15:56 24 سبتمبر/ أيلول 2017
مباشر
    قادة الأحزاب الليبية يصدرون إعلان الجزائر لإنهاء الانقسام وتشكيل حكومة توافق

    صحيفة بريطانية: ترشيحات الحكومة الليبية الجديدة تضم مقربين من نظام القذافي

    © AFP 2017/ Farouk Batiche
    الأخبار
    انسخ الرابط
    0 22810

    قالت صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية ،الأحد، أن "بورصة" المرشحين لتولى منصب رئيس حكومة التوافق الوطني التي ستخلف الحكومة الحالية التي يترأسها عبد الله الثني، باتت تضم نحو ثمانية مرشحين على الأقل، بعضهم عمل لفترات إبان نظام العقيد الراحل معمر القذافي.

    ونقلت الصحيفة عن أعضاء في مجلس النواب الليبي التقوا الوسيط الدولي في الأزمة الليبية، مبعوث الأمم المتحدة برنادينو ليون في القاهرة، أن قائمة المرشحين تضم عبد الرحمن شلقم، وزير خارجية ليبيا في حكومة القذافي ومندوبها السابق في الأمم المتحدة، وجاد الله عزوز الطلحي، الرئيس الأسبق لحكومة القذافي، بالإضافة إلى العارف النايض، سفير ليبيا لدى الإمارات، وعبد الله البدرى، الأمين العام لمنظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك).

    وذكرت الصحيفة أن القائمة تضم أيضاً أسماء لمرشحين غير معروفين على الساحة المحلية.

     والتقى ليون الذى يزور القاهرة، في إطار جولة إقليمية، قبيل استئناف الجولة الجديدة من المفاوضات التي ترعاها بعثة الأمم المتحدة في المغرب، مع بعض أعضاء مجلس النواب الليبي الموجودين في العاصمة المصرية، للاستماع إلى بعض الملاحظات الخاصة بهم على ما تمخضت عنه جولات الحوار السابقة.

    وقال أحد الأعضاء، الذين التقوا ليون للصحيفة، "كانت لدينا تساؤلات بعينها حول مجلس الدولة، الذى اقترحه ليون فى إطار الحل السياسي للأزمة، نريد أن نعرف ما هى صلاحيات هذا المجلس؟ وكيف سيتشكل؟ ومن المسؤول عن تكوينه؟ كما نريد أن نعرف لمن ستكون قراراته ملزمة"؟
    وأوضح أن الأعضاء الذين التقوا ليون لم يطرحوا في المقابل أي أسماء لتولي رئاسة الحكومة، لافتاً إلى أن الأمر منوط بمجلس النواب، الذي سيقدم لاحقا قائمة بأسماء من وقع عليهم التوافق، لاختيار أحدهم لخلافة الثني في منصب رئيس الوزراء الجديد.
    من جهتها، أعلنت ميليشيات "فجر ليبيا"، المقربة من جماعة الإخوان المسلمين، رفضها الشديد للدعوة الخاصة التي وجهها ليون لقيادات "الجيش" التابع لها.

     وقال المكتب الإعلامي لمقاتلي "فجر ليبيا" في بيان له، يجب التراجع عن هذه الدعوة، وعدم امتثال قيادات الجيش لها، لأن المرجو منها، هو "زيادة شق صفوف الثوار والقيادات، وإضعافها لصالح العملية الانقلابية".

    انظر أيضا:

    هل من نهاية للقتل والفوضى في ليبيا؟
    الاتحاد الأوروبي : ملف الهجرة مرتبط بالوضع في ليبيا
    بعثة أممية تدين التصعيد العسكري في ليبيا وتدعو لوقف الاقتتال
    الكلمات الدلالية:
    ليبيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik