09:13 GMT11 يوليو/ تموز 2020
مباشر
    رصد عسكري
    انسخ الرابط
    1321
    تابعنا عبر

    يعتبر أسطول حاملات الطائرات مفخرة الولايات المتحدة الأمريكية.

    وتتجول كل حاملة طائرات أمريكية في بحار العالم برفقة عمارة كاملة من السفن الحربية والغواصات. وتشيع مثل هذه العمارة روح الاحترام في البلدان التي تقترب من شواطئها.

    كما أن حاملات الطائرات تمكّن الولايات المتحدة من تنفيذ العمليات العسكرية بعيدا عن أرضها في الشرق الأوسط، مثلا.

    غير أن حاملات الطائرات الأمريكية قد تكون هدفاً لا يصعب تدميره عندما تواجه من يملك أسلحة مضادة خاصة الغواصات التي تستطيع مهاجمة حاملة الطائرات في أي مكان.

    ويشار إلى أن كلا من روسيا والصين تملك أسلحة قادرة على القضاء على حاملات الطائرات الأمريكية. وذكرت مجلة "ناشيونال إنترست" الأمريكية أن البنتاغون (وزارة الدفاع الأمريكية) أعلنت قبل سنوات، في إشارة إلى ما تملكه الصين، أن صواريخ DF-21 ومقاتلة J-20 تثير أكبر خوف مع العلم أن مدى صاروخ DF (دونغ فينغ) يبلغ 1450 كيلومترا في حين لا يتجاوز مدى المقاتلات التي تحملها حاملة الطائرات 1000 كيلومتر إلا قليلا.

    أما بالنسبة لروسيا فتستطيع غواصاتها من طراز "أنتيه" إطلاق صواريخها "غرانيت" على حاملة الطائرات قبل أن تتمكن الأخيرة من اكتشاف الغواصة المهاجمة، حيث يبلغ مدى صاروخ "غرانيت" 600 كيلومتر، مع العلم أن كل غواصة من طراز "أنتيه" تحمل 24 صاروخا.

    كما أن روسيا بصدد إنشاء جيل جديد من الصواريخ المضادة للسفن مثل صاروخ "تسيركون" الذي أظهر أثناء تجربته قدرته على استخدام سرعة 7000 كيلومتر في الساعة. ولا توجد وسيلة لاعتراض صاروخ يطير بهذه السرعة.

    وتذكرت المجلة الأمريكية أن إحدى حاملتي الطائرات اللتين استخدمتهما بريطانيا أثناء حربها مع الأرجنتين من أجل جزر فوكلاند أصابها صاروخ Exoset. وكانت الأرجنتين تملك 5 صواريخ فقط من هذا الطراز. ولو كان بحوزة القوات الأرجنتينية مزيد من الأسلحة الحديثة ربما كانت نتيجة حرب "فوكلاند" مغايرة.

     

    انظر أيضا:

    أضخم حاملة طائرات في العالم لا تقدر على الصمود في مواجهة الصواريخ الروسية
    مقاتلة الجيل الخامس الروسية تتحدى حاملات الطائرات
    صاروخ روسي جديد يحقق نتائج تفوق كل التوقعات
    الكلمات الدلالية:
    أخبار العالم, حاملات طائرات, العالم
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook