20:47 GMT25 نوفمبر/ تشرين الثاني 2020
مباشر
    الأخبار
    انسخ الرابط
    0 31
    تابعنا عبر

    أكدت دراسة أن مبيعات الأسلحة في العالم، بلغت أعلى مستوى لها منذ الحرب الباردة. وتصدرت منطقتا الشرق الأوسط وأوقيانوسيا قائمة المشترين، هذا فيما استحوذت أمريكا وروسيا والصين وفرنسا وألمانيا على حصة الأسد من المبيعات.

    وقالت الدراسة التي نشرتها (دويتش فيله) إن مبيعات الأسلحة في العالم أعلى مستوى لها منذ الحرب الباردة في السنوات الخمس الأخيرة بسبب ارتفاع الطلب في الشرق الأوسط وآسيا، بحسب ما أفاد المعهد الدولي لأبحاث السلام في ستوكهولم اليوم الاثنين (20 شباط/فبراير 2017).

    فبين 2012 و2016 استحوذت منطقة آسيا وأوقيانوسيا على 43 بالمئة من الواردات العالمية من الأسلحة التقليدية من ناحية الحجم، بارتفاع بنسبة 7,7 بالمئة مقارنة بالفترة بين 2007 و2011، بحسب المعهد.

    وكانت حصة آسيا وأوقيانوسيا من الواردات العالمية أكثر بقليل (44 بالمئة) بين 2007 و2011. وقفزت واردات دول الشرق الأوسط ودول الخليج العربية من 17 بالمئة إلى 29 بالمئة، متقدمة بفارق كبير على أوروبا (11 بالمئة) التي شهدت تراجعاً سبع نقاط، والأميركيتين (8,6 بالمئة) متراجعة 2,4 نقطة، وإفريقيا (8,1 بالمئة) متراجعة 1,3 نقطة.

    وقال الباحث في المعهد بيتر ويزمان: "خلال السنوات الخمس الماضية، توجهت معظم دول الشرق الأوسط أولاً إلى الولايات المتحدة وأوروبا في بحثها المتسارع عن حيازة قدرات عسكرية متطورة".

    وأضاف "رغم تراجع أسعار البترول، واصلت دول المنطقة التعاقد على مزيد من الأسلحة في 2016 التي تعتبرها أدوات أساسية لمواجهة النزاعات والتوترات الإقليمية".

    وجاءت السعودية في المرتبة الثانية في مستوى توريد الأسلحة في العالم في هذه السنوات (زيادة بنسبة 212 بالمئة)، بعد الهند التي لا تملك، خلافا للصين، إنتاجاً وطنياً للأسلحة بمستوى عال.

    وفي مجال الصادرات احتفظت الولايات المتحدة بالمرتبة الأولى بنحو 33 بالمئة من سوق الأسلحة (زيادة 3 نقاط) أمام روسيا (23 بالمئة من السوق وزيادة نقطة واحدة) ثم الصين (6,2 بالمئة وزيادة 2,4 نقطة) وفرنسا (6 بالمئة وتراجع 0,9 بالمئة) وألمانيا (5,6 بالمئة وتراجع 3,8 نقاط). وتستحوذ هذه الدول الخمس على نحو 75 بالمئة من صادرات الأسلحة الثقيلة في العالم. وجاء تحسن نسبة فرنسا في مستوى الصادرات خصوصاً بسبب عقود مهمة مع مصر التي اشترت بارجتي ميسترال ومقاتلات رافال.

    وأشار مسؤول برنامج التسلح في المعهد نفسه اود فلورنت إلى أن "المنافسة شرسة بين منتجي الأسلحة الأوروبيين" خصوصاً فرنسا وألمانيا وبريطانيا. وفي حين أن الولايات المتحدة وفرنسا هما أكبر مزودي الشرق الأوسط بالسلاح، فإن روسيا والصين هما أكبر مزودي آسيا بالأسلحة.    

    انظر أيضا:

    الحكومة العراقية تقرر نزع سلاح المواطنين
    سلاح سماوي يرعب القوات الأوكرانية
    الكلمات الدلالية:
    شراء الأسلحة, مبيعات الأسلحة, السعودية, مبيعات الأسلحة, بيع وشراء الأسلحة, تصدير السلاح, تجارة الأسلحة
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook