16:18 GMT26 سبتمبر/ أيلول 2020
مباشر
    رصد عسكري
    انسخ الرابط
    124
    تابعنا عبر

    تلعب السفن الدورية الأمريكية الصغيرة دورا كبيرا في توازن النفوذ في مياه الخليج العربي، ونتيجة لذلك، فهي تراقب الحركة الإيرانية في هذه المنطقة.

    وبحسب موقع "ناشيونال إنترست"، إذا دخلت الولايات المتحدة وإيران في حرب في الخليج العربي، فقد تكون أصغر السفن الحربية التابعة للبحرية الأمريكية هي أول من يخوض القتال.

    تزيح زوارق دورية التابعة للبحرية من فئة الإعصار والتي تُعرف أيضا باسم "PCs" حوالي 330 طنا فقط من المياه، بينما تزيح مدمرة من فئة أرليغ بورك "Arleigh Burke" أكثر من 9000 طن من المياه.

    يتكون الطاقم القياسي على متن زوارق الإعصار من 28 ضابطا وبحارا فقط.

     ووفقا للموقع، تعمل عشرة زوارق من فئة "أعاصير" من قاعدة في البحرين، وتشكل طليعة البحرية الأمريكية في الخليج العربي، وهي السفن الحربية الأمريكية الوحيدة التي تعمل بشكل دائم قبالة السواحل الإيرانية، كما تنتشر سفن أخرى أكبر بشكل دوري في المنطقة.

    تتوقع البحرية الأمريكية أن تلعب هذه السفن دورا رئيسيا في أي صراع محتمل واسع النطاق، فكل منها يحمل مدفعين عيار 25 ملم بالإضافة إلى رشاشات وقاذفات قنابل يدوية وحوامل صواريخ "غريفين" المضادة للسفن قصيرة المدى، ويمكن القول إن "الإعصار" هي أكثر السفن الحربية الأمريكية تسليحا ثقيلا بالنسبة لحجمها.

    منذ الحصول على زوارق الدوريات في منتصف التسعينيات وحتى وقت قريب، سعت البحرية الأمريكية لإيجاد مكان للسفن الصغيرة في أسطول تهيمن عليه حاملات الطائرات والطرادات والمدمرات الأكبر حجما التي تجوب المحيط.

    تفتقر زوارق الدوريات إلى قدة التسلل للانتشار بمفردها، لذلك يجب على الأسطول استئجار سفن ذات حمولة ثقيلة لسحب السفن الحربية الصغيرة عبر المحيطات.

    وقالت البحرية الأمريكية عن "الأعاصير": "إنها تقوم بمهام ووظائف ومهام بحرية طويلة الأمد ومعتمدة، وحماية المصالح الوطنية للولايات المتحدة مع توفير ضمان الاستقرار لحلفائنا وشركائنا في منطقة مضطربة من العالم".

    انظر أيضا:

    روسيا تدفع بطائرة سوخوي-27 لاعتراض طائرة استطلاع تابعة للبحرية الأمريكية فوق البحر الأسود
    مقاتلة "سو-27" الروسية تعترض طائرات استطلاع أمريكية فوق البحر الأسود
    الدفاع الروسية: ثلاث طائرات "ميغ 31" تعترض طائرة مسيرة أمريكية فوق بحر تشوكوتسكي
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook