14:45 GMT13 يوليو/ تموز 2020
مباشر
    رصد عسكري
    انسخ الرابط
    0 110
    تابعنا عبر

    شملت بروفة العرض العسكري لاحتفالية يوم النصر في روسيا الذي سيقام في الساحة الحمراء في موسكو في 24 حزيران/يونيو للاحتفال بمرور 75 عاماً على النصر في الحرب العالمية الثانية ظهور منظومة صواريخ جديدة، ليتم الكشف أنها منظومة "توس 2".

    وذكرت قناة "توب آرمي" على يوتيوب أن الصور المتداولة للمنظومة الغامضة في تدريبات العرض العسكري لاحتفال يوم النصر الذي سيقام في 24 حزيران هي لمنظومة "توسوتشكا  وتسمى "توس-2" وهي النظام البديل المتطور من نظام قاذف اللهب الثقيل "توس-1".

    وبحسب موقع "ديفينس بلوك" نظام المدفعية الجديد عبارة عن مزيج من هيكل الشاحنة ذات العجلات "Ural-63706-0120"، مع قاذفة صواريخ متعددة وسلاح حراري مجهز بنظام الحوسبة على متن الطائرة، والملاحة بالقصور الذاتي وأنظمة التصويب، وهي مخصصة لإضرام النيران وتدمير المباني والهياكل وأهداف العدو، ويطلق قاذف اللهب صواريخ 220 مم برأس حراري.

    ويعد نظام قاذف اللهب الثقيل الروسي سلاحًا فريدًا من خلال حلوله التقنية المدمجة، والمهام القتالية المعينة والكفاءة القتالية ولا مثيل له في العالم.

    تمتلك أنظمة "توس-1" والآن "توس-2" القدرة على إطلاق كل من الصواريخ الحرارية والذخائر الحارقة.

    وتم استخدام هيكل الدبابة تي-72 كأساس لقاذف اللهب "توس-1" الذي يطلق صواريخاً كبيرةً، يحمل "توس-1" ما يصل إلى 30 صاروخاً مقاس 220 مم يمكنها إطلاقها إلى مدى يزيد قليلاً عن3.22 كيلومتر.

    ووفقاً للمصادر العسكرية، أنشأت روسيا قاذف اللهب الجديد "توس-2"، استناداً إلى دبابة "تي-14 ارماتا"، يبلغ مدى النظام ما يزيد على 10 كيلومترات ويمكن للسيارة أن تسير أكثر من 483 كيلومترا بخزان وقود واحد.

    ويتم التحكم في إطلاق الصواريخ بواسطة نظام متقدم للتحكم في الحرائق يتضمن كمبيوتر بيانات باليستية ومعدات تستخدم لمراقبة القائد وجهاز تحديد المدى ولوحة تحكم، يعزز نظام التحكم في الحرائق من قدرة الاستحواذ والكشف عن الهدف.

    انظر أيضا:

    24 صاروخا حارقا... شاهد "توس-1" راجمة صاروخية روسية غير نووية والنتيجة مرعبة
    "توس - 1"... سلاح روسي يصنع جحيما لقوات المشاة في 6 ثواني (فيديو وصور)
    قوة نارية مدمرة.."توس-1" و "أور-77" يستعرضان قوتهما النارية (فيديو)
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook