Widgets Magazine
03:29 21 سبتمبر/ أيلول 2019
مباشر
    إطلاق صاروخ كينجال

    اتحاد الدب والتنين... الولايات المتحدة تخشى نجاح جيوش روسيا والصين

    © Photo / Ministry of Defence of the Russian Federation
    رصد عسكري
    انسخ الرابط
    0 32
    تابعنا عبر

    يراقب الخبراء الأمريكيون بقلق تطور القوات المسلحة في روسيا والصين.

    نشرت مقالة حول هذا الموضوع في The Hill للكاتب دوف زاخيم عن "قصص الرعب" الأمريكية المعتادة بأن التهديد الرئيسي للأمن القومي للولايات المتحدة هو الصين وروسيا، وليس الإرهاب الدولي، وإيران وكوريا الشمالية.

    والخطاب الأخير الذي ألقاه وزير الدفاع بجمهورية الصين الشعبية، الجنرال وي فينغ، سبب مرة أخرى في هذا القلق.

    ففي مؤتمر شانغريلا للحوار، صرح وي فينغ أن "بعض الدول الكبيرة تتدخل في شؤون المناطق ثم تغادر، تاركة وراءها الفوضى".

    وفي الوقت نفسه، أكد أن الصين ستواصل بناء المنشآت العسكرية في بحر الصين الجنوبي ردًا على وجود السفن الحربية والطائرات الأمريكية.

    ورصد الصحفي "العدوان الروسي" في الحادثتين الأخيرتين: اعتراض طائرة بوسيدون P-8 فوق البحر الأبيض المتوسط ​​من قبل مقاتلة من طراز سو-35  والاقتراب الخطير للسفينة المضادة للغواصات الأدميرال فينوغرادوف من طراد الصواريخ الأمريكي تشانسلورزفيل.

    وأكد الكاتب أن الصين وروسيا تقومان الآن بتحديث جيوشهما. كل جيش لديه جوانب قوة. لقد اجتازت العديد من المعدات العسكرية الروسية ختبارات قتالية في سوريا. بالإضافة إلى ذلك، تعتمد موسكو على قاعدة علمية ضخمة.

    حققت الصين تطورات ملموسة في الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي والعمليات الفضائية. وهي تعمل أيضًا على إنشاء منظومة الدفاع الجوي HQ-19  والقاذفة الاستراتيجية البارزة.

    تميزت كلتا القوتين في مجال الأسلحة الفائقة السرعة. اختبرت الصين في أغسطس الماضي صاروخ Xingkong-2 الأسرع من الصوت.

    وطورت روسيا صاروخ RS-28 سارمات وصاروخ كينجال البالستي والصاروخ المضاد للسفن "تسيركون". بالإضافة إلى ذلك، يتم إنشاء نظام الدفاع الصاروخي "نودول" (أ-235) والدفاع الجوي إس-500.

    يشك المؤلف في أنه يمكن لأمريكا أن تتقدم على الصين أو روسيا في مجال الأسلحة الحديثة. ويعتبر كاستثناء، فقط التكنولوجيا "التخفي". ووفقا له، لا أحد يساوي الولايات المتحدة في هذا المجال.

    ولكن ليس هناك شك في أن الولايات المتحدة تتخلف عن روسيا وجمهورية الصين الشعبية في مجال الأسلحة الفرط الصوت. وفقًا لخطط البنتاغون، سيبدأ الجيش الأمريكي في إدخال الأسلحة الأسرع من الصوت في عام 2023.

    لكن في روسيا، بحلول هذا الوقت، يجب أن تظهر أحدث وسيلة لاعتراض الصواريخ التي تفوق سرعة الصوت.

    يشكو المحلل من أنه في الولايات المتحدة الأمريكية تطور هذا المجال منذ 20 عامًا، لكنهم لم يحققوا أي نتائج جدية.

    وضع بعض الآمال في المقال على ما يسمى ب "البرامج السوداء". وهي عبارة عن مشاريع عسكرية سرية، لا تشارك فيها سوى دائرة ضيقة من المتخصصين. في مثل هذه الظروف، تم تطوير القاذفة B-2 الأسطورية ذات مرة.

    ومع ذلك، يشكو المؤلف، من أن الوصول إلى هذه البرامج محدود، وأنها غير مجدية عملياً بالنسبة للقوات المسلحة الأمريكية.

    من الصعب إدراجها في الخطط الإستراتيجية طويلة الأجل. وحتى إذا وُلد بعض الأسلحة الجديدة في أعماق هذه المشاريع، فمن غير المرجح أن يخاطر الجيش، في حالة حدوث نزاع ، باستخدامها.

    ويوجد عيب آخر من "البرامج السوداء" هو أن الولايات المتحدة لا تستطيع أن تثبت للحلفاء والأعداء المحتملين أنها ما زالت قوة عسكرية عظمى.

    انظر أيضا:

    روغوزين: ينبغي على روسيا ألا تدخل في سباق قمري جديد مع الولايات المتحدة
    الولايات المتحدة تحول صاروخا إلى مدفع خارق خوفا من روسيا
    الولايات المتحدة تطالب روسيا بتدمير صاروخ "9إم 729"
    الكلمات الدلالية:
    سلاح الصين, سلاح روسيا, الصين, الولايات المتحدة الأمريكية, روسيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik