12:56 27 أبريل/ نيسان 2017
مباشر
    الرباط

    ممثلو 85 دولة وخبراء نوويون يبحثون قضايا "الإرهاب النووي" في الرباط

    © Sputnik. Vladimir Fedorenko
    الأخبار
    انسخ الرابط
    0 55 0 0

    لليوم الثاني على التوالي، واصل ممثلو 85 دولة وعدد من الخبراء والمتخصصين في مجالات الأمن النووي ومكافحة الإرهاب النووي، اجتماعاتهم في العاصمة المغربية، لتقييم المبادرة الروسية الأميركية لمكافحة الإرهاب النووي، والحيلولة دون تسرب المواد النووية ووصولها إلى الكيانات الإرهابية في أنحاء العالم المختلفة.

    وشرعت مجموعة العمل المكلفة بتقييم وتنفيذ المبادرة الشاملة لمكافحة الإرهاب النووي، على مدى يومين، في بحث الوسائل الكفيلة لمنع الإرهاب النووي ومكافحته، مع العمل على التحضير للاجتماع رفيع المستوى للمبادرة المزمع إجراؤه في يونيو/ حزيران القادم في العاصمة الفنلندية هلسنكي.

    وقالت وزارة الخارجية المغربية، الراعية للاجتماعات التي انطلقت أعمالها أمس الثلاثاء وتستمر حتى غد الخميس، إن خبراء ومتخصصين وممثلين من خمس وثمانين دولة يشاركون في المباحثات كمجموعة عمل لتقييم ما توصلت إليه المبادرة الروسية الأميركية لمكافحة الإرهاب النووي، فضلا عن تسهيل اعتماد وثائق مجموعات العمل الثلاث للمبادرة: "الرصد النووي"، و"التجريم النووي"، و"الاستجابة وتخفيف الآثار النووية"، بالإضافة إلى دراسة الاستراتيجية المقبلة للفترة ما بين 2015 و2017.

    ولفت بيان الخارجية المغربية الصادر اليوم إلى أن الاجتماع يأتي في ظل تنامي الأعمال الإرهابية العنيفة والمتوحشة عبر بقاع العالم المختلفة، مشيرا إلى أن الإرهاب أصبح يشكل تحديا بالغا وتهديدا أساسيا للأمن الدولي، وأن المغرب قد حذر من الخطر الذي قد يشكله الإرهابيون في حال تمكنهم من الاستيلاء على أسلحة الدمار الشامل، ولاسيما المواد النووية والإشعاعية.

    كان الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين، والأميركي الأسبق جورج بوش، قد أطلقا عام 2006 المبادرة الشاملة لمكافحة الإرهاب النووي بهدف تعزيز الشراكة والقدرات الدولية لمحاربة التهديدات المتعلقة بالإرهاب النووي ومنع حيازة المجموعات الإرهابية للمواد النووية والمشعة.

    انظر أيضا:

    وزير خارجية مصر السابق لـ"سبوتنيك": الغرب يسلح المعارضة في الشام ويتجاهل الإرهاب في ليبيا
    تقدم واسع للجيش العربي السوري في ريف حلب
    كندا تفرض عقوبات جديدة على روسيا وتجمد أرصدة 37 روسيا وأوكرانيا
    الكلمات الدلالية:
    المغرب
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik