22:20 GMT07 مارس/ آذار 2021
مباشر
    حوارات
    انسخ الرابط
    0 10
    تابعنا عبر

      قال اللواء خالد فودة، محافظ جنوب سيناء المصرية، إن عمليات التطوير والتأمين التي جرت في مدينة شرم الشيخ خلال السنوات الأخيرة فاقت ما تم خلال ثلاثين عاما سابقة.

    وأضاف في حواره لـ"سبوتنيك" أن تطوير المعالم الدينية في جنوب سيناء حظى بأولوية كبيرة ضمن خطة التطوير الشاملة، حيث لم يقتصر الأمر على شرم الشيخ، بل يشمل جميع المدن... إلى نص الحوار. 

    لم تحظ السياحة الدينية بأهمية كبيرة خلال الفترة الماضية...هل هناك توجه للاهتمام بها بشكل أكبر الفترة المقبلة؟ 

    بالفعل لدينا خطة هامة تتعلق بالسياحة الدينية، وكما تحدث الرئيس عبد الفتاح السيسي عن مدينة التجلي الأعظم، وهي مدينة تجلى الله فيها، وخلال الفترة المقبلة ستكون منطقة التجلي الأعظم من المناطق الهامة على مستوى التطوير. 

    ستكون المدينة صديقة للبيئة ولن تسير فيها أي سيارات، ويكون التنقل فيها عبر وسائل صديقة للبيئة منها الجمال، وخلال سنة سيتم الانتهاء من عملية التطوير، ومن المقرر أن تستقبل المدينة نحو مليون سائح في العام الواحد. إضافة إلى مسار رحلة العائلة المقدسة، وهو ضمن السياحة الدينية. 

    ويعد دير سانت كاترين من أهم المقاصد الدينية للكثير من البلدان، ومنها روسيا، ونعمل حاليا على تطوير كافة المعالم السياحية الدينية بتعليمات من الرئيس السيسي. 

    فيما يتعلق بتطوير مدينتي طابا ونويبع... ما هي أهم العمليات المرتقبة بهما؟ 

    تمثل مساحة طابا 1 كم مربع، وعملنا بشكل كبير على تطوير المنفذ والمنطقة الحرة بشكل كبير، حيث تضم المدينة نحو 5 فنادق وهي ذات طبيعة خاصة. 

    وفيما يتعلق بنويبع فنحن نعمل على أن تصبح حلقة الوصل بين المشرق والمغرب العربيين، من خلال المنطقة الحرة والميناء متعدد الأغراض، وبدعم من الرئيس ستصبح نويبع من المناطق التجارية الحرة الهامة على مستوى العالم، حيث ستستخدم الميناء لتصدير مواد البناء والتعمير في العراق وسوريا، خاصة أن هذا الميناء الوحيد الذي يمكن تصدير المواد من خلاله للعراق وسوريا والدول المجاورة.

    معالي المحافظ إلى أي مدى وصل تأثير الوضع الراهن والأزمات السابقة على وضع السياحة في جنوب سيناء؟

    مر القطاع السياحي خلال السنوات العشر الأخيرة بأكثر من أزمة، بداية من 2011، حيث تراجعت بشكل كبير، وعندما بدأت في الانتعاش وقعت حادثة الطائرة الروسية، وهو ما دفع العديد من الدول لوقف السياحة إلى شرم الشيخ باستثناء بعض الدول التي لم تقطع السياحة لمصر خاصة أوكرانيا، وجورجيا وبيلاروسيا. 

    بعد حادثة الطائرة قمنا بإجراءات على أعلى المستويات، وزودنا المطار بأحدث الأجهزة، وقمنا بعمليات تأمينية بنفس المستوى في معظم دول العالم التي تعمل بأحدث التكنولوجيا، إلا أن أزمة كورونا أوقفت السياحة في معظم دول العالم. 

    هل رضختم للأمر الواقع خلال الأزمة الأخيرة باعتبار أنها عالمية وتركتم الأمر حتى تغير وضع الجائحة؟ 

    بالطبع لم نستسلم وقمنا بعمل 15 اتفاقية توأمة، وتتعلق بتنويع مصادر السياحة، بحيث لا يكون الاعتماد على جهة واحدة. 

    قمنا مع محافظ البحر الأحمر ومجموعة من المستثمرين بزيارة العديد من الدول ووقعنا اتفاقيات التوأمة التي تشمل العديد من الجوانب وتبادل الزيارات والفعاليات، وهناك بعض الأنشطة أقيمت بالفعل خلال الفترة الماضية، وحدث التفاعل الذي كنا نرجوه. 

    كما أن المناخ في شرم الشيخ يختلف عن معظم محافظات مصر، في حين أن عدد الإصابات بكورونا في شرم الشيخ منخفض جدا. 

    هل تم استثمار الفترات التي تراجعت فيها نسبة الإقبال السياحي بشأن تطوير البنية التحتية أم لا؟ 

    في الحقيقة أن ما جرى في السنوات الأخيرة لم يحدث طيلة 30 عاما، وبرغم الأزمات التي عاشتها السياحة، إلا أن الدولة لم تتأخر بشأن عمليات التنمية والإنشاءات الهامة منها الجامعة التي افتتحت، والمتحف والكثير من المشروعات الهامة

    وبالتأكيد، نحن نعمل على أن تكون شرم الشيخ صديقة للبيئة دون تلوث، حيث نعمل على تحويل كافة السيارات إلى الغاز والكهرباء، ولدينا محطة بالفعل تعمل بالغاز وبها مركز تحويل السيارات إلى الاستخدام الجديد، إضافة إلى توسعة الطرق. 

    شهدت مدينة شرم الشيخ استمرارا للسيول لساعات منذ أيام فكيف اختبرت البنية التحتية أمام هذه السيول؟ 

    بالفعل كانت السيول شديدة وهي لم تشهدها المدينة منذ فترات طويلة، إلا أن البنية التحتية أكدت قوتها ودقتها وجاهزيتها، خاصة أنه وبعد ساعات من توقف السيول عادت المدينة وكأنها لم تشهد أي سيول، وهو ما يؤكد الجهد الذي بذل والتخطيط الدقيق للتعامل مع مثل هذه الظروف. 

    وبشأن زيارة الوفد الروسي منذ أيام لشرم الشيخ... ما هي المؤشرات التي يمكن قراءتها عقب الزيارة بشأن استئناف حركة السياحة؟

    هناك مؤشرات إيجابية وطيبة، خاصة أن الزيارة الأخيرة كانت لوفدين أحدهما في الغردقة والآخر في شرم الشيخ، وكانت بعض ملامح نتائج الزيارة تشير إلى إيجابية كبيرة، مع الوضع في الاعتبار الجانب السياسي في مثل هذه القرارات، ونحن نعتز بالسائح الروسي، حيث يمثل النسبة الأعلى في شرم الشيخ. 

    دائما ما تم الربط بين الحوادث الإرهابية التي تقع في شمال سيناء وعموم المدن الواقعة في شبه جزيرة سيناء...هل من دور قمتم به لتوضيح الفارق بين شمال سيناء وجنوبها؟ 

    بالتأكيد دائما ما نعمل على توضيح الفارق بين شمال سيناء وجنوب سيناء، حيث أن المسافة بين شرم والمنطقة التي تقع بها الحوادث نحو 600 كم، ودائما ما نوضح على الخريطة الفارق بين شرم والعريش ورفح. 

    إضافة إلى ذلك فإن الجيش الثاني يقوم بتأمين شمال سيناء، فيما يقوم الجيش الثالث بتأمين جنوب سيناء، إضافة إلى الانتشار الكبير للشرطة، والسور الأمني الذي يمتد لنحو 36 كم والذي يخضع لمراقبة بالكاميرات الحديثة، إضافة إلى البوابات الأربع الأمنية، والتي يخضع كل من يمر عبرها لعمليات تفتيش دقيقة. 

    يقوم مشروع مدينة التجلي الأعظم على إنشاء مزار روحاني على الجبال المحيطة بالوادي المقدس، وهي منطقة فريدة من نوعها على مستوى العالم، وتمثل مقصدا للسياحة الروحانية والجبلية والاستشفائية، وربط المدينة مع باقي المنطقة الساحلية الممتدة بين الطور وشرم الشيخ ودهب.

    يشمل مشروع "التجلي الأعظم فوق أرض السلام" محيط جبلي موسى وسانت كاترين وتطويره، وكذلك ترميم بعض الكنائس داخل الدير، مثل كنيسة اسطفانوس ويوحنا، ووضع نظام إطفاء تلقائي، وتحذير ضد الحريق شامل.

    حوار/ محمد حميدة

    انظر أيضا:

    الاستعداد لمهرجان "ألوان" في شرم الشيخ بمشاركة 700 شخصية
    مصر... حقيقة حدوث زلزال في شرم الشيخ
    وفد روسي يختتم جولات تفقدية في مطاري شرم الشيخ والغردقة تمهيدا لاستئناف حركة الطيران
    مصر... السيسي يصدر قرارا جمهوريا جديدا بشأن شرم الشيخ
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook