22:31 22 أغسطس/ أب 2017
مباشر
    عبدربه منصور هادي

    وزير صحة حكومة هادي لـ"سبوتنيك": "عدن" عاصمة اليمن الشرعية... وسنعيد بناء جيش احترافي محايد لا يخضع لولاءات

    © AP Photo/ Hani Mohammed
    الأخبار
    انسخ الرابط
    0 22221

    قال رياض ياسين عبدالله، وزير الصحة اليمني في حكومة د. خالد البحاح، إن انتقال الرئيس عبد ربه منصور هادي إلى عدن فرض الشرعية على الأرض، وأثبت واقعا لا يمكن لجماعة "أنصار الله" (الحوثيين) تجاوزه، وهو ما يؤكد أن أي مخرج سياسي قادم سيكون للجنوب دور لا تستطيع أي قوة في صنعاء أن تسيطر عليه.

    كما لفت الوزير إلى أن كل الجهود المبذولة في السابق لإعادة هيكلة الجيش اليمني كانت تتحول إلى "حبر على ورق". وأكد في حواره لـ"سبوتنيك" أن عدن هي العاصمة اليمنية الرسمية الآن إلى أن تعود الأمور إلى نصابها الصحيح، وتعود لصنعاء مرة أخرى، أو تستمر في عدن، مشيرا إلى أن المجتمع الدولي نفسه أصبح يتعاون مع عدن على أنها العاصمة لأنها تمثل الشرعية الآن.

    فعدن تمتلك كل المقومات، والحديث مازال لوزير الصحة رياض ياسين عبدالله في حكومة هادي، التي تجعل منها عاصمة إدارية ناجحة، وهو ما جعل الزيارات تتوالى على الرئيس هادي داخل عدن، وآخرها زيارة رئيس مجلس التعاون الخليجي وعدد من سفراء الخليج والدول الأجنبية الذين وعدوا بتقديم أشكال الدعم كافة للعاصمة اليمنية الجديدة في عدن، والمناطق كلها الخاضعة لسيطرة رئيس الدولة اليمنية المتمثل في الرئيس هادي، وأن أي دعم قادم لليمن سيأتي إلى عدن، التي ستتحول إلى عاصمة بكل بساطة، ولا ينقصها شيء سوى نقل الأشخاص والأوراق.

    وفي رده على سؤال حول الخطوات الفعلية التي سيتخذها الرئيس هادي في عدن، أجاب وزير الصحة في حكومة هادي، قائلا إن الدولة يجب عليها البدء في توفير الاحتياجات الأساسية للمواطن مثل "الصحة والتعليم والأمن"، وأن يبدأ الرئيس والحكومة في إعادة تأسيس جيش وطني محايد، مهمته الأولى والرئيسية تتمثل في الدفاع عن الأراضي اليمنية، وليس الانخراط في العملية السياسية أو الولاء لأشخاص مثلما حدث في وجود ولاءات شخصية داخل صفوف الجيش لمصلحة الرئيس السابق علي عبدالله صالح.

    وأشار الوزير رياض إلى أن الجيش اليمني منقسم إلى 3 أنواع؛ أولها، القوات الموالية لعلي محسن الأحمر والمحسوبة على "الإخوان"، وهذه تم القضاء عليها من قبل "أنصار الله" (الحوثيين) في بداية تحركاتهم. والفصيل الثاني، هي القوات الموالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح ونجله، وهي القوات الأكبر والأقوى، وهي التي تحالفت مع "أنصار الله" ومهدت لهم الطريق وسمحت لهم بالسيطرة على صنعاء. والنوع الثالث، بعض قوات الجيش التي لازالت موالية للرئيس منصور ومعظمها خارج صنعاء مثل الجنوب وتعز، لكن أغلبية قوات الجيش الموجودة داخل صنعاء موالية لعلي عبدالله صالح ونجله.

    وعن محاولات إعادة هيكلة الجيش اليمني التي قام بها الرئيس هادي في بداية توليه السلطة، قال الوزير: "إن محاولات كثيرة جرت لهيكلة الجيش، وتم استدعاء خبراء من دول عدة، وأبدوا دهشتهم من التركيبة المعقدة للجيش اليمني، والتي دأب عليها عبدالله صالح طوال سنوات حكمه حتى تكون خاضعة لسيطرته التامة، وكانت قرارات الرئيس هادي في تغيير الضباط والقيادات تقابل بمقاومة شديدة من داخل الجيش وتتحول إلى مجرد حبر على ورق".

    وأشار الوزير اليمني، الذي يشغل أيضا منصب عضو لجنة الحوار الوطني وتنفيذ مخرجاته في حواره لـ"سبوتنيك"، إلى أن الرئيس منصور بمجرد وصوله إلى عدن، طلب من أعضاء اللجنة الاجتماع الفوري في عدن لبحث الخطوات المستقبلية التي يحتاجها اليمن.

    كما تحدث الوزير اليمني عن أسرار وتفاصيل هروب الرئيس عبد ربه منصور هادي من صنعاء إلى عدن، والأوضاع الإنسانية والصحية داخل اليمن، والصراعات بين حركة "أنصار الله" وعلي عبدالله صالح، والتي ستنشرها وكالة "سبوتنيك" في وقت لاحق.

    انظر أيضا:

    إلى أين تسير الأوضاع في اليمن؟
    مقتل ضابط كبير في الشرطة برصاص مجهولين جنوب اليمن
    الرئيس اليمني السابق يبحث مع السفير الروسي بصنعاء دور موسكو في إخراج اليمن من أزمته
    ثلاثة قتلى من "القاعدة" بقصف طائرة أمريكية من دون طيار في جنوب اليمن
    الكلمات الدلالية:
    هادي عبد ربه, اليمن
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik