام، كيف تقدر تأثير العقوبات الإيرانية على أسواق النفط العالمية؟

    ليس لدي فكرة، أعتقد أن صادرات إيران ليست واضحة للعيان بصورة دائمة، هناك الكثير من التكهنات، لكن ما هو الحجم الحقيقي لصادراتها حاليا، ويكف سيكون الرقم الحقيقي، بعد تطبيق العقوبات، لا يمكنني أن نعلم. لكن المؤشر الوحيد، الذي لدي هو مدى طلب العملاء للنفط السعودي، هذا هو الرقم الذي أراه، وحتى الآن، وهو رقم معتدل جيد، لذلك ليس هناك ما يدعو للقلق بشأن ارتفاع الأسعار، نحن لا نرى نقصا في الأسواق.

    أعتقد أننا سنركز على المخزونات، ونحاول تخفيضها فيما يتعلق بالنظر إليها في الإنتاج العالمي، ونحاول تعديله من خلال تواجدها ضمن اتفاقية "أوبك +" من يوليو إلى نهاية العام.

    نرى، أنك ناقشت عدة صفقات مع "صندوق الاستثمار الروسي المباشر"، بما في ذلك شراء أسهم في "نوفوميت" و"أوراسيا للحفر"، كيف تقدر التعاون مع "صندوق الاستثمار الروسي المباشر"، ومتى سيتم الاتفاق بصورة نهائية على هذين الاتفاقين؟

    حسنا، أولا وقبل كل شيء، نستمتع حقا، ونقدر علاقاتنا مع صندوق الاستثمار الروسي المباشر، فهو منظم من الدرجة الأولى، ويتم إدارته بشكل احترافي وفقا للمعايير العالمية، ومن جميع المعلومات الي رأيتها فجميع مقترحات الاستثمار التي قدمتها إلينا وإلى الآخرين ذات جودة عالية.

    لكن في نهاية اليوم، تستغرق المعاملات بعض الوقت، لذلك كنا نتفاوض مع "أوراسيا للحفر" وأنا أفهم أن هناك بعض القيود الحكومية داخل روسيا، لأن هذا يعتبر استراتيجيا بالنسبة لروسيا، لذلك نحن في انتظار تلك الموافقات التنظيمية.

    أما بالنسبة لـ"نوفوميت"، هو استثمار صغير، كما أعتقد، ونحن في انتظار الموافقة على بعض الجوانب التقنية، لذلك نأمل قريبا أن نناقش ذلك عندما نأتي إلى سانت بطرسبرغ في يونيو المقبل.

    هل سمعت عن سيارة "أوروس" الفاخرة الروسية الجديدة، التي تم عرضها مؤخرا، لقدم تم تصميمها خصيصا للرئيس بوتين، وستجعله روسيا بمثابة مشروع طويل الأجل للسيارات الروسية الفاخرة "أوروس"؟

    لا، لست على علم، لكني أود أن أتعرف عليها أكثر. إذا كنا نستطيع الترتيب لرؤية واحدة في سانت بطرسبرغ، سأحب ذلك بكل تأكيد (يضحك).

    ربما سترونها، لأن الرئيس بوتين يسافر بهذه السيارة أحيانا؟

    حسنا، أنا مهتم لرؤيته ورؤيتها، أعلم أن روسيا لديها قوى صناعية كبيرة، بالطبع في مجالات الطيران والمجال الجوية قوية جدا، والمجمعات الصناعية خلال فترة الاتحاد السوفيتي كانت قوية جدا، لذلك لدي ثقة كاملة في أن روسيا لديها إمكانيات غير مستغلة حاليا.

    أنا متأكد من أنك تريد صنع أي منتج، فيمكنك صنع، وأنا على استعداد لشراء واحدة من هذه السيارات، لكني قد لا استطيع تحمل تكلفتها. هل تعرف كم تكلف؟ (يضحك)

    أوه، هذا يعتمد على… المواصفات التي تريدها في النموذج الذي ترغب فيه، سؤال آخر حول وضع "أوبك +". قال الرئيس بوتين مؤخرا في بكين، إنه لا توجد مؤشرات على أن شخصا ما سوف ينسحب من الصفقة، لكن بشأن هذا الموضوع، هناك نقاشات بين المحللين حول هذا الأمر، هل سمعت من شخص ما أو لديك أي معلومات يمكن أن تشير إلى أنه يمكن إجراء تعديلات حول وضع "أوبك +"؟

    لا، أعتقد أنني سمعت الكثير من مناقشات الوزراء، وأغلبيتهم يريدون تمديدها. كلهم تقريبا يريدون تمديد "أوبك +". ولكن يجب أن يكون تمديدا قائما على الحقائق والتحليلات، والتي سيتم تناوله في النصف الثاني من العام.

    كما قلت، مبدأنا التوجيهي هو إدارة الاحتياطات العالمية، لا نريدها أن تصبح عالية جدا، وسنعرف المزيد خلال شهرين عندما نلتقي في يونيو.

    انظر أيضا:

    بعد الإعلان عن إنجاز "غير مسبوق"... الفالح: السعودية حققت نجاحا كبيرا
    الفالح عقب القرار الأمريكي: ننسق مع منتجي النفط للتأكد من توفر إمدادات كافية للمستهلكين
    الفالح يبحث إقامة أكبر مشروع للطاقة الشمسية في السعودية
    الفالح: دول "أوبك+" اقتربت من مستوى 90% من الامتثال بخفض إنتاج النفط في فبراير
    الفالح يتحدث عن تأثير الأزمة في فنزويلا على أسواق النفط
    خالد الفالح: الرياض تخطط لاستثمارات ضخمة في صناعة البتروكيماويات في روسيا
    الفالح يخطف الأنظار في "أوبك" (فيديو)
    الفالح: قد يحدث تعطل آخر مفاجئ وغير مسبوق في الإمدادات
    الفالح: المملكة تستثمر 20 مليار دولار في طاقة إنتاج النفط الفائضة
    نوفاك: بحثت مع الفالح إمكانية تخفيف شروط اتفاق "أوبك+" لتقليص الإنتاج
    الكلمات الدلالية:
    أخبار النفط, أخبار اقتصاد, أخبار السعودية, اتفاق أوبك, خفض أسعار النفط, وزارة الطاقة السعودية, أوبك, خالد الفالح, السعودية
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik