13:55 GMT20 أكتوبر/ تشرين الأول 2021
مباشر
    رصد عسكري
    انسخ الرابط
    0 31
    تابعنا عبر

    أرجع التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية سبب هجومه على حلفاء الجيش العربي السوري إلى رغبته في الدفاع عن حلفائه.

    إلا أن هناك بواعث أخرى وراء هجوم التحالف في نظر خبراء.

    وذكر موقع إخباري روسي أن الخبير أنتون مارداسوف لفت إلى أن التحالف شن هجومه على خلفية مباحثات الحكومة السورية وعشائر محلية تنتمي إلى "قوات سوريا الديمقراطية"، مشيرا إلى أن محاولة الحكومة لاستدراج هذه العشائر تنذر بشق صف "قوات سوريا الديمقراطية" وهو ما لا يريده الأمريكيون الذين يستغلون "قوات سوريا الديمقراطية" لتحقيق أهدافهم في سوريا.

    وقالت مصادر وزارة الدفاع الروسية إن هدف الأمريكيين الرئيسي الاستيلاء والاحتفاظ بالمقدرات الاقتصادية السورية.

    وشن التحالف هجومه في منطقة غنية بالنفط والغاز شرقي دير الزور احتلتها الفصائل الكردية بعد عملية "عاصفة الجزيرة". وزعم ممثلو التحالف الأمريكي أن تلك العملية التي دعمتها الولايات المتحدة هدفت إلى تحرير محافظة دير الزور من إرهابيي تنظيم "داعش"، في حين رأى خبراء كثيرون أن واشنطن تسعى إلى احتلال المزيد من الحقول النفطية بأيدي حلفائها لكي تبقى في غير متناول الحكومة السورية وسكان سوريا.

    وقصف التحالف الدولي، أمس الخميس، قوات رديفة موالية للحكومة السورية شرق نهر الفرات في محافظة دير الزور شرقي البلاد، بعد اتهام قيادة التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن، قوات موالية للحكومة في سوريا، بمهاجمة مقر تابع لـ"قوات سوريا الديمقراطية"، أثناء وجود جنود للتحالف بالمقر.

    ولفتت قيادة التحالف في البيان، إلى أن قواتها هاجمت القوات الموالية للحكومة السورية عقب الهجوم على مقر "قوات سوريا الديمقراطية"، مشيرة إلى أن المهمة الرئيسية للتحالف في سوريا هي محاربة التنظيمات الإرهابية وعلى رأسها "داعش"، لكن التحالف الدولي "يحتفظ بحق الدفاع عن النفس" في حال تعرض قواته لأي خطر.

    انظر أيضا:

    الخارجية السورية تطالب بإدانة ما وصفته بــ"المجزرة" وتحمل التحالف الدولي المسؤولية
    مصدر ميداني لـ"سبوتنيك": مقتل 10 وإصابة 20 في قصف التحالف على دير الزور
    التحالف الدولي يقصف قوات شعبية كانت تقاتل "داعش" و"قسد" شرقي نهر الفرات
    الكلمات الدلالية:
    سوريا, التحالف الدولي, هجوم, أخبار سوريا اليوم
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook