07:58 GMT14 يوليو/ تموز 2020
مباشر
    رصد عسكري
    انسخ الرابط
    8183
    تابعنا عبر

    يبدو أن منطقة الشرق الأوسط أصبحت مسرحا ساخنا للمواجهات الروسية-الأمريكية، وتأتي عملية إرسال روسيا أحدث أسلحتها الجوية والبحرية والصاروخية الدفاعية إلى سوريا الأسبوع الماضي، تأكيدا على عزم موسكو الذهاب إلى أبعد مدى ليس فقط في الأزمة السورية ولكن في جميع أزمات المنطقة العربية.

    قال المحلل السياسي المصري في جامعة نيجني نوفغورود الروسية، عمرو الديب لـ"سبوتنيك"، إن لروسيا دور بارز في الأزمة اليمنية والعراقية وطبعا هي لاعب رئيسي أو أساسي في الأزمة السورية، وترى روسيا أن الداخل الليبي ليس بعيدا عن الأمن الداخلي الروسي، خصوصا مع الفلسفة "البوتينية" الجديدة، التي تنظر إلى حدود الأمن القومي لروسيا بشكل أوسع من مفهوم الحدود الجغرافية.

    وأشار المحلل السياسي أن روسيا ترى منذ عام 2013 أن التقارب الأكبر والأهم مع دولة على الصعيد العربي والأفريقي هي مصر، حيث بدأت قوة البلدين العسكرية تظهر من جديد في أول المناورات العسكرية المشتركة بينهما في أواخر يونيو/ حزيران الماضي لتكون أول مناورات بحرية مشتركة بين البلدين في التاريخ.

    وتأكيدا للدور الروسي في منطقة الشرق الأوسط، أشار المحلل السياسي عمرو الديب، إلى أنه ستتم خلال الشهر الجاري أول مناورات عسكرية برية في التاريخ مشتركة بين البلدين، وهدف هذه المناورات هو أهمية الوضع الليبي لروسيا، مع إزدياد خطورة تنظيم "داعش" الإرهابي على الحدود الليبية-المصرية، وأكد على ذلك إعلان الدائرة الصحفية لوزارة الدفاع الروسية يوم الإثنين 3 أكتوبر/ تشرين الأول، أن هذه التدريبات ستكون الأولى من نوعها في تاريخ قوات المظليين الروسية، إذ سيصل العسكريون الروس إلى إفريقيا بأسلحتهم ومعداتهم الحربية للتدريب على محاربة التنظيمات المسلحة غير الشرعية في مناطق صحراوية.

    وقال الباحث والمحلل المصري، إن إعلان الجانب المصري، عن مشاركته في التدريبات بوحدات من قوات المظليين من الجيش المصري، إذ تستهدف الفعاليات المشتركة وضع مقاربات موحدة فيما يخص التعاون والعمل المشترك لرصد تنظيمات مسلحة غير شرعية والقضاء عليها في المناطق الصحراوية، إذن الهدف المعلن هو التصدي للتنظيمات الإرهابية وطبعا الحديث هنا عن الحدود المصرية —الليبية.

    وأوضح عمرو الديب، أن الأمر المهم لروسيا هو وجود خبراء وأخصائيين روس بالقرب من الحدود الليبية عند بدء العمل فى محطة الضبعة النووية، واستتباب الأمن فى هذه المنطقة هو أمر في غاية الأهمية لمصر ولروسيا أيضا، والأمر المثير للإهتمام لماذا تريد روسيا تهيئة جنودها ومعداتها على حروب الصحراء؟؟ وهل ستكون هناك تغييرات فى أمور شمال أفريقيا بتدخل روسي على مسرحه؟ خصوصا مع وجود تكهنات بقرب إستئجار قاعدة سيدى براني الجوية من جانب روسيا.

    انظر أيضا:

    قوات الإنزال الجوي الروسية تشارك في تدريبات مشتركة لمكافحة الإرهاب في مصر
    الكلمات الدلالية:
    أخبار مصر اليوم, أخبار مصر, أخبار روسيا اليوم, الجيش المصري, الجيش الروسي, مصر, الولايات المتحدة الأمريكية, روسيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook